Click here for search results

رئيس مجموعة البنك الدولي يقول إن التدابير المناخية يمكن أن تعمل لصالح التنمية

في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ الذي يُعقد في إندونيسيا، زوليك يحث البلدان على الدمج بين سياسات التنمية وسياسات تغيّر المناخ
Available in: English, Español, Français, 中文, русский

معلومات الاتصال:
Roger Morier
 في بالي: 0811 - 969 3552
في واشنطن العاصمة: +1-202-473-5675
Rmorier@worldbank.org
Kristyn Schrader
في بالي: 0812 – 105 8491
في واشنطن العاصمة: +1-202-458-2736
Kschrader@worldbank.org

بالي، إندونيسيا، 12 ديسمبر/كانون الأول 2007 ـ أعلن رئيس مجموعة البنك الدولي، روبرت ب. زوليك، أمام أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ في بالي، أن التدابير الرامية إلى تخفيض انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري يمكن أن "تحمي البيئة العالمية وتمكّن بلدان العالم النامية من مواصلة نموها الاقتصادي لصالح شعوبها".

كان زوليك يتحدث في الجلسة العامة الافتتاحية لهذا المؤتمر الذي جمع معاً زعماء ومسؤولين من 190 بلداً للتفاوض من أجل التوصل لاتفاق بشأن التصدي لتغيّر المناخ في الفترة التالية لعام 2012، وهو العام الذي تنتهي فيه المرحلة الأولى من بروتوكول كيوتو. علماً بأن بروتوكول كيوتو هو اتفاق دولي يستهدف خفض انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري على مستوى العالم، وقد دخل حيز التنفيذ في عام 2005.

كما أبلغ رئيس مجموعة البنك الدولي أعضاء الوفود المشاركة أن تغيّر المناخ " يشكل تحدياً أمام عملية التنمية والنمو الاقتصادي والاستثمارات. وهو يتيح فرصة لتحقيق تحول اقتصادي واجتماعي يمكن أن يؤدي إلى تحقيق عولمة مستدامة لا تستثني أحداً. ولهذا السبب فإن التصدي لقضية تغيّر المناخ يُعتبر ركيزة حاسمة الأهمية لأجندة التنمية".

وأضاف زوليك أن الفقراء في بلدان العالم النامية "هم أكثر الشرائح تعرضاً للآثار الناشئة عن تغيّر المناخ، وهم أشدّ المتأثرين بها، كما أنهم الأقل قدرة على التصدي لها". وقال إن المناقشات التي شهدها هذا المؤتمر يمكن أن تساعد "على تلبية آمال تلك المجتمعات المحلية وتطلعاتها، ومساعدتها على إدارة شؤون هذه التغيّرات في مجالات الرعاية الصحية، وإنتاج الأغذية، والموارد المائية، وسلامة الشواطئ، بالإضافة إلى التنوّع البيولوجي".

وفي معرضه استعراضه لسلسلة التدابير التي تضطلع بها مجموعة البنك الدولي لمساعدة بلدان العالم النامية على التخفيف من حدة الاحترار العالمي أو التكيف معه، قال زوليك: "نعتقد أن أفضل السبل التي يمكن للبنك الدولي من خلالها مساندة عملية التفاوض التي تتولاها الأمم المتحدة هي عن طريق مساعدة البلدان النامية على جعل التدابير المناخية ـ سواءً المتعلقة بالتخفيف أو التكيف ـ جزءاً لا يتجزأ من إستراتيجيتها الخاصة بالنمو، بما في ذلك الخطط المتعلقة بتنمية مصادر الطاقة، والحراجة، والزراعة، واستخدام الأراضي".

ومن بين التدابير التي ألقى زوليك عليها الضوء إنشاء برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات الذي أطلقه البنك الدولي يوم الثلاثاء على هامش مؤتمر بالي. وأكد زوليك أن الهدف من هذا البرنامج، الذي حضر فعاليات إطلاقه مانحون، وبلدان يحتمل مشاركتها، ومنظمات غير حكومية، هو الحيلولة دون إزالة الغابات (وهي السبب الرئيسي وراء زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري)، وذلك من خلال دفع تعويض للبلدان النامية مقابل تخفيض ثاني أكسيد الكربون الذي يتحقق عن طريق الحفاظ على غاباتها.

واستطرد زوليك قائلاً، " إن برنامج تسهيلات شراكة كربون الغابات يشير إلى أن العالم يهتم بالقيمة العالمية للغابات وهو على استعداد لدفع مقابلها. ويمكن لهذا تغيير الخيارات الاقتصادية بالنسبة للعديد من الناس الذين يعتمدون على الغابات من أجل سُبل كسب عيشهم. وهنالك الآن قيمة في الحفاظ على الغابات وليس فقط في جني مواردها ".

ملاحظات إلى وزراء المالية

خلال اجتماع عقد في وقت سابق مع وزراء المالية المدعوين إلى بالي لمناقشة دور بلدانهم في مكافحة الاحترار العالمي، قال زوليك إن تجمعهم يشكل "دليلاً واضحاً ومقنعاً على أن تغيّر المناخ واستجاباتنا الجماعية للتصدي له يقتضيان اهتماماً عاجلاً من جانب وزراء المالية الذين يمسكون بدفة الاقتصاد وتدفقات الاستثمار".

وأضاف زوليك أن أحد التحديات الرئيسية هو " توجيه التدفقات المالية الحالية إلى الاستثمارات الأقل ضرراً بالمناخ، وتهيئة تدفقات مالية جديدة للاستثمار في التكنولوجيا المنخفضة الكربون، وكذلك في سبل التكيف مع الآثار الناتجة عن تغيّر المناخ".

وأخبر رئيس مجموعة البنك الدولي الوزراء أن "البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء في حاجة للعمل معاً لصياغة اتفاق عالمي جديد بشأن التصدي لتغير المناخ يكون عملياً وقابلاً للاستمرار على الأصعدة البيئية والاقتصادية والسياسية.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
www.albankaldawli.org

###




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/YF7BMUSKQ0