Centro de información en línea para la prensa

Centro de información en línea para la prensa (i)
Noticias bajo embargo y otros materiales sólo para periodistas acreditados.
Ingreso/ Registro

خطة عمل البنك الدولي المعنية بالمساواة بين الجنسين ـ "المساواة بين الجنسين بوصفها اقتصاداً يتسم بالحنكة والبراعة": بعد مُضي عام على إصدارها

Disponible en: русский

7 مارس/آذار ـ ـ قبل عام واحد، شرعت مجموعة البنك الدولي في تنفيذ خطة عمل جديدة معنية بالمساواة بين الجنسين تهدف إلى المساعدة على إطلاق العنان للطاقات الاقتصادية الكامنة لدى النساء في البلدان النامية.

وتركز هذه الخطة، التي يُطلق عليها اسم "المساواة بين الجنسين بوصفها اقتصاداً يتسم بالحنكة والبراعة" على زيادة قدرة الأسواق على العمل لمصلحة النساء وتمكينهن من أسباب القوة للمنافسة في تلك الأسواق. إذ من شأن تحسين قدرات النساء على الحصول على الأراضي وفرص العمل والوصول إلى الأسواق الزراعية والمالية أن يساعد على زيادة معدلات إنتاجيتهن ومستوى دخلهن، مما سيعود بالنفع على عائلاتهن والاقتصاد بأسره.

ومنذ البدء في تنفيذها، فقد خصصت هذه الخطة مبلغ 14.9 مليون دولار أمريكي، وهو ما يعادل ثلث الأموال المُخصصة لها تقريباً، لمساندة أنشطة تتعلق بشؤون المساواة بين الجنسين في 71 مشروعاً للبنك. وفيما يلي نماذج من الأنشطة التي تم الاضطلاع بها:

أفغانستان: يجري حالياً تعميم مكونات المساواة بين الجنسين في مشاريع التنمية الريفية والزراعية.

هندوراس: يجري حالياً إعداد مشروع إدارة الأراضي كأداة لتسهيل وتشجيع التسجيل المشترك لملكية الأراضي بغرض تحسين قدرة النساء على الحصول على الأراضي. وسيؤدي بناء قدرات المنظمات النسائية والمنظمات غير الحكومية المعنية بالمرأة إلى زيادة مستوى الوعي بحقوق الملكية للمرأة بالإضافة إلى الأطر القانونية القائمة لمباشرة تلك الحقوق وحمايتها.

مصر وليبريا وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وكينيا وبيرو وفييتنام: يجري حالياً تنفيذ عدة مشاريع في هذه البلدان بغرض زيادة الفرص الاقتصادية المُتاحة أمام المرأة في الأمد القصير. ويتم تنفيذ هذه المشاريع بتمويل من منحة من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.

مصر: يشجع أحد المشاريع على تحقيق المساواة بين الجنسين في شركات القطاع الخاص من خلال توفير التدريب الطوعي وإصدار شهادات في هذا الصدد. على أن تقوم الشركات التي تختار المشاركة في هذا البرنامج بوضع سياسات للمساواة بين الجنسين في مجالات: التوظيف والتدريب والتطوير المهني ومنع المضايقات الجنسية. وقد أُنشئ هذا المشروع على نمط أحد المشاريع الناجحة للبنك الدولي في المكسيك.

إثيوبيا: أثرت دراسة مولتها خطة العمل المعنية بالمساواة بين الجنسين على إقراض البنك في برامج تسجيل ملكية الأراضي في المناطق الريفية، كما أدت إلى تمكين النساء من أسباب القوة. حيث وجدت أنه عند إتاحة مساحة لإدراج صورة الزوجين في صك الملكية، تم في كثير من الأحيان إصدار صكوك ملكية مشتركة إلى كل من الزوج والزوجة. وفي الحالات التي لم تقتض صورة للزوجين، جرى إصدار عدد أقل من صكوك ملكية الأراضي لكلا الزوجين معاً. وأشار أكثر من 80 في المائة من المشاركين في هذه الدراسة إلى أن هذه الصكوك أدت إلى تقليص النزاعات العائلية، وشجعت الزوجين على زراعة الأشجار، وتأجير الأرض، وتحسين تصوّر إمكانية حصولهما على تعويض في حالة تغيير استخدامات هذه الأرض. وأفادت المشاركات ممن لديهن صكوك ملكية مشتركة بوجه عام تقريباً عن تحسّن أحوالهن الاقتصادية والاجتماعية. وقد كان لهذه النتائج تأثير على قرار البنك الدولي بمساندة برنامج يغطي عموم البلاد بقيمة 30 مليون دولار أمريكي أدى إلى توسيع نطاق تسجيل ملكية الأراضي وإصدار صكوك الملكية.

زيادة الفرص المُتاحة أمام النساء مهمّ من الناحية الاقتصادية

تحسنت المؤشرات الاجتماعية الخاصة بالنساء والفتيات، مثل مؤشرات الرعاية الصحية والتعليم، تحسّناً كبيراً في البلدان النامية على مدى السنوات العشر الأخيرة.

إلا أن هذا التقدم لم تقابله زيادة في الفرص المتاحة أمام النساء للعمل والمشاركة في المجتمع.

 تقول مايرا بوفينك، المديرة بالبنك الدولي المعنية بقضايا المساواة بين الجنسين، "لقد ارتفع معدل التحاق الفتيات في جميع مستويات الدراسة بشكل كبير في السنوات العشر الأخيرة، إلا أن الفجوة بين الجنسين في قوة العمل مازالت قائمة".

لكن تقييد الفرص الاقتصادية أمام النساء يعني كذلك إدارة اقتصادية سيئة تفتقر إلى مقومات النجاح.

 وتضيف بوفينك، "من شأن زيادة مستوى الرعاية الصحية والتعليم للنساء، وكذلك رفع مستوى مشاركتهن في قوة العمل وإنتاجيتهن ودخولهن أن يؤدي إلى الحد من الفقر وتعزيز معدلات النمو".

ولكن مازال هناك شوط طويل ينبغي قطعه لزيادة الفرص الاقتصادية أمام المراهقات حتى لا يتأخرن عن الركب عند انتقالهن من مرحلة الدراسة إلى سوق العمل.

وهذه السياسات ذات صلة على وجه الخصوص في الكثير من البلدان في منطقتي أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا اللتين حققتا تقدماً كبيراً في معدلات التحاق الفتيات بالتعليم ومعدلات إتمامه دون تحقيق تقدم مماثل في معدلات المشاركة في قوة العمل والقدرة على الحصول على الائتمانات، وتنظيم مشاريع العمل الحر.

وتستطرد بوفينك قائلة، "إن هذا الوضع يثير الكثير من الإشكاليات لأنه يفتقر إلى الإنصاف: فالفرص في الحياة يجب ألا تُحدد مُسبقاً عند الميلاد. لكنه يمثل كذلك إدارة اقتصادية سيئة تفتقر إلى مقومات النجاح: فقلة الاستثمار في النساء يقيد معدلات الإنتاجية والادخار، مما يؤدي بدوره إلى إبطاء التقدم المُحرز على صعيد الحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي".

كان ذلك غيض من فيض النتائج التي خلص إليها تقرير مرتقب للبنك الدولي بعنوان "تحقيق المساواة من أجل المرأة، أين نحن الآن (Equality for Women, Where Do We Stand)". ومن المُقرر أن يصدر هذا التقرير، الذي تم تأليفه بالاشتراك مع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، في إبريل/نيسان، وسيتناول بالبحث التقدم الذي حققته البلدان في مجال تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من أسباب القوة الذي يمثل الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/L8210NGHA1