المسؤول الإعلامي: Sereen Juma: +1 202-473-7199 sjuma@worldbank.org واشنطن العاصمة، 26 مايو/أيار 2005 ـ وافق البنك الدولي اليوم على قرضين بمبلغ إجمالي 344 مليون دولار أمريكي لمشروعين يستهدفان مساندة الحكومة الإيرانية على تقديم إمدادات مياه نظيفة ويمكن التعويل عليها وخدمات الصرف الصحي إلى الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية، وتعزيز الإنتاجية الزراعية في المجتمعات المحلية الزراعية من خلال تحسين أنظمة الري. وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 98 في المائة من سكان المناطق الحضرية في إيران متصلون بمشاريع المياه العمومية، ولكن نسبة الذين يحصلون على خدمات الصرف الصحي العامة لا تزيد على 23 في المائة. فشبكة الصرف الصحي في مدن راشت وبابول وساري وانزالي الواقعة على طول ساحل بحر قزوين في شمال إيران غير متطورة، حيث يتم تصريف المياه المُستعملة في المصارف والأنهار والمسطحات المائية الطبيعية الجارية عبر هذه المدن، مثل بحيرة انازالي المُعتَرف بها دولياً كأراضٍ رطبةٍ. ونتيجة لذلك، تتعرض إمدادات المياه للتلوث، وأضحت البيئة غير صحية، مما يشكّل خطراً على الصحة العامة لسكان تلك المدن البالغ عددهم مليون نسمة. ويأتي مشروع توفير إمدادات المياه والصرف الصحي في المدن الشمالية (224 مليون دولار أمريكي) في إطار خطة طويلة الأجل لتوسيع نطاق أنظمة إمدادات المياه وتجميع المياه المُستعملة والتخلص منها في هذه المدن الأربع بغية ضمان حصول السكان على إمدادات مياه يمكن التعويل عليها. وستؤدي مرافق خدمات تجميع المياه المُستعملة ومعالجتها إلى تحسين الأوضاع الصحية في المراكز الحضرية، والإسهام في حماية الموارد الطبيعية في هذه المنطقة، كبحيرة انازالي. ومن شأن هذا المشروع أيضاً تدعيم المؤسسات المحلية بغية تحسين كفاءة تقديم خدمات المياه. علماً بأن قطاع الزراعة في إيران يستهلك ما يزيد على 90 في المائة من الموارد المائية المُستخدمة، وهو يشكّل ربع الإيرادات من الصادرات غير النفطية لإيران. وعلى الرغم من الاستثمارات الإيرانية الكبيرة في بناء السدود، إلا أنها تواجه أزمة مائية على عدة جبهات. فكفاءة استخدام مياه الري لا تزال منخفضة للغاية على الرغم من أهمية قطاع الزراعة، كما أن نوعية المياه آخذة في التدهور مع استمرار تسرب الطمي في خزانات السدود نظراً لضعف إدارة أراضي الغابات والمراعي. يقول جوزيف سابا، المدير القُطري المعني بإيران في البنك الدولي، " في حين تُعتبر عوائد استثمارات إيران في إقامة السدود كبيرة من حيث تأمين احتياجات المياه اللازمة لأغراض التنمية الاقتصادية، ثمة مجال لتحسين إدارة الموارد المائية من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية." واستجابة لهذه التحديات، سيضطلع مشروع البورز للإدارة المتكاملة للأراضي والمياه (120 مليون دولار أمريكي) بتجربة نهجٍ شاملٍ لإدارة الأراضي والموارد المائية على مستوى أحواض الأنهار في إقليم مازانداران على ساحل بحر قزوين. ومن شأن مشروع البورز، الذي سُمي بذلك نسبة إلى سلسلة جبال البورز الممتدة عبر الأقاليم الشمالية، تحديث شبكات الري والصرف الصحي، وإشراك المزارعين في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بتخصيص وإدارة المياه، وذلك من خلال إنشاء مجالس لشؤون أحواض المياه وجمعيات لمستخدمي المياه. وسيؤدي أيضاً إلى إدخال مفهوم الحفاظ على الأراضي بالاعتماد على المجتمعات المحلية، وذلك بهدف تخفيض تآكل التربة وحماية نوعية المياه، ولاسيما في المجتمعات المحلية الفقيرة. يضيف جوزيف سابا قائلاً، " يضع هذان المشروعان الناس والمؤسسات المحلية في صميم عمليات إدارة الموارد المائية وتقديم إمدادات المياه النظيفة والآمنة. فصون الموارد المائية مسؤولية مشتركة لا تستهدف تشجيع بيئة أنظف فحسب، ولكنها تُسهم أيضاً في تحقيق الاشتمال الاجتماعي ومحاربة الفقر." # # # للمزيد من المعلومات بشأن أنشطة البنك الدولي في إيران، يرجى زيارة: http://www.worldbank.org/ir |