25 أبريل، 2006 - من المقرر أن يشمل برنامج زيارة رئيس البنك الدولي، بول وولفويتز، إلى المكسيك، زيارة كل من العاصمة المكسيكية المترامية الأطراف، والمركز الصناعي في مدينة مونتيري، وكذلك زيارة المجتمعات المحلية الريفية في ولاية غيريرو. كما سيطلع رئيس البنك الدولي، خلال زيارته إلى غواتيمالا، على مشاريعٍ للرعاية الصحية والتعليم في المناطق الريفية.
وقد وصل السيد/ بول وولفويتز، رئيس البنك الدولي، اليوم إلى المكسيك في مستهل رحلة له تستغرق خمسة أيام يزور خلالها كلاً من المكسيك وغواتيمالا ـ وهما بلدان يقول عنهما أنهما يواجهان تحديات مشتركة تتعلق بتعزيز معدلات النمو وقدرتهما على المنافسة، في إطار جهودهما الرامية إلى زيادة فعالية مكافحة الفقر وعدم المساواة.
قال وولفويتز، "هذه الزيارة هي الأولى بالنسبة لي إلى المكسيك وغواتيمالا، والثانية إلى أمريكا اللاتينية بصفتي رئيساً للبنك الدولي. فالمكسيك وغواتيمالا تبذلان جهوداً حثيثة لتحقيق معدلات نمو تتسم بقدرٍ أكبر من الديناميكية والاشتمال، وسيواصل البنك الدولي دعمه لجهدهما وجهود مماثلة لبلدان أخرى في كل أنحاء أمريكا اللاتينية."
في المكسيك
سيلتقي وولفويتز ـ خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام إلى المكسيك التي تملك أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية ـ الرئيس المكسيكي فنسنته فوكس، وفريقه الاقتصادي وممثلين عن هيئات الفكر والبحث والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى مجتمعات الشعوب الأصلية.
ويتيح برنامج هذه الرحلة الفرصة لرئيس البنك الدولي كي يطلع بنفسه على ما حققته المكسيك من نجاحات، والتحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى أوجه التباين بين ولايات المكسيك الشمالية الأكثر غنى والولايات الجنوبية الفقيرة.
كما سيطلع، خلال زيارته إلى مكسيكو سيتي، على الجهود التي تبذلها المكسيك لتحسين الشفافية ونظام الإدارة العامة.
وسيزور رئيس البنك الدولي كذلك مشروع كومبرانيت "Compranet"، وهو عبارة عن نظام توريد بواسطة الإنترنت للمشتريات الحكومية، والمعهد الفيدرالي للوصول إلى المعلومات العامة (IFAI)، وهو هيئة مستقلة تتيح للمواطنين العاديين سبل الاطلاع على المعلومات العامة.
وسيتعرف الرئيس وولفويتز، خلال لقائه مع الرئيس فوكس وفريقه وكذلك خلال اجتماعاته مع هيئات الفكر والبحث المعنية بالسياسات العامة، وممثلي القطاع الخاص، وحكام الولايات، على ما وصلت إليه الجهود الرامية إلى تحديث الاقتصاد المكسيكي والتحديات الماثلة أمامه.
وفي مدينة مونتيري الصناعية الواقعة في شمال المكسيك، سيتعرف السيد/ وولفويتز على كيفية تصدي ذلك البلد للقضايا المتعلقة بتعزيز قدرته على المنافسة وتشجيع الابتكار والتصدي لتغيّر المناخ.
وسيتعرف على الجهود التي تبذلها المكسيك في الوقت الحالي للحد من الإجراءات الروتينية أمام منشآت الأعمال الصغيرة، وهو مجال ثبتت أهميته في خلق فرص عمل جديدة وفي تحقيق النمو.
وسيزور الرئيس وولفويتز، قبل مغادرته المكسيك، عدة مجتمعات محلية ريفية في ولاية غيريرو الواقعة في جنوب البلاد، وهي واحدة من بين أشدّ ولايات المكسيك فقراً، حيث سيلتقي مع ممثلين عن الشعوب الأصلية وشباب المزارعين الذين عادوا مؤخراً إلى أراضي المجتمع المحلي التي كانت ملكاً لآبائهم.
إلى غواتيمالا
وفي غواتيمالا، سيلتقي الرئيس وولفويتز مع الرئيس أوسكار برغر، وممثلين عن المجتمع المدني وفئات الشعوب الأصلية، والقطاع الخاص، ومعنيين من المسؤولين الحكوميين.
وسيزور رئيس البنك الدولي العديد من البلديات الفقيرة والريفية، حيث سيتفقد مشاريع يساندها البنك. كما سيتحدث مع مواطنين غواتيماليين حول احتياجاتهم، وحول أثر البرامج الاجتماعية على حياتهم.
وفي معرض حديثه عن هذين البلدين، قال السيد/ وولفويتز، "إن غواتيمالا والمكسيك يتشاطران إرثا غنياً من التقاليد العريقة، وهما يواجهان تحديات مشتركة تتعلق بتعزيز معدلات النمو وقدرتهما على المنافسة، في إطار جهودهما الرامية إلى زيادة فعالية مكافحة الفقر وعدم المساواة. وإنني أتطلع إلى أن أرى بأم عيني ما حققاه من إنجازات، وأن أستمع إلى وجهة نظرهما بشأن التحديات التي يواجهانها، وكيف يمكن للبنك الدولي المساهمة في جهودهما."
المساعدات التي يتيحها البنك الدولي
المكسيك هي واحدة من بين أكبر البلدان المقترضة من البنك الدولي، حيث يوجد للبنك الدولي بها 19 مشروعاً جارياً بصافي ارتباطات يبلغ مجموعه 3.3 بليون دولار أمريكي، إلى جانب 6 منح مقدمة من صندوق البيئة العالمية بقيمة 80 مليون دولار أمريكي.
أما في غواتيمالا، فيوجد للبنك الدولي 13 مشروعاً جارياً، بتكلفة تبلغ حوالي 573 مليون دولار أمريكي من صافي الارتباطات لصالح مشاريع في مجالات التعليم والرعاية الصحية والبنية الأساسية والإصلاح القضائي والقطاع المالي وتعزيز القدرة على المنافسة والتنمية الريفية.
وتجدر الإشارة إلى أن الزيارة الأولى للرئيس وولفويتز إلى أمريكا اللاتينية كانت إلى البرازيل في ديسمبر/كانون الأول من عام 2005.