Ressources

أسئلة يتكرر طرحها

Disponible en: English, français, Español

أسئلة:

أجوبة:

ما هو البنك الدولي للإنشاء والتعمير؟

هو إحدى المؤسسات الخمس التي تتألف منها مجموعة البنك الدولي، ويشبه البنيان الهيكلي للبنك الدولي للإنشاء والتعمير مؤسسة تعاونية مملوكة للبلدان الأعضاء يتم تشغيلها لصالحهم. وقد تأسس هذا البنك في عام 1944، وهو يمثل ذراع البنك الدولي الذي يعمل مع البلدان المتوسطة الدخل والأشد فقراً المتمتعة بالأهلية الائتمانية من أجل تعزيز النمو المستدام والمنصف الذي يؤدي إلى خلق الوظائف وفرص العمل، والحد من تفشي الفقر، ومعالجة القضايا ذات الأهمية الإقليمية والعالمية. ويمثل مجلس مديري البنك الذي يضم 24 عضوا البلدان الأعضاء فيه البالغ عددها 186 بلداً ويتألف من 5 مديرين تنفيذيين بالتعيين و19 مديرا تنفيذيا منتخبا.

كيف يعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير على تحقيق أهدافه؟

يساعد البنك الدولي للإنشاء والتعمير أعضاءه على تحقيق النتائج من خلال تقديم الأدوات المالية، وكذلك الخدمات المعرفية والفنية والمشورة الإستراتيجية، مع استخدام صفته الرسمية في طلب اجتماع الأعضاء سويا لمناقشة سبل تعزيز أهدافهم التنموية المحددة. ويسعى البنك بشكل حثيث لزيادة تأثيره في البلدان المتوسطة الدخل من خلال تعاونه الوثيق مع مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار، معتمدا في ذلك على المعرفة والخبرات التنموية المتراكمة لدى البلدان المتوسطة الدخل، والعمل الوثيق مع صندوق النقد الدولي وبنوك التنمية الأخرى المتعددة الأطراف، وتضافر الجهود مع المؤسسات، والشركاء في المجتمع المدني، والمانحين في أوساط مجتمع التنمية.

من أين يحصل البنك الدولي للإنشاء والتعمير على الأموال لتمويل المشروعات في البلدان النامية؟

يحصل البنك الدولي للإنشاء والتعمير على موارد تمويله من أسواق رأس المال. ويعتبر المستثمرون سندات البنك الدولي للإنشاء والتعمير وسيلة آمنة ومُربحة لإيداع أموالهم، وتُستخدم تلك الأموال لتمويل مشروعات في البلدان المتوسطة الدخل. ويختلف حجم التمويل السنوي من سنة إلى أخرى، وهو يبلغ حالياً حوالي 10-15 بليون دولار أمريكي. وقد أصبح البنك الدولي إحدى أكثر الجهات المقترضة ثباتاً في أسواق رؤوس الأموال في العالم منذ إصداره أول سند له في عام 1947 لتمويل إعادة إعمار أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ويحصل البنك على تصنيف ائتماني بمرتبة ( AAA) منذ عام 1959.

من يتحمل مصروفات تشغيل البنك الدولي للإنشاء والتعمير؟

يغطي البنك الدولي للإنشاء والتعمير مصروفات تشغيله بصورة رئيسية من الدخل الذي يحققه. ويحقق دخلاً سنوياً من العائد على حقوق ملكيته، ومن هوامش أسعار الفائدة الصغيرة التي يحتسبها على القروض التي يقدمها. وتغطي هذه العائدات مصاريف التشغيل الخاصة به، وتذهب إلى الاحتياطات لتعزيز الموقف المالي له، كما أن جزءاً منها يتم تحويله سنوياً إلى المؤسسة الدولية للتنمية. وقد قام البنك الدولي للإنشاء والتعمير بتعبئة الجزء الرئيسي من الأموال التي أقرضها البنك الدولي لتخفيف حدة الفقر في جميع أرجاء العالم. وتم تحقيق ذلك بتكلفة منخفضة نسبياً على دافعي الضرائب، إذ دفعت الحكومات 11 بليون دولار أمريكي في رأس المال منذ عام 1946 لتقديم أكثر من 400 بليون دولار أمريكي في شكل قروض.

ما هي البلدان المؤهلة للاقتراض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير؟

يتمثل عملاء البنك الدولي للإنشاء والتعمير في البلدان المتوسطة الدخل والبلدان الأقل دخلاً التي تتمتع بأهلية ائتمانية. ويقوم البنك بتصنيف أي بلد وفقا لثروة سكانه. ويجري تعريف البلدان المتوسطة الدخل بأنها البلدان التي يتراوح فيها معدل الدخل الفردي بين 1000 إلى 10 آلاف دولار أمريكي، وهو ما قد يؤهلها للاقتراض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير. وفي الحالات العادية لا تكون البلدان المنخفضة الدخل التي يقل معدل الدخل الفردي فيها عن 1000 دولار أمريكي مؤهلة لاستحقاق قروض البنك الدولي للإنشاء والتعمير ما لم تكن مدرجة ضمن البلدان المتمتعة بالجدارة الائتمانية. غير أن البلدان المنخفضة الدخل مؤهلة للحصول على قروض بلا فوائد أو بأسعار فائدة منخفضة وكذلك منح من المؤسسة الدولية للتنمية (IDA). وتعد الهند وإندونيسيا وباكستان أمثلة عن البلدان المنخفضة الدخل التي تتمتع بجدارة ائتمانية والمؤهلة للحصول على خليط من المساعدات المالية من كل من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، والمؤسسة الدولية للتنمية (بلدان خليطة).

لماذا لا تزال البلدان المتوسطة الدخل تتجه إلى البنك الدولي للإنشاء والتعمير؟

وقد حققت البلدان المتوسطة الدخل التي تحصل على خدمات من البنك الدولي للإنشاء والتعمير خطوات اقتصادية هائلة في السنوات القليلة الماضية، غير أن هذه البلدان لا تزال تواجه تحديات مثبطة للهمم أيضا في مجال الحد من تفشي الفقر بغية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة التي تحدد غايات محددة يجب تحقيقها بحلول عام 2015. وتشكل هذه البلدان ثلثي سكان العالم، ويقطنها أكثر من 70 في المائة من السكان الفقراء في العالم النامي الذين يعيشون على أقل من دولارين للشخص في اليوم الواحد. . وعلى الرغم من الارتفاع الهائل في التدفقات الرأسمالية الخاصة، إلا أن هذه التدفقات قد تركزت في عدد محدود من البلدان. إذ لا يمكن إدراج سوى قلة قليلة من البلدان المتوسطة الدخل ضمن البلدان الراسخة الأقدام المقترضة من أسواق السندات والقادرة على النفاذ إلى السوق بصورة معتادة بتكلفة مستقرة. وتندرج ضمن هذه المجموعة بلدان أخرى لم تتمكن إلا من الوصول المتقطع إلى السوق أو انعدام وصولها تماما. وبناء على ذلك، تواصل غالبية البلدان المتوسطة الدخل اعتمادها على البنك الدولي للإنشاء والتعمير في تعبئة ما يلزمها من استثمارات للبنية الأساسية، والصحة، والتعليم، والطاقة النظيفة، والبيئة. ويساعد البنك الدولي للإنشاء والتعمير البلدان المتعاملة معه في الوصول إلى أسواق رؤوس الأموال وأدوات إدارة المخاطر المالية، وفي الحصول على مبالغ أكبر بشروط جيدة وبآجال استحقاق أطول وبطريقة أكثر استمرارية مما كانوا سيحصلون عليه من مصادر أخرى. وعلى نقيض البنوك التجارية، نجد أن البنك الدولي للإنشاء والتعمير مدفوع بحافز تحقيق أثر إنمائي وليس بحافز تعظيم الأرباح. كما قام البنك الدولي للإنشاء والتعمير بمساندة البلدان المتوسطة الدخل في أوقات الأزمات التي جفت فيها ينابيع الوصول إلى رأس المال.

ما مدى قوة الطلب على خدمات البنك الدولي للإنشاء والتعمير من جانب البلدان المتعاملة معه؟

لم تعد ترى بعض البلدان المتوسطة الدخل أن هناك حاجة لأية مساندة مالية كبيرة من البنك الدولي للإنشاء والتعمير نظرا لما لديها من احتياطيات ضخمة بالعملة الأجنبية ولتمتع ميزانياتها بوضعية جيدة. إلا أن بلدانا أخرى مازالت لديها احتياجات استثمارية ضخمة بما في ذلك الأموال اللازمة للمشروعات العامة في مجالات البنية الأساسية والخدمات الاجتماعية. ونلاحظ أن البنك الدولي للإنشاء والتعمير يقوم في الوقت الراهن بتلبية الطلبات الأكثر تطورا وتقدماً من جانب البلدان المتوسطة الدخل المتعاملة معه، على نحو متزايد، من خلال تقديم خدمات مالية من شأنها حماية هذه البلدان ضد مخاطر تقلبات أسعار الصرف والفائدة، واضطراب أسواق السلع. وفي السنة المالية 2007، أنجز البنك الدولي للإنشاء والتعمير استثمارات بقيمة 5.4 بليون دولار أمريكي في معاملات إدارة أسعار الفائدة ومخاطر العملة لحساب بلدانه الأعضاء. وفي الفترة نفسها، بلغ مجموع ارتباطات البنك 12.8 بليون دولار أمريكي لصالح 112 مشروعاً. ولا يقدم البنك الدولي للإنشاء والتعمير المساعدات إلى البلدان المتعاملة معه من خلال التمويل فحسب، ولكن أيضاً من خلال إتاحة سبل الوصول إلى مصادر المعرفة الخاصة به في مجال التنمية. وتتراوح الأنشطة المعرفية للبنك بين إجراء بحوث قطرية، ووضع أطر تحليلية ونظرية للمساعدات القطرية، وبين بناء القدرات من أجل التنمية المستدامة في البلدان المتعاملة معه.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/84XU71WO10