مكتب رئيس البنك الدولي

 بول وولفويتز
الصفحة الرئيسية لبول وولفوويتس
بول وولفوويتس يتفاعل مع الأطفال في المدرسة الابتدائية في مدينة Bauchi النيجيرية. المصور: Caroline Vagneron

PW Quote


بصفته الرئيس العاشر للبنك الدولي، وضع بول وولفوويتس أشد الناس فقرا في أفريقيا في صدارة برنامج عمله. وأثناء زياراته المتكررة للمنطقة خلال فترة ولايته، شدد على أن أفريقيا يمكن أن تحقق الأمل المعقود عليها باعتبارها "قارة الأمل"، إذا ساند المجتمع الدولي الزعماء الأفارقة في التصدي للتحديات الإنمائية الرئيسية.

وعن طريق تركيز انتباه البنك الدولي على تلك التحديات الإنمائية – أنظمة الإدارة العامة الرشيدة، والإجراءات الوقائية الفعالة ضد الفساد، والبنية الأساسية السليمة، وزيادة فرص التجارة، وحماية البيئة – ضمن أن يكون البنك حليفا قويا لأفريقيا ولجميع البلدان النامية. كما أدرك أهمية أن يحسن البنك أداءه في مساندة أشد البلدان فقرا، عن طريق التركيز على النتائج.

وقد عمل مع بلدان العالم الرئيسية لضمان التوصل إلى اتفاق بشأن الإعفاء (التخفيف) الكامل من أعباء الديون لأكثر بلدان العالم مديونية. كما أدخل سياسة معززة لتحسين أنظمة الإدارة العامة ومكافحة الفساد في البنك بعد عملية تشاور جمعت خلالها نصائح وآراء من آلاف من الخبراء وممثلي المجتمع المدني، والبرلمانات، والقطاع الخاص في عشرات من البلدان.

معلومات عن بول وولفوويتس
السيرة الذاتية
أصوات الأطفال

بول وولفوويتس في المكسيكIridiana تلقي قصيدة* ، تشرح فيها أملها وحلمها في الهروب من براثن الفقر

Tanzania Choirأطفال من تنزانيا يرفعون الوعي بشأن الفساد من خلال الغناء | الإنجليزية| سواحيلي| موقع ويب*

موضوعات خاصة
المؤسسة الدولية للتنمية على أرض الواقع: ساعدت المؤسسة في بناء حوالي 60,000 كيلومتر من الطرق الريفية التي ربطت أكثر من 60 مليون شخص.
مستنسخات:

مقابلة مع Clare Bolderson*

راديو وورلد سيرفيس التابع لهيئة الإذاعة البريطانية*

خطب رئيسية
مشرعي واشنطن بشأن تغير المناخ*
منتدى شركاء ليبريا*

مؤتمر المانحين الثالث للبنان - باريس

"يتعين عليهم أن يقوموا بعمل أ فضل" بشأن المساعدات الإنمائية، خاصة لأفريقيا*
اللغات
الإنجليزية
الفرنسية
الأسبانية

 التسلسل الزمني للأحداث:

أربعة أعمدة لتعليم أقوى*– 2 مايو 2007
قال السيد وولفوويتس أمام مؤتمر للتعليم عقد في
بروكسل إن العالم شهد تقدما في إلحاق الأطفال بالمدارس على مدى السنوات الأخيرة، ولكن بوسع المجتمع الدولي الوصول إلى عشرات الملايين من الأطفال غير المنتظمين في المدارس، أو الذين يحصلون على تعليم منخفض المستوى، عن طريق تقديم مزيد من المعونات ذات النوعية الأفضل وبسرعة ولفترات أطول.

تقوية أنظمة الرعاية الصحية*– 1 مايو 2007
الأدوية والأجهزة الطبية وحدها لا تكفي لإنقاذ الأرواح. فالفقراء في البلدان النامية يحتاجون أيضا إلى موظفي رعاية صحية وتأمين صحي، ويجب تخزين الأدوية بطريقة سليمة، وتقديم العلاج بطريقة صحيحة. وتشدد الاستراتيجية الصحية الجديدة لمجموعة البنك الدولي على تقوية أنظمة الرعاية الصحية بحيث تتصدى لجميع التحديات المرتبطة بالصحة.

