الأمم المتحدة

يتعاون كل من البنك الـدولي والأمم المتحدة منذ تأسيس المنظمتين في عامي 1944 و 1945. ويركز التعاون بينهما على المجالات الاقتصادية والاجتماعية ذات الاهتمام المشترك مثل تخفيف حدة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة والاستثمار في البشر. وبالإضافة إلى جدول أعمالهما المشترك، فإن أعضاء الأمم المتحدة هم تقريبا نفس أعضاء البنك. ولا يشترك في عضوية البنك عدد يعد على الأصابع فقط من البلدان التي تتمتع بالعضوية في الأمم المتحدة من بينها كوبا وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية.

تتحدد علاقة البنك الرسمية بالأمم المتحدة بمقتضى اتفاق عام 1947 حيث يعتبر البنك وكالة متخصصة ومستقلة من وكالات الأمم المتحدة فضلا عن كونه عضوا ومراقبا في العديد من هيئات الأمم المتحدة.  وقد أكد استعراض حديث لطبيعة النشاطات التعاونية بين الأمم المتحدة والمؤسسات التي أقر إنشائها في بريتون وودز وجود شراكة متعددة الجوانب وواسعة النطاق ومتنامية بينها. 

وللبنك روابط مع الأمم المتحدة على المستوى السياسي وفي مجال وضع السياسات من خلال عمل الجمعية العامة ولجانها 
والمجلس الاقتصادي والاجتماعي* والذي شارك أعضاؤه حديثا في حوار حول قضايا التنمية مع المديرين التنفيذيين للبنك وهيئات أخرى كمجلس مديري منظومة الأمم المتحدة الخاص بالتنسيق*.  ويشمل المدى الواسع للتعاون الإيجابي على الصعيدين العالمي والقطري ما يلي:

 

  • على المستوى الإدارة العليا، يجري رئيس البنك الدولي والأمين العام للأمم المتحدة حواراً مستمراً حول قضايا جوهرية مثل القضاء على الفقر وبناء القدرات في أفريقيا وقضايا المساعدات الإنسانية وقضايا مراحل ما بعد النزاعات وحقوق الإنسان وتمويل مشروعات التنمية.  بالإضافة إلى ذلك، يشارك رئيس البنك بنشاط في منتديات الأمم المتحدة مثل حوار السياسات بالجلسة الرئيسية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يجري حواراً مستمراً مع رؤساء برامج الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ولجانها مثل المندوب السامي لحقوق الإنسان
  • على الصعيد السياسي ولأن البنك تمثله الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، يتمتع البنك الدولي بصفة المراقب في عدة هيئات تابعة للأمم المتحدة من بينها الجمعية العامة ولجنتيها الثانية والثالثة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي التي تتناول قضايا تؤثر مباشرة على عمل البنك مثل السكان والفقر وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وقضايا النوع والمرأة والتنمية وحسن الإدارة العامة والمجتمع المدني والاتصالات والبيئة.  كذلك يجري البنك حواراً نشطاً مع الدول الأعضاء بصفتها الانفرادية والمجموعات السياسية مثل مجموعة الدول السبع والسبعين والاتحاد الأوروبي.

 

وعلى صعيد العمليات، يتعاون البنك، بصفته إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي*وغيره من صناديق الأمم المتحدة وبرامجها في أعمال مشروعاتها من خلال تنسيق السياسات وتنفيذ المشروعات والمشاركة في التمويل وتنسيق تقديم المساعدات. على سبيل المثال، يعتبر البنك واحداً من ست جهات راعية لأنشطة  برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز* وهو واحد من أكبر الجهات المساهمة في العالم في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز. كما تربط البنك شراكة مع برنامج الغذاء العالمي*. بين برنامج البنية الأساسية "الغذاء مقابل العمل" المعني بالمجتمعات المحلية واستثمارات مشروعات المتابعة للبنك.  بالإضافة إلى ذلك، فإن البنك يعتبر جزءا لا يتجزأ من عملية المؤتمرات العالمية للأمم المتحدة حيث يساعد في الإعداد لجميع المؤتمرات الأمم المتحدة العالمية. ويشارك فيها ويتابع بصفته عضواً فاعلاً في فرق العمل مؤتمرات الأمم المتحدة من أجل تطبيق الأهداف على مستوى البلدان.


  لمزيد من المعلومات حول الأمم المتحدة أنظر منظومة الأمم المتحدة.

 

 

 

 

 

  تشير العلامة * إلى أن المواقع المراد تصفحها باللغة الإنجليزية




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/O774G2R961