Info-presse en ligne
Ressources pour les journalistes accrédités
Accès membres / Devenir membre

الهجرة والتحويلات الدولية

Disponible en: Español, français, русский, English, 中文
-- روابط ذات صلة --
 بيان صحفي
 كتيب التحويلات الدولية 2008 | توطئة
 موضوع: اتجاهات التحويلات 2007  
 موضوع: دراسة للبنك الدولي تخلص إلى أن للتحويلات آثاراً إيجابي
 موضوع: الهجرة تؤدي إلى سد الفجوة بين الجنسين، وتحقق مكاسب أخرى على الصعيدين الاجتماعي والصحي
 وثائق وتقارير تتعلق بالهجرة 
 وثائق وتقارير تتعلق بالتحويلات الدولية 
 أخبار تتعلق بالهجرة والتحويلات الدولية
 زيادة هجرة النساء* 

نظرة سريعة: 

  • للهجرة الدولية، وهي انتقال الأفراد عبر الحدود الدولية، آثار هائلة على نمو ورفاهية كل من بلدانهم الأصلية وبلدان المقصد.

  • يعيش نحو 200 مليون شخص خارج بلدان مولدهم، أن فوارق الدخل، وكذلك القوى السياسية والديموغرافية لها التأثير الأقوى على أنماط الهجرة. وتشمل القضايا الرئيسية المحيطة بالهجرة كيفية تقليص الآثار الهدامة للهجرة الدولية الواسعة النطاق وتعزيز أثرها الإنمائي.

  • ومن المتوقع أن تنخفض التحويلات إلى البلدان النامية من حوالي 305 مليارات دولار في عام 2008 إلى 290 مليار دولار في عام 2009؛ إلا أنها ستظل تفوق تدفقات رؤوس الأموال الخاصة والمعونات الإنمائية الرسمية. التحويلات تتسم "بالمرونة" لأن كثيرا من المهاجرين لن يتركوا على الأرجح بلدانهم الجديدة وسيواصلون تحويل الأموال إلى بلدانهم الأصلية.

  • ومن المتوقع أن تشكل التحويلات ما نسبته 1.8 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلدان النامية عام 2009 بانخفاض طفيف عن مستواها عام 2008 حين بلغت 1.9 في المائة. إلا أنه في ضوء بلوغ التحويلات الرسمية المسجلة معدل نمو سنوي يزيد على 9 في المائة خلال السنوات القليلة الماضية، فإن التراجع المتوقع سيلحق أضرارا بكثير من البلدان الفقيرة.

  • تشير الأبحاث إلى أن المكاسب الاقتصادية من الهجرة لكل من البلدان المتقدمة (المستقبلة) والبلدان النامية (الوافد منها) ستكون ضخمة حتى بالنسبة لأية زيادات صغيرة نسبياً قد تطرأ على قوة العمل في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، كما توضح أن المكاسب النسبية ستكون أعلى كثيراً للأسر في البلدان النامية مقارنة بالأسر المعيشية في البلدان الغنية.

  • تشكل موجات الهجرة الكبيرة للمواطنين من ذوي المهارات العالية ـ أو ما يطلق عليه "نزيف العقول" ـ مشكلات مزعجة للكثير من البلدان المنخفضة الدخل الأصغر حجماً. فعلى سبيل المثال، يعيش 80 في المائة من خريجي الجامعات المولودين في هايتي أو جاميكا بالخارج.

  • وتمثل التحويلات المصدر الأكبر للنقد الأجنبي بالنسبة للعديد من البلدان.

  • وينبغي على الحكومات معاملة التحويلات كأي مصدر آخر للدخل الخاص. ونظراً لأن التحويلات هي معاملات خاصة، لذا لا ينبغي النظر إليها على أنها بديل عن الديون أو تدفقات المعونة.

  • خفض تكلفة إجراء التحويلات يحقق مكاسب كبيرة لأسر المهاجرين. وبالإضافة إلى زيادة مستويات الاستهلاك، يمكن للتدفق المُطرد للنقد الأجنبي الذي توفره هذه التحويلات أن يؤدي إلى تحسين درجة الجدارة الائتمانية للبلد المعني بالنسبة للاقتراض الخارجي.

