تقول كينغ، ودومينيك فان دي وال إن معدل تقدم الفئات التي تعاني من معوقات متعددة هو الأبطأ، ويشيرا إلى لاوس حيث إن المكاسب المطردة في عملية التحصيل العلمي على مدى 40 سنة لم تستفد منها إلا النساء من مجموعة عرقية تمثل أغلبية. في حين أن النساء الريفيات من فئات تمثل أقليات في لاوس لم يستفدن على وجه التقريب أثناء هذه الفترة. وقد اتسعت الفجوة بالفعل في عملية التحصيل العلمي بين هؤلاء النساء الريفيات وبين النساء من المجموعة العرقية التي تمثل أغلبية، وكذلك الفجوة العامة بين النساء في المناطق الريفية والمناطق الحضرية. بحث تفصيلي* ما يتعلمه - أو لا يتعلمه - الأطفال في المدارس؟ يدعو كل من فيلمر ومن شاركه في تأليف بحثه إلى وضع "أهداف تعلم للألفية الجديدة" لإضافة قيمة إلى الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة فيما يتعلق باستكمال مرحلة التعليم الابتدائي. وقد أشاروا في وثيقة صدرت مؤخراً أنه حتى في البلدان التي تحقق الهدف الخاص باستكمال الأطفال لمرحلة التعليم الابتدائي، فإن معظم الشباب لا يصلون إلى أدني مستوى مطلوب من الكفاءة. على سبيل المثال، على الرغم من أن البرازيل تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذا الهدف، إلا أن ما يقدر بنحو 78 في المائة من الشباب البرازيلي ينقصه الحد الأدنى المطلوب من القدرات في الرياضيات، ولم يصل 96 في المائة منهم إلى مستوى معقول من الكفاءة في هذا الشأن. وقد صرح فيلمر، نقلاً عن العمل الذي قام به مع عامر حسن ولانت بيتشت، قائلاً "على الرغم من التوسع الكمي في النظم التعليمية في معظم البلدان، إلا أن معظم هذه البلدان تخفق في تحقيق غرضها الأساسي" . وفي ظل عدم وجود بيانات متاحة من البرنامج الدولي لتقييم الطلاب* للعديد من البلدان الأكثر فقراً، قام جيشنو داس، وبرييانكا باندي، وتريستان زاجونك بعمل بحث مستقل في المناطق الريفية في باكستان، وقاموا بعمل اختبارات لعينات عشوائية من الأطفال أنفسهم، وكانت النتائج مثبطة على حد سواء. وصرح داس قائلاً:" لم يستطع سوى 31 في المائة من الطلاب في نهاية الصف الثالث الذين قمنا باختبارهم في باكستان تكوين جملة صحيحة باللغة الأوردية مستخدمين كلمة مدرسة". بحث تفصيلي*  
|