Info-presse en ligne
Ressources pour les journalistes accrédités
Accès membres / Devenir membre

الفقر

نظرة سريعة:

-- روابط ذات صلة --
 بيانات متعلقة بالفقر
 تخفيف أعباء الديون
 أسئلة شائعة
مواقع بالإنجليزية
 قضية الفقر
 بحوث وتحليلات
 أدوات قياس الفقر
  • مازال العالم يسير على المسار الصحيح تجاه تحقيق أول الأهداف الإنمائية للألفية، وهو تخفيض أعداد الفقراء بحلول عام 2015 إلى نصف ما كانت عليه عام 1990، وهو الهدف الذي تصدّر الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الفقر المدقع والجوع. ووفق توقعات البنك الدولي لهذا العام، يُنتظر أن يقل عدد من يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم إلى 883 مليون شخص بحلول عام 2015، وهو ما يقل عن التقدير السابق الذي كان يتوقع أن يكون عددهم 918 مليوناً.

  • تراجع معدل انتشار الفقر إلى 25 في المائة من سكان العالم عام 2005 من 42 في المائة عام 1990 و52 في المائة عام 1981. ومن المتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى أقل من 15 في المائة بحلول عام 2015.

  • دفع ارتفاع أسعار المواد الغذائية ما يُقدّر بنحو 44 مليون شخص من سكان البلدان النامية إلى السقوط في هوة الفقر خلال الفترة بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول 2010، إذ ارتفعت أسعار الغذاء إلى ما يقارب المستويات التي سجلتها عام 2008. ومن المتوقع مواجهة المزيد من التحديات في المستقبل، بالنظر إلى السلسلة الأخيرة من الأزمات الاقتصادية العالمية والقفزات في أسعار الغذاء.بنهاية عام 2010.

الفقر: أحدث التقديرات وآفاق المستقبل

بين عامي 1981 و2005، انخفضت نسبة سكان العالم النامي الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار يومياً إلى النصف، من 52 في المائة إلى 25 في المائة. ويعادل ذلك انخفاضاً مقداره نقطة مئوية واحدة سنوياً في المعدل الكلي للفقر المدقع؛ مما خفض عدد الفقراء 500 مليون شخص (من 1.9 مليار إلى 1.4 مليار) خلال تلك الفترة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن عدد من يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم ربما يكون قد انخفض 200 مليون شخص آخرين بين عامي 2005 و2008، ليصل إلى 1.2 مليار شخص.1

وتشير تقديرات تقرير الرصد العالمي 2011 الصادر عن البنك الدولي إلى أن عدد من يعيشون في فقر مدقع في أنحاء العالم سينخفض إلى 883 مليون شخص (أي 14.4 في المائة) بحلول عام 2015. وهذا يعني أن العالم النامي مازال يسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق الهدف الإنمائي للألفية والمتمثل في خفض معدل الفقر المدقع إلى نصف ما كان عليه عام 1990 (42 في المائة من مجموع سكان العالم) بحلول عام 2015. غير أن البلدان المنخفضة الدخل، ولا سيما الدول الهشة وتلك الواقعة في أفريقيا جنوب الصحراء، تتخلف في العادة عن ركب البلدان المتوسطة الدخل فيما تحققه من تقدم نحو بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

ويتباين الهبوط في معدل الفقر بين عامي 1981 و2005 تبايناً واسعاً فيما بين مناطق العالم؛ إذ حققت منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ بقيادة الصين تقدماً مبهراً فهبط معدل انتشار الفقر من 78 في المائة إلى 17 في المائة، وذلك باستخدام خط الفقر البالغ 1.25 دولار يومياً بأسعار عام 2005. ولكن على الجانب الآخر في أفريقيا جنوب الصحراء، التي لم تشهد سوى انخفاض متواضع في معدل الفقر بين من يعيشون على 1.25 دولار في اليوم بين عامي 1981 و2005، ونتيجة للنمو السكاني، فقد تضاعف تقريباً عدد الفقراء بالمنطقة وزادت نسبتهم من 11 في المائة من فقراء العالم إلى 27 في المائة خلال تلك الفترة.

وانخفض معدل الفقر في منطقة جنوب آسيا ومنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال هذه الفترة نفسها، غير أن عدد الفقراء ظل دون تغير (انظر الشكل 1). ويعتبر استخدام معيار دولارين للفرد يومياً أكثر ملاءمة لمناطق مثل أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ومنطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. وانخفضت نسبة سكان العالم الذين يعيشون على أقل من دولارين يومياً (بأسعار عام 2005) من 70 في المائة عام 1981 إلى 47 في المائة عام 2005. ولكن نظراً للنمو السكاني فقد ظل عدد من يعيشون دون هذا الخط بلا تغير عند حوالي 2.5 مليار شخص.

الشكل 1

معدل انتشار الفقر عند 1.25 دولار أو أقل يومياً في الفترة 1981-2005

ibam08-poverty1.gif
الشكل 2

معدلات الفقر في العالم النامي 1981-2005

ibam08-poverty2.gif

كيف يقوم البنك الدولي بمحاربة الفقر


يتصدر التركيز على تخفيض أعداد الفقراء أعمال البنك الدولي. فالفقر، بخلاف ما يتسبب فيه من جوع وسوء تغذية، يجعل الناس معرضين لصدمات مثل: الأزمة الاقتصادية العالمية، وتغير المناخ، والكوارث الطبيعية. ويسعى البنك الدولي إلى الحد من الفقر عن طريق المساعدة في تصميم إستراتيجيات الحد من الفقر القطرية وتنفيذها، وذلك عن طريق مجموعة متنوعة من الأدوات التحليلية وأدوات الإقراض. والهدف من ذلك هو التوسع في فرص النمو والحد من إمكانية التعرض للصدمات وزيادة إمكانية حصول الفقراء على الخدمات الأساسية.

وإذ لم يتبقَ من الزمن إلا أقل من أربع سنوات، فقد صار بلوغ الأهداف العالمية بحلول عام 2015 يمثل تحدياً ازداد صعوبة من جراء الأزمة الاقتصادية العالمية وغيرها من الصدمات. فعلى سبيل المثال، لا تزال معدلات النمو الحقيقي في متوسط نصيب الفرد من الدخل بالبلدان المنخفضة الدخل أقل مما كانت عليه قبل الأزمة المالية العالمية، على الرغم من توفر دلائل على اتجاهها للتعافي. كما أن الارتفاع الأخير في مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء عام 2010 – إلى مستويات تقترب من ذروته التي بلغها في يونيو/حزيران 2008 – يثير القلق بشأن قدرة الشرائح الأكثر فقراً من سكان البلدان النامية على تحمل تكلفة المواد الغذائية المرتفعة. وتفيد تقديرات البنك بأن 44 مليون شخص آخرين ربما صاروا من الفقراء في الفترة بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول 2010 بسبب ارتفاع أسعار الغذاء. وفي إطار تصديه للتحديات الناشئة، أعد البنك استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز النمو المتعدد المحاور، والاستجابة بفعالية للإجراءات التدخلية العالمية التي تتسم بالتعقد، وتحسين إدارة الصدمات المحتملة والأزمات الجديدة ورفع مستوى توقعها.

إستراتيجيات التنمية التي تقودها البلدان المعنية

رسم العديد من البلدان النامية إستراتيجيات وطنية لدفع جهودها في مجال محاربة الفقر. ونظراً لوضعها على أساس رؤية تنموية طويلة الأجل، فإن هذه الإستراتيجيات تحدد في حالات كثيرة أهدافاً متوسطة الأجل للتقدم تجاه الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية وما يتصل بها من نواتج إنمائية. كما أنها تحدد أيضاً خططاً وأولويات وطنية واضحة لبلوغ تلك الأهداف، وذلك بالربط بين أجندات السياسات والأطر المالية المتوسطة الأجل. وحتى يونيو/حزيران 2010، كان 67 بلداً من البلدان المنخفضة الدخل أو الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل قد أعدت وثائق إستراتيجيات لتخفيض أعداد الفقراء، بل أعد 35 بلداً منها الجيل الثاني من تلك الوثائق. وكذلك وضع العديد من البلدان المتوسطة الدخل خفض أعداد الفقراء ضمن أهدافها أو أدخل أبعاداً مختلفة للفقر ضمن غاياته الإنمائية. ويراعي البنك الدولي التوافق بين أنشطته وبين هذه الإستراتيجيات الوطنية من خلال إستراتيجياته الخاصة بالمساعدة القطرية أو إستراتيجيات الشراكة القطرية، وهو ما يفيد بوصفه أساسا للتنسيق مع شركاء التنمية الآخرين. ومن أحدث الأمثلة على التعاون مع شركاء التنمية تعاون البنك الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة في وضع إستراتيجية مشتركة لمواجهة أزمة الغذاء، والتعاون مع غيره من المؤسسات المالية العالمية (مثل صندوق النقد الدولي) في مساعدة البلدان المتضررة بشدة من الأزمة المالية.

للمزيد من المعلومات عن قضية الفقر، انظر الموقعين التاليين: http://econ.worldbank.org/povcalnet (E) و www.worldbank.org/poverty (E) للاطلاع على أحدث بحوث البنك الدولي الخاصة بالفقر، انظر الموقع التالي: http://econ.worldbank.org/programs/poverty (E)

مسؤولا الاتصال:
أليخاندرا فيفيروس
هاتف: ‎‎‎(202) 473-4306
بريد إلكتروني:
aviveros@worldbank.org

ميريل تاك
هاتف: ‎‎‎(202) 473-9516
بريد إلكتروني:
mtuckprimdahl@worldbank.org

تم التحديث في يوليو/تموز 2011



1 التقديرات العالمية لمعدلات الفقر لعام 2008 مبدئية وسيتم تحديثها حين تتوفر بيانات إضافية.وتحول الفجوات في تغطية المناطق باستقصاءات الأسر المعيشية عن الأعوام 2007-2009، ولا سيما في منطقتي جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، دون وضع تقدير أكثر دقة لمعدلات الفقر في العالم والمناطق عن عام 2008.وتجري جهود لتضييق الفجوات القائمة وتحديث التقديرات بنهاية عام 2011.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/8Y0GJEOD20