Click here for search results

زوليك: بمقدور العالم العربي الاضطلاع بدور أكبر في الاقتصاد العالمي

يمكن للمنطقة أن تتيح مزيداً من الفرص لمواطنيها
Available in: English
Press Release No:2009/203/EXC

للاتصال والاستعلام:
في الكويت:
دينا النجار، هاتف رقم: 6136 554 443 1+
بريد إلكتروني:
 Delnaggar@worldbank.org

الكويت، 19 يناير/كانون الثاني 2009 ـ في كلمة له أمام مؤتمر القمة الاقتصادية العربية المُنعقد في الكويت، قال روبرت ب. زوليك، رئيس مجموعة البنك الدولي، إن بمقدور العالم العربي الاضطلاع بدور أكبر في الجهد الراهن للتصدي للأزمة الاقتصادية العالمية وأن يتيح مزيداً من الفرص لمواطنيه.

وفي إطار هذه الكلمة، قال زوليك إن البنك الدولي يريد مساعدة العالم العربي على الاضطلاع بدور أكبر على الصعيد العالمي من خلال الدخول في علاقات شراكة معه بشأن التنمية والتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وتوسيع نطاق الفرص الاجتماعية والاقتصادية في بلدان هذه المنطقة أو البلدان المجاورة، والمساعدة في التصدي للتحديات المتعلقة بالتغير المناخي كالتصحر وشحة المياه.

وقال زوليك إن مواصلة العالم العربي جهوده لتحديد أولوياته الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، والتخفيف من حدة الفقر والأمية، وحماية البيئة، وإتاحة فرص العمل وتقديم الرعاية الصحية إلى مواطنيه ـ تكتسي اليوم أهمية أكبر من ذي قبل. واستطرد قائلاً إن هذه الأولويات تتسق مع أولويات قادة مجموعة العشرين الذين سينظرون في سبل التصدي للأزمة العالمية الراهنة.

وأمام أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر القمة الاقتصادية الرفيع المستوى الذي ركز على التكامل الاقتصادي في المنطقة وتأثير الأزمة المالية وأزمة الغذاء العالميتين على البلدان العربية، قال زوليك "إن العالم العربي يجب أن يكون جزءاً من هذا الجهد العالمي للتصدي لتلك الأزمة"، مضيفاً أن العالم العربي هو "منطقة يمكنها، بل ويتعين عليها، أن تضطلع بدور أكبر في الاقتصاد العالمي. وهذا أمر ضروري إذا كان للعالم العربي أن يتيح مزيداً من الفرص إلى مواطنيه ـ وخاصة الشباب. وهو أمر ضروري أيضاً إذا ما أراد الشركاء الدوليون إحراز تقدم نحو معالجة التحديات المشتركة، بدءاً من مساعدة الدول الضعيفة والخارجة من رحى الصراعات، مروراً بتعزيز السلام، وانتهاءً بالتصدي لمشكلة التغير المناخي".

والتقى زوليك مع العديد من القادة والزعماء العرب على هامش هذه القمة لمناقشة فرص النمو الاقتصادي، ومواجهة مجموعة متنوعة من التحديات التنموية. وفي كلمته، أشار زوليك إلى أن الكثير من التحديات التي تواجهها المنطقة اليوم تعود إلى تاريخ سابق للأزمة الاقتصادية الحالية. وتقتضي هذه الأوقات العصيبة مضاعفة الإصلاحات التي تقوم بها البلدان وتكثيف الجهود الإقليمية للحد من مستويات البطالة المرتفعة، ولا سيما بين الشباب والنساء، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز الاستثمارات التي يقوم بها القطاع الخاص، وتنويع النشاط الاقتصادي.

وفي إطار مبادرته الخاصة بالعالم العربي، يشارك البنك الدولي مع جامعة الدول العربية وعدد من المنظمات الإنمائية الإقليمية بهدف تبادل المعارف والتجارب بشأن مجموعة متنوعة من قضايا التنمية وسبل دفعها قدماً. ومن بين هذه القضايا: جودة التعليم، وشحة المياه، والاستثمار في البنية الأساسية، والتجارة، وتنمية القطاع الخاص، بالإضافة إلى معالجة الصدمات الناجمة عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية المقترنة بأزمة الغذاء العالمية.

وقال زوليك، "مما لا شك فيه أنه مع توافر مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة، ومساندة قوية لبيئة ممارسة أنشطة الأعمال، وإنشاء أنظمة تعليمية من الطراز العالمي، ومشاركة المرأة في المجتمع والاقتصاد بشكل تام، وإدارة الموارد المائية الشحيحة بما يتيح استدامتها، فإن هذه المنطقة ستكون على أتم استعداد للمساهمة في العولمة الاشتمالية والمستدامة والاستفادة منها".




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/R7S8RWDJX0