
التحدي الماثل. مازالت البلدان المتوسطة الدخل موطناً لمعظم الفقراء في العالم، وغالباً ما يكون هناك تركّز شديد في مناطق معينة أو فئات عرقية محددة. وهذه البلدان تتمتع بصفة عامة بالجدارة الائتمانية ويمكنها الوصول إلى الأسواق المالية، إلا أنها تواجه قيوداً في تعبئة الأموال التي تحتاج إليها للاستثمار في مرافق البنية الأساسية والخدمات الحيوية. وهي أيضاً في حاجة إلى المساعدة لإصلاح السياسات والمؤسسات على نحو من شأنه تحسين مناخ الاستثمار.
ما نقوم به حالياً. تعمل مجموعة البنك الدولي على تلبية الاحتياجات الخاصة بالبلدان المتوسطة الدخل باستخدام مساعدات مكيّفة مع احتياجات وأوضاع كل منها تستند إلى طائفة من الأدوات المالية وخدمات المعرفة والتعلّم على أساس تنافسي. ويتزيد دور هذه البلدان كذلك بوصفها شركاء مهمين في العمل الذي تقوم به المجموعة في معالجة القضايا العابرة للحدود والقضايا العالمية الحاسمة الأهمية، من قبيل الطاقة النظيفة، والتكامل التجاري، وحماية البيئة، وتحقيق الاستقرار المالي الدولي، ومكافحة الأمراض المعدية.
تاريخ آخر تحديث في أكتوبر/تشرين الأول 2008