استراتيجية القطاع المالي  - 19 أبريل، 2007 
في السنوات الأخيرة، أدت العولمة وتحرير الأسواق المالية إلى تسارع نمو الأسواق المالية الخاصة – مما أكد الحاجة إلى سياسات ومؤسسات سليمة في البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل على حد سواء. واستجابة لهذه البيئة العالمية المتغيرة، أطلقت مجموعة البنك الدولي استراتيجية جديدة للقطاع المالي تستهدف تزويد الحكومات بنموذج مرن جديد للمساندة المالية والاستشارية، وضمان أن تسهم حافظة استثمارات مؤسسة التمويل الدولية المتزايدة في القطاع المالي في النمو والتنمية الطويلة الأمد في البلد المعني.

استعادة الأصول المسروقة – 14 أبريل 2007
في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أعلن السيد وولفوويتس عن إطلاق مبادرة استعادة الأصول المسروقة، StAR، التي سيعمل البنك من خلالها مع الأمم المتحدة والهيئات الأخرى لمساعدة البلدان النامية على استعادة الأصول المنهوبة.

مساندة القيادات الأفريقية – 27 مارس 2007
قال السيد وولفوويتس أمام مؤسسة نداء الضمير الخيرية إن كثيرون من الزعماء الأفارقة بدأوا يديرون ظهورهم للماضي الحافل بالاضطرابات، ويشجعهم على ذلك قصص النجاح التي حققتها بلدان مثل غانا. وأضاف قائلا إن البنك سيسعى جاهدا لمساعدة هذه البلدان عن طريق تقديم المعونات بطريقة أسرع من خلال سياسة الاستجابة السريعة.

المجلس يصادق على استراتيجية تحسين أنظمة الإدارة العامة* – 20 مارس 2007
من بين أكبر التهديدات لعملية التنمية ضعف أنظمة الإدارة العامة والفساد، لأنهما يستنزفان الموارد التي يمكن بغير ذلك استخدامها لبناء عيادات صحية وتزويد المدارس بالكتب. وبعد أقل من عام من تحديد السيد وولفوويتس الخطوط العامة لرؤيته الخاصة بخطة ذات ثلاث شعب لمكافحة الفساد، قدمت للمجلس استراتيجية لتحسين أنظمة الإدارة العامة ومكافحة الفساد، ووافق عليها المجلس.
[
البنك يصدر موجز معلومات بشأن تحسين أنظمة الإدارة العامة ومكافحة الفساد]

إقامة شراكات لمكافحة تغير المناخ – 13 مارس 2007
قال السيد وولفوويتس أمام مؤتمر في
لندن إن العالم يحتاج إلى إيجاد مسار للتنمية أكثر تواؤما مع المناخ نظرا لتوفر أدلة دامغة على أن استخدام أنواع الوقود الأحفوري يلحق أضرارا بالبيئة. وإذا عملت الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الإنمائية الدولية معا، فإن بوسعها تحويل التوافق العالمي في الآراء الآخذ في الظهور بشأن تغير المناخ إلى إجراءات ملموسة. وقال إن بوسع البنك الدولي تمويل الابتكارات وإيجاد الحلول.

سياسة الاستجابة السريعة – 5 مارس، 2007
تواجه البلدان التي مزقتها الحروب والتي تخطو خطواتها الأولى نحو السلام تحديا هائلا – وباهظ التكلفة – يتمثل في إعادة بناء مرافق البنية الأساسية المدمرة لتقديم خدمات إمداد المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى لشعوبها. وفي أوائل عام 2007، وتحت قيادة السيد وولفوويتس، أطلق البنك سياسة الاستجابة السريعة التي بموجبها يتم تبسيط الإجراءات بحيث يمكن للبلدان التي تجتاز مرحلة الانتقال إلى السلام، والأشخاص الذين دمرت حياتهم، الحصول على التمويل الذي يحتاجون إليه في غضون أسابيع، وليس بعد مرور عدة أشهر.

مسار ليبريا الطويل نحو الأمل *– 13 فبراير، 2007
تعهد السيد وولفوويتس، وهو يتحدث أمام المانحين لليبريا، بتقديم مساندة سريعة من البنك الدولي فيما تنتقل ليبريا من عقود من الحرب الأهلية إلى الديمقراطية. ورحب بانتخاب إلين جونسون سيرليف، أول زعيمة في أفريقيا، ودعا المانحين إلى تنسيق وإسراع خطى مساندتهم من أجل توطيد المكاسب التي حققتها ليبريا بشق الأنفس.

