Centro de información en línea para la prensa

Centro de información en línea para la prensa (i)
Noticias bajo embargo y otros materiales sólo para periodistas acreditados.
Ingreso/ Registro

تغير المناخ

Disponible en: 中文, English, Spanish, Français, русский

climate change

-- الروابط ذات العلاقة --
 أسئلة شائعة
 التدابير المناخية
 مشروعات
 المناخ المتغيّر بالنسبة للتنمية
 بيانات خاصة بالبيئة
 أخبار
 البيئة تحقق "نقلة نوعية" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
 موجز إعلامي عن تمويل تخفيض إنبعاثات الكربون
 موجز إعلامي عن البيئة
 وثائق وتقارير
 موقع تغير المناخ *
 المشاورات العالمية: نحو إطار إستراتيجي معني بتغيّر المناخ وبالتنمية من أجل مجموعة البنك الدولي
 التحديات العالمية: المنافع العامة العالمية
 الغابات
 خبراء البنك الدولي:
وارين ايفانز*

نظرة سريعة

  • البلدان الأشد فقرا ستكون أول وأشد من يعاني من آثار تغير المناخ. وما تحقق بشق الأنفس من مكاسب في تخفيض أعداد الفقراء أصبح مهددا بالخطر.

  • إيجاد عالم "مهيأ لتغيرات المناخ" أمر ممكن، حيث توضع السياسات والمشروعات والبرامج بغية الحد من انبعاث غازات الدفيئة أو منعها، وحيث تحصل البلدان النامية المعرضة لتغير المناخ على مساعدة للتهيؤ لمواجهة الآثار المحتومة لهذه الظاهرة. وتثبت البلدان النامية أنه من الممكن التحول من بلدان معرضة لتغير المناخ إلى بلدان مهيأة له مع تحقيق نمو اقتصادي في الوقت ذاته.

  • ووضعت أربعة من البلدان الخمسة التي يعمل معها البنك حالياً مواجهة تغير المناخ ضمن أولوياتها القصوى في خطط محاربة الفقر. ويشدد حوالي 90 في المائة من المساعدات القطرية الجديدة واستراتيجيات الشراكة على التدابير المعنية بالمناخ.


  • مع انعقاد قمة الأمم المتحدة التالية المعنية بالمناخ في دربن في شهر ديسمبر/كانون الأول، ستكون جنوب أفريقيا موضع اهتمام لاستطلاع التحديات والفرص في أفريقيا. ومن القضايا التي تتصدر جدول الأعمال: إمكانية الحصول على الطاقة، وأسواق الكربون، والمياه، وبرامج الزراعة المهيأة لتغير المناخ "ذات المنافع الثلاث": زيادة المحاصيل وتعظيم دخل المزارعين وتحقيق الفائدة المناخية الأهم وهي الحد من انبعاث غازات الدفيئة.

تغير المناخ يحتل موقع الصدارة في عمليات البنك

قفز تغير المناخ ليحتل موقع الصدارة في تفكير البنك الدولي وعملياته. وأعد مكتب منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي محفظة للبنك الدولي للإنشاء والتعمير تضم أكثر من 180 نشاطا تشرف عليها الحكومات القطرية للتكيف مع تغير المناخ وتخفيف آثاره بقيمة تزيد على 7.3 مليار دولار. وأصبح تحقيق التنمية المتسمة بالمرونة تجاه التغيرات المناخية من بين الأولويات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. ومن معالجة مخاطر الجفاف في إثيوبيا (بما قيمته 175 مليون دولار من أموال المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق البنك الدولي للبلدان الأشد فقراً) إلى إدارة مستجمعات المياه في كينيا وملاوي (بتكلفة مجموعها 75.5 مليون دولار)، تعمل أفريقيا بسرعة على زيادة جهودها الرامية إلى التصدي لتحديات التنمية وسط مناخ آخذ في التغير.

صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية

قام البنك الدولي بتعزيز عملياته وتنفيذ مشاريعه بموجب صندوق الاستثمار في الأنشطة المناخية وحجمه 6.5 مليار دولار في السنة المالية 2011 في إطار علاقة شراكة مع غيره من بنوك التنمية المتعددة الأطراف. ويتألف هذا الإجمالي من 4.5 مليار دولار لصندوق التكنولوجيا النظيفة وملياري دولار للصندوق الاستراتيجي للمناخ. وارتبطت اللجان المعنية بالصناديق الاستئمانية بمبلغ 1.7 مليار دولار لمشاريع جديدة تساند جهود البلدان النامية للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها.

ويساعد التمويل من صندوق التكنولوجيا النظيفة على تعبئة استثمارات حجمها 36 مليار دولار. وبمساندة من صندوق التكنولوجيا النظيفة، يعتزم 14 بلدا من البلدان المتوسطة الدخل (الجزائر ومصر وإندونيسيا والأردن وكازاخستان والمكسيك والمغرب والفلبين وجنوب أفريقيا وتايلند وتونس وتركيا وأوكرانيا وفييتنام) أن تعيد توازن محافظها الوطنية في مجال الطاقة بالاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة على نطاق واسع. وفي إطار الصندوق الاستراتيجي للمناخ، اعتمد البرنامج التجريبي للمرونة إزاء تغير المناخ خططا استثمارية استراتيجية يصل مجموعها إلى نحو 700 مليون دولار. وستعالج المشاريع والبرامج المختلفة آثار تغير المناخ وتقلباته عبر إدراج تدابير التكيف مع تغير المناخ في الأنشطة الإنمائية.

وفي إطار الصندوق الاستراتيجي أيضا، اعتمد برنامج الاستثمار في الغابات خطتين استثماريتين جديدتين لبوركينا فاصو وجمهورية الكونغو الديمقراطية بمنح إجماليها 90 مليون دولار. وبمساندة من برنامج تعزيز الطاقة المتجددة في البلدان المنخفضة الدخل، أعلنت إثيوبيا وهندوراس وكينيا وجزر المالديف ومالي ونيبال عزمها الاستثمار في خدمات الطاقة المتجددة كوسيلة لزيادة إمكانية مواطنيها الحصول على طاقة نظيفة.

تمويل الكربون وابتكارات السوق

ويقوم البنك حاليا بدور القيم على 12 صندوقا وبرنامج تسهيلات معنية بخفض الانبعاثات الكربونية توفر المساندة للتخفيف من آثار تغير المناخ عبر تمويل التدابير الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية، بما في ذلك تسهيلان جديدان يركزان على الأنشطة التي تتجاوز فترة الارتباطات الأولى لبروتوكول كيوتو والتي تنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2012. ويبلغ حجم هذه الصناديق وبرامج التسهيلات ما مجموعه 2.7 مليار دولار، منها 1.9 مليار تم الارتباط بدفعها لشراء تخفيضات الانبعاثات الكربونية. ومن المتوقع أن يعمل نحو 174 مشروعا قائما على خفض الانبعاثات حوالي 220 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون أو ما يعادله من غازات الدفيئة الأخرى.

ويواصل البنك تجريب أساليب مبتكرة واستكشاف أي فرص جديدة لتوسيع نطاق تمويل خفض الانبعاثات الكربونية والارتقاء بأثر هذا التمويل على التنمية. ويهدف صندوق الشراكة المعني بخفض انبعاثات الكربون في مناطق الغابات إلى مساعدة البلدان النامية على خفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها. وأصبح هذا البرنامج – الذي تم الارتباط أو التعهد بدفع 447 مليون دولار لأنشطته - يضم 37 بلداً مشاركاً، تلقى 19 بلداً منها بالفعل مخصصات في صورة منح.

وارتبط صندوق شراكة الكربون، الذي تأسس في مايو/آيار 2010، حتى الآن بدفع 143.5 مليون يورو للتوسع في استخدام تمويل خفض انبعاثات الكربون من أجل التعجيل بأنشطة التخفيف من آثار تغير المناخ بعد عام 2012. وستساند شراكة تجهيز الأسواق ما تبتكره بلدان نامية، كالصين وشيلي وكولومبيا والهند وإندونيسيا والمكسيك وأوكرانيا، من أدوات تقوم على أساس السوق. وهذا التسهيل الجديد – الذي بلغ تمويله حالياً 70 مليون دولار ويتوقع أن يرتفع إلى 100 مليون – سيقدم دعماً فنياً لهذه الجهود ويشرك الآخرين فيما يخلص إليه من دروس عملية.

وتساند إدارة خدمات الخزانة بالبنك الدولي تدفقات التمويل المبتكر للاستثمارات التي تراعي اعتبارات المناخ من خلال الأموال التي تجمعها في أسواق رأس المال. ومنذ أول إصدار عام 2008، أصدر البنك الدولي ما تزيد قيمته على ملياري دولار من "سندات دعم البيئة" من خلال قرابة 41 معاملة و16 عملة مختلفة، خصيصاً من أجل مساندة أنشطة التكيف وتخفيف الآثار في البلدان المتعاملة مع البنك.

خفض آثار الانبعاثات الكربونية

في عام 2006، أصبحت مجموعة البنك الدولي أول بنك إنمائي متعدد الأطراف يتحول إلى مؤسسة لا تنبعث من مقرها أي غازات كربونية. وأصبحت منشآت ومقار مجموعة البنك في أنحاء العالم، وسفريات موظفيها لغرض العمل، واجتماعاتها الربيعية والسنوية، خالية تماماً من أي انبعاثات كربونية، وذلك من خلال اتباع إستراتيجية لترشيد استخدام الطاقة، وإجراءات لخفض الانبعاثات الكربونية، ومعادلة هذه الانبعاثات، وشراء الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة. كما ينشط البنك أيضاً في تطوير أساليب لتحليل الآثار الكربونية لمشروعاته. ويجري بالفعل استخدام بعض هذه الأدوات، مثل حساب انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتقييمها، في مشروعات تمويل الحد من انبعاث الغازات الكربونية.

للمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع التالي: www.worldbank.org/climatechange

- # -

للاتصال:
روبير بيسيه:5191 458 (202) , rbisset@worldbank.org

إليزابيث ميلي هاتف: 4475 458 (202) Emealey@worldbank.org


تم تحديثه في أغسطس/آب 2011




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/SSUJIHZAH0