  • تتضمن الجهود التي يبذلها البنك الدولي لتحسين بيانات الهجرة إعداد قاعدة البيانات الأكثر شمولاً عن المهاجرين من ذوي الخبرات حتى هذا التاريخ، بناءً على بيانات إحصائية ومسحية من البلدان الأعضاء لدى منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وبالتعاون مع شعبة السكان بالأمم المتحدة ـ على مصفوفة ثنائية عن تدفقات الهجرة العالمية تغطي الهجرة فيما بين بلدان الجنوب، وملاحق متنوعة تتناول الأبعاد الخاصة بالمساواة بين الجنسين وأعمار المهاجرين.

عرض عام

اجتذبت الهجرة اهتماماً متزايداً بين واضعي السياسات، بسبب النمو الذي طرأ مؤخراً على تدفقات التحويلات إلى جانب المخاوف المتعلقة بالهجرة في كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية.

تشمل الآراء التي برزت مؤخراً بشأن الهجرة والتحويلات ما يلي:

 

  • أن فوارق الدخل، وكذلك القوى السياسية والديموغرافية لها التأثير الأقوى على أنماط الهجرة. فالهجرة هي آلية كبرى لتحقيق التوازن الاقتصادي، حيثما كان ذلك ممكناً.

  • أن الهجرة الدولية تعزز مستويات الدخل في العالم. إذ إنه بالسماح للعاملين بالانتقال إلى حيث يكونوا أكثر إنتاجية، تؤدي الهجرة إلى حدوث زيادة في إجمالي الإنتاج والدخل.

  • أن معدلات التحويلات تميل إلى التفاوت حسب تكاليف العمليات وكذلك حسب مدى الاحتياج، أو بعبارة أخرى، الفجوات في الدخل بين أفراد الأسرة في البلدان المضيفة والبلدان الأصلية.

  • أن التحويلات تؤدي ـ بصفة عامة ـ إلى تخفيض مستوى وشدة الفقر.

  • وكثيراً ما تؤدي التحويلات إلى ارتفاع معدلات تراكم رأس المال البشري، والاستثمار، وتنظيم المشاريع، والحد من عمالة الأطفال، ومساعدة الأسر المعيشية على تحسين استعداداتها لمواجهة الصدمات المناوئة كموجات الجفاف والأعاصير.

  • يبرز نزيف العقول فروقاً وديناميكيات ملموسة فيما بين مختلف المناطق، حيث تتخللها آثار أكثر خطورة على البلدان المنخفضة الدخل والأصغر حجماً والمعزولة اقتصادياً.

  • يمكن للمغتربين أن يشكلوا مصدرا رئيسيا للتجارة ورأس المال والتكنولوجيا والمعرفة لبلدانهم الأصلية.

مبادرات البنك الدولي بشأن الهجرة والتحويلات

تركز مبادرات البنك الدولي المتعلقة بالهجرة والتحويلات على قضايا من قبيل محددات الهجرة، وتأثير الهجرة والتحويلات على النمو الاقتصادي، والتنمية، ونزيف العقول، وعمليات الانتقال المؤقتة للأفراد، والصلة بين التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر والهجرة، والحماية الاجتماعية، والحوكمة.

يهدف برنامج أبحاث البنك الدولي بشأن الهجرة إلى تحديد وتحليل الأثر الإنمائي لها، وذلك لتحديد إصلاحات السياسات واللوائح والمؤسسات المعنية بها في كل من البلدان المرسلة والمستقبلة للمهاجرين، والتي ستؤدي إلى نتائج إنمائية أفضل. وتشمل مجالات البحوث سياسات الهجرة في البلدان المضيفة للمغتربين والبلدان الوافدين منها، وأثر الهجرة ونزيف العقول والمغتربين على رأس المال البشري ومعدلات الخصوبة ونمو الإنتاجية وتوفير خدمات الرعاية الصحية والتنمية المؤسسية. ويُكمل ذلك برنامج عمل نشط بشأن التحويلات يهدف إلى تحسين البيانات الحالية الخاصة بها، وتخفيض تكاليف المعاملات، وتعزيز نزاهة أنظمة تحويل الأموال.

وقد انخرط البنك الدولي بصورة نشطة في محاولة لتحقيق اتساق في السياسات العالمية بشأن التعامل مع الهجرة عن طريق زيادة الشراكات والتنسيق. واشترك أيضاً (مع بنك التسويات الدولية) في رئاسة فريق عمل لتفعيل التنسيق الدولي بشأن نظم المدفوعات عن طريق التحويلات. ويشترك البنك الدولي مع العديد من المنظمات الدولية الأخرى في عضوية الفريق العالمي المعني بالهجرة. وقدم البنك أيضاً آراء فنية لمجموعة الدراسات المعنية بانتقال الأيدي العاملة والعوامل الديموغرافية التابعة لمجموعة العشرين. وشارك البنك بصورة وثيقة مع الاجتماعين الأول والثاني للمنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية، اللذين عقدا في بروكسل في يوليو/تموز 2007، وفي مانيلا في أكتوبر/تشرين الثاني 2008، ويشارك حالياً في إعداد الاجتماع الثالث المقرر عقده في أثينا في نوفمبر/تشرين الثاني 2009. كما شارك البنك في تنظيم عدد من المؤتمرات الدولية الرئيسية المعنية بالهجرة والتنمية وشارك فيها مشاركة قوية.

وفي يوليو/تموز 2008، دعت بلدان مجموعة الثمانية (في مؤتمر القمة الذي عقد في هوكايدو في طوكيو) البنك الدولي إلى تسهيل وتنسيق أنشطة مجموعة العمل المعنية بالتحويلات الدولية. وترأس هذه المجموعة مايكل كلين، نائب الرئيس لشؤون تنمية القطاع الخاص بالبنك الدولي، وذلك بدعم من سكرتارية ولجنة استشارية تألفت من خبراء دوليين. وفي إطار عملها، تم إنشاء أربعة فرق عمل لمحاور التركيز (قام ممثل من مجموعة البنك الدولي بتنسيق أعمالها) للتركيز على: (أ) البيانات؛ (ب) العلاقات المتشابكة مع الهجرة والتنمية والسياسات؛ (ج) هياكل البنية الأساسية للمدفوعات والأسواق؛ و(د) الأدوات المالية ذات الصلة بالتحويلات، والقدرة على الحصول على التمويل. وجرى أول اجتماع لهذه المجموعة في 5 فبراير/شباط 2009؛ وستتيح أنشطتها الأولية مدخلات لمؤتمر قمة مجموعة الثمانية المقرر عقده في يوليو/تموز 2009.  

وقد تم إنجاز أعمال اقتصادية وقطاعية بشأن الهجرة والتحويلات في العديد من المناطق، وتضمن ذلك (أ) دراسات إقليمية عن مناطق أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وشرق أوروبا وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ، (ب) دراسات تشخيصية استشرافية عن الممارسات الجيدة وقدرات الحكومات على إدارة شؤون الهجرة، و(ج) استراتيجيات المساعدة القُطرية في ألبانيا ونيبال وطاجيكستان، على سبيل المثال لا الحصر.  وأسس البنك مع مصرف التنمية الأفريقي صندوقاً استئمانياً متعدد المانحين لدراسة الهجرة والتحويلات والتنمية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. 

مطبوعات البنك الدولي الحديثة عن الهجرة والتحويلات

  • ويخلص تقرير "تشكيل ملامح المستقبل: منظور طويل الأمد لحركة الأيدي العاملة وانتقال الوظائف بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (مارس/آذار 2009)  إلى أنه ستكون هناك اختلالات ديموغرافية كبيرة وعلى صعيد القوى العاملة، مما قد يؤدي إلى تسارع شديد في انتقال العمالة وحركية الوظائف. ووضع هذا التقرير إطاراً للسياسات لمساعدة البلدان المرسلة والمستقبلة للعمالة للبدء في الاستعداد لمواجهة الاختلالات المستقبلية. 

  • التحويلات والتنمية: دروس مستفادة من أمريكا اللاتينية (أبريل/نيسان 2008) يبحث التقرير وضع مستقبلي التحويلات ويخلص إلى أن بعض الآثار الإيجابية للتحويلات تشمل تحسين مؤشرات التعليم والصحة وزيادة معدل الادخار وزيادة استقرار الاقتصاد الكلي والأعمال الحرة والحد من الفقر والتفاوتات الاجتماعية.

  • حقائق عن الهجرة والتحويلات (مارس/آذار 2008). ويتيح كتاب الحقائق لمحة سريعة عن الإحصاءات الخاصة بالهجرة والتحويلات في جميع البلدان والمناطق وفئات الدخل في العالم. وهو متاح على شبكة الإنترنت على الموقع التالي: www.worldbank.org/prospects/migrationandremittances.

  • الهجرة الدولية للنساء (نوفمبر/تشرين الثاني 2007). ويُقيّم هذا التقرير حالة البحث في هذا المجال، ويقدم دراسات عن المحددات الخاصة بالهجرة النسائية من المكسيك، كما يقدم دراسات عن أثر هجرة المرأة في غانا والمكسيك. وإضافة إلى ذلك، يتناول هذا التقرير بالفحص معدلات مشاركة الهجرة النسائية في أسواق العمل وأداء المهاجرات في الولايات المتحدة.

  • الهجرة الدولية، والسياسة والتنمية الاقتصادية(2007). يقدم هذا التقرير قاعدة بيانات عامة عن الهجرة الثنائية، وأربع دراسات عن تأثيرات الهجرة والتحويلات على السلفادور وباكستانو12 بلدا في أمريكا اللاتينية والمغرب ومصر وتركيا، وبحثا في سياسات الهجرة في البلدان المضيفة في سويسرا ونيوزيلندا وأثرها على المهاجرين، ودراسات عن المهاجرين العائدين والهجرة الدورية.

  • الهجرة والتحويلات فيما بين بلدان الجنوب (2007). ورد في هذا التقرير أن حوالي نصف المهاجرين من البلدان النامية يعيشون في بلدان نامية أخرى وحوالي 80 في المائة من الهجرة فيما بين بلدان الجنوب هي بين بلدان ذات حدود متاخمة بعضها لبعض. بل إن تكلفة التحويلات فيما بين بلدان الجنوب أعلى من تكلفة التحويلات فيما بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب. مرفق مع هذا التقرير مجموعة بيانات عن أعداد المهاجرين (هجرة ثنائية) وتدفقات التحويلات الثنائية لما يبلغ 212 بلداً.

  • داخل الوطن وخارجه: توسيع نطاق فرص العمل أمام سكان جزر المحيط الهادئ عن طريق حركة العمالة (2006). يتعرض هذا التقرير بالتفصيل لضرورة وإمكانية إدارة برامج الهجرة المؤقتة لمواطني الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ. ويقدم التقرير تحليلا حول إمكانية وضع برامج واقعية لحركة العمالة توازن بين منافع الهجرة ومخاوف البلدان المستقبلة والوافدة منها. ويجري حالياً تنفيذ برنامج تجريبي للهجرة الموسمية للعمالة غير الماهرة بين بعض بلدان المحيط الهادئ (فانواتو وتونغا) وبلد مجاور مرتفع الدخل (نيوزيلندا) يريد مزيداً من العمالة، ويرغب في تنمية منطقة المحيط الهادئ.

  • الهجرة والتحويلات في شرق أوروبا والاتحاد السوفيتي سابقا (2006). يحدد هذا التقرير أنماط الهجرة في هذه المنطقة على مدار الخمس عشرة سنة الماضية. ومن بين القضايا الرئيسية التي يركز عليها إيجاد وسيلة للمواءمة بين العرض والطلب في مجال العمالة الدولية. حيث يبحث مؤلفو التقرير الهجرة الدورية ونزيف العقول والعلاقة بين العوامل الديموغرافية والهجرة.

  • الآفاق الاقتصادية العالمية 2006: الآثار الاقتصادية للتحويلات والهجرة (2005). يعرض هذا التقرير شواهد على أن زيادة عدد المهاجرين - التي سترفع حجم قوة العمل في البلدان المرتفعة الدخل بنسبة ثلاثة في المائة بحلول عام 2025 - قد تؤدي إلى زيادة الدخل العالمي الحقيقي بنسبة 0.6 في المائة أو 356 مليار دولار أمريكي. ولتحقيق هذه المكاسب (وهي الأعلى للأسر المعيشية في البلدان النامية)، يقترح هذا التقرير أن تسعى البلدان النامية إلى إبرام اتفاقات مع البلدان التي يهاجر مواطنوها إليها لتحسين ظروف انتقال المهاجرين عبر الحدود، وبحثهم عن فرص العمل والاستمرار فيها، وإرسال جزءٍ من دخولهم إلى بلدانهم الأصلية.

  • الهجرة الدولية والتحويلات ونزيف العقول (2005). ثلاث حالات قطرية من المكسيك وغواتيمالا والفلبين تبين أن من شأن التحويلات أن تقلص مستوى الفقر، وتزيد من معدل الإنفاق على التعليم والصحة والاستثمارات. وتبرز صورة أكثر تعقيداً عندما يتحول تركيز هذه الدراسة إلى تناول قضية "نزيف العقول" المتعلقة بالمهاجرين المتعلمين من البلدان النامية. تعتبر معاناة البلدان الأصغر المنخفضة الدخل مثل هايتي وجامايكا نتيجة لنزيف العقول أشدّ بكثير من معاناة البلدان الأكبر مثل الهند والصين. إن أستراليا وكندا والولايات المتحدة تستفيد من النسب المرتفعة من المهاجرين المهرة، في حين يقترب من الصفر صافي تدفقات المهاجرين إلى بلدان الاتحاد الأوروبي. ويظهر تحليل إهدار الكفاءة أن المهاجرين المهرة من البلدان الأكثر بُعداً التي لديها أنظمة تعليمية أفضل، وحيثما يجري استخدام اللغة المستخدمة في بلدان المقصد، يحصلون على فرص عمل أفضل حالاً. ويساهم الطلاب والمهاجرون المهرة الأجانب في النمو التكنولوجي في الولايات المتحدة.

  • الأثر الإنمائي للتحويلات المالية في أمريكا اللاتينية (2006). ويستعرض هذا التقرير الاتجاهات الحديثة في تدفقات التحويلات إلى المنطقة، ويستكشف أوضاع الأطراف المتلقية لهذه التحويلات، ويحلل تأثير هذه التدفقات على قضايا الفقر، وعدم الإنصاف، والنمو الاقتصادي، وسلوكيات الأسر المعيشية، والتنمية المالية، وبناء القدرة على المنافسة. ويناقش التقرير التحديات المختلفة التي يواجهها واضعو السياسات في سعيهم نحو تعظيم التأثير الإنمائي للتحويلات.

  • التحويلات: الأثر الإنمائي وآفاق المستقبل (2006) ـ هو أول مجلد مخصص لجدول أعمال سياسات التحويلات العالمية. ويحتوي 16 مقالاً مؤثراً منها "الفصل 7 (pdf)" من تقرير تمويل التنمية العالمية 2003 الذي كشف أن التحويلات تفوق في حجمها المساعدات الإنمائية الرسمية.  

مسؤولا الإعلام:
ميريل تاك بريمدال

هاتف: (202) 473-9516
بريد إلكتروني: mtuckprimdahl@worldbank.org

كافيتا واتسا
هاتف: 8810-458 (202)
بريد إلكتروني: kwatsa@worldbank.org

تم تحديثه في أبريل/نيسان 2009




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/PVY6VGS8U0