مساندة تنمية لبنان – 25 يناير، 2007
في مؤتمر عقده المانحون للبنان في باريس، تعهد السيد وولفوويتس بتقديم منح قيمتها 70 مليون دولار من دخل البنك الدولي مباشرة، وهي خطوة لم يسبق لها مثيل، وتمويل آخر قيمته 700 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، يكون مبلغ 400 مليون دولار منه متاحا في عام 2007، لمساعدة الحكومة على استعادة زمام المبادرة الاقتصادية التي أوقفها الصراع المتجدد في المنطقة.

مؤتمر قمة البيت الأبيض المعني بالملاريا  – 19 أبريل 2007
يموت 3,000 شخص بسبب الملاريا كل يوم. أما الذين ينجون، فقد يخسرون ما يصل إلى أربعة أسابيع من وقت الدراسة أو العمل سنويا. وقال السيد وولفوويتس إن هذا الوضع يمثل مأساة واستنزافا هائلا لاقتصاد البلدان المعنية. وأعلن أن برنامج البنك الخاص بجرعات تعزيز المناعة ضد الملاريا، الذي أنشئ قبل 15 شهرا من هذا التاريخ، ارتبط بتقديم 357 مليون دولار لمكافحة الملاريا في 10 بلدان.

لماذا أفريقيا مهمة للأمريكيين *– 10 ديسمبر 2006
قال
السيد وولفوويتس في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا إنه على الرغم من أن المعونات الخارجية الأمريكية زادت ثلاثة أمثال على مدى السنوات الست الماضية، فإن احتياجات أفريقيا شديدة وتحتاج إلى مساندة أقوى . ويعني ضمان الحصول على هذه المعونات تبديد عدة خرافات تعيق المساندة العامة لزيادة المعونات لأفريقيا والتشديد على أن المعونات يمكن أن تستخدم، وهي تستخدم بالفعل، استخداما حسنا وسط إشارات على تقوية أوضاع القيادات المحلية.

إطار الاستثمار في الطاقة النظيفة – 24 سبتمبر 2005
شدد مجتمع التنمية باطراد على أهمية تشجيع النمو الاقتصادي الذي يترك آثارا سلبية أقل على البيئة. وقد طلبت مجموعة الثمانية من البنك الدولي العمل على وضع إطار للاستثمار في الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة. ويستهدف هذا الإطار مساندة الاستثمار والابتكار في تكنولوجيات الطاقة النظيفة.
[
بيان صحفي بتاريخ 24 سبتمبر 2005]
[
بيان صحفي بتاريخ 19 أبريل 2007: وزراء المالية يؤيدون بشكل عام خطة الطاقة النظيفة*]

أفريقيا: الطريق إلى الفرصة – 18 أكتوبر 2006– 18 أكتوبر، 2006
قال السيد وولفوويتس أمام
المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس إن هناك عقبات تعترض مسار خروج عدد أكبر من اللازم من الأفارقة من براثن الفقر بسبب انعدام التعليم ومرافق البنية الأساسية أو المرض. كما أن اللوائح التنظيمية تخنق الشركات بحيث لا تتمكن من خلق فرص عمل جديدة. وقال إن الاتجاهات المبشرة بالخير في أفريقيا، بما في ذلك محاولات وقف الفساد، يجب الاستجابة لها بمزيد من المعونات وعن طريق التوصل إلى اتفاق في إطار جولة الدوحة من شأنه أن يأخذ احتياجات الفقراء في الاعتبار.

الطريق إلى الازدهار– 19 سبتمبر، 2006
في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في
سنغافورة ، شدد السيد وولفوويتس على ظهور هذا البلد الجزري نفسه باعتباره بلدا مزدهرا في غضون أربعة عقود بعد استقلاله. وقال إن بلدانا أخرى كثيرة في شرق آسيا وفي مختلف أنحاء العالم قلدت التقدم الباهر الذي أحرزته سنغافورة. وجدير بالذكر أن 400 مليون شخص في كافة أنحاء العالم هربوا من براثن الفقر المدقع خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، مما يجعل ربع القرن هذا أنجح فترة في تاريخ الحرب ضد الفقر.

ممارسة أنشطة الأعمال: كيفية الإصلاح*– 6 سبتمبر 2006
اللوائح التنظيمية المفرطة توقف نشاط الشركات قبل أن تبدأ نشاطها. ولكن أكثر من 100 بلد – ثلثاها بلدان أفريقية – نفذت إصلاