Click here for search results

الاقتصاد العالمي وأهداف التنمية البشرية في صدارة جدول أعمال اجتماعات الربيع

Available in: English, русский, Français, 中文, Español

7 أبريل/نيسان 2008 – تبدأ اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي هذا الأسبوع وسط مشاعر قلق متنامية بشأن أثر أزمة الائتمان على الاقتصاد العالمي والتباين في مستويات التقدم المتحقق لبلوغ أهداف التنمية البشرية مثل القضاء على الجوع وسوء التغذية.

 

وتنعقد الاجتماعات الرسمية يومي 12 و13 أبريل/نيسان لمناقشة أعمال البنك والصندوق، ولا سيما في مجال القضاء على الفقر في أشد بلدان العالم فقرا وبخاصة في أفريقيا. وسوف تركز المناقشات على وضع أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية الجديدة بعد أن قطعت نصف الشوط، واستراتيجيات النمو، والدول التي تواجه أوضاعا هشة والتي خرجت من مرحلة الصراع.

 

وستبحث الاجتماعات أيضا التطورات الاقتصادية التي يشهدها العالم في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأولية وما يثيره ذلك من تحديات ويتيحه من فرص أمام البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

 

وترد هذه الموضوعات في تقرير الرصد العالمي 2008 الذي يصدره البنك الدولي هذا الأسبوع قبيل الاجتماعات.

 

وعلاوة على ذلك، فقد يطرح وزراء المالية وأعضاء الوفود المشاركة من 185 بلدا عضوا في البنك والصندوق قضايا تتراوح من التنمية في أفريقيا والتجارة والتكيف مع تغير المناخ إلى الاستقرار المالي العالمي.

 

وسيكون من بين المشاغل الرئيسية على الأرجح أثر ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة على فقراء العالم. ومن المتوقع أن يقوم رئيس البنك الدولي روبرت زوليك بحشد المساندة لخطة جديدة لمكافحة الفقر من خلال مزيج من المساعدات الطارئة والجهود الطويلة الأجل لتعزيز الإنتاجية الزراعية في البلدان النامية.

 

ويأتي "الاتفاق الجديد الخاص بالسياسات الغذائية" ضمن مجموعة من المبادرات التي طرحها زوليك في كلمة ألقاها في الثاني من أبريل/نيسان لتعزيز التنمية في مواجهة الارتفاع الصاروخي في أسعار الأغذية والنفط.  

 

كما اقترح زوليك خطة لتشجيع الصناديق السيادية على استثمار 1 في المائة من أصولها التي تبلغ 3 تريليونات دولار أمريكي في مشروعات إنمائية في أفريقيا ونهجا جديدا للمساعدة على ضمان تحويل أسعار الطاقة والسلع المرتفعة إلى تحسين حياة الفقراء.

 

كما أن العديد من التقارير سيصدر قبيل وأثناء اجتماع لجنة التنمية المؤلفة من 24 عضوا وهي الهيئة التي تقدم المشورة والنصح للبنك والصندوق حول قضايا التنمية البالغة الأهمية والموارد المالية اللازمة لتعزيز التنمية الاقتصادية في البلدان النامية.

 

ومن بينها تقرير الرصد العالمي ومؤشرات التنمية في العالم اللذين يصدرهما البنك الدولي. ويركز التقريران على مدى التقدم الذي تحقق تجاه بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة مثل تخفيض عدد الفقراء وتعميم التعليم والمساواة بين الجنسين وخفض الوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية والإيدز.

 

وسيُدعى وزراء المالية إلى "إفطار بالي" يوم الأحد حيث سيتم التركيز على التأقلم مع تغير المناخ.

 

 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/8CV81Z35W0