التمويل التكلفة الإجمالية: 6,194.9 مليون دولار أمريكي وقرض يبلغ: 572 مليون دولار أمريكي
|
برنامج بولسا فاميليا * يشير كل من الفقر وعدم المساواة والسياق الاجتماعي في البرازيل إلى أهمية دور السياسة الاجتماعية. ففي الوقت الذي تبرز فيه أهمية النمو لتخفيض أعداد الفقراء، تعد الاستثمارات في القطاعات الاجتماعية في غاية الأهمية لتعميق مستويات التحسن في رفاهة الفقراء والإبقاء عليها. أُطلق برنامج "بولسا فاميليا" (BFP) في تشرين الأول/أكتوبر 2003 كبرنامج الرئيس لولا الاجتماعي الرائد لدعم مبادرته التي أطلق عليها "استئصال الجوع إلى درجة الصفر". ويسعى البرنامج- مثله في ذلك مثل برامج "التحويل النقدي المشروط" الأخرى- إلى الإسهام في: أ. تخفيف وطأة الفقر وعدم المساواة التي تسود حاليًا من خلال توفير تحويلات نقدية للأسر التي تعاني من الفقر المدقع، ب. ووقف توارث الفقر بين الأجيال باشتراط منح هذه التحويلات في حالة امتثال المستفيدين لمتطلبات مثل المواظبة على الدراسة وأخذ اللقاحات واستشارات ما قبل الولادة. وحاليًا، يغطي البرنامج الذي توسع بسرعة مذهلة ما يزيد عن ثمانية مليون أسرة (حوالي 34 مليون شخص). الجدير بالإشارة أن برنامج "بولسا فاميليا" يهدف إلى تغطية الفقراء تغطية شاملة بحلول عام 2006 (أي ما يقدر بـ 11.2 مليون أسرة أو نحو 44 مليون شخص). ومنذ تأسيس البرنامج، انخرط البنك الدولي في شراكة طويلة مع الحكومة البرازيلية من خلال حوار عالي المستوى ودعم تحليلي واستشاري إلى جانب مشروع بولسا فاميليا الحالي المدعم بقرض قيمته 572 مليون دولار. يساعد المشروع (الذي بدأ سريانه في حزيران/يونية 2005) على تعزيز قدرة برنامج "بولسا فاميليا" على خفض أعداد الفقراء من خلال: دمج برامج التحويل النقدي المشروط وتقليل الفجوات والتكرارات في عمليات التغطية ودعم نظام تحديد السكان المستهدفين ووضع نظام لمتابعة برنامج بولسا فاميليا وتقييمه وتعزيز الأداء المؤسسي الأساسي للبرنامج.
ورغم حداثة عهد البرنامج نسبيًا، هناك بعض النتائج التي اتضحت معالمها بالفعل: المكاسب الناتجة عن زيادة الكفاءة والآثار الإيجابية على الاقتصادات المحلية والاستهداف القوي للأكثر فقرًا وإسهامات البرنامج في نتائج التعليم المحسنة وآثار البرنامج على نمو الأطفال واستهلاك الغذاء وجودة النظام الغذائي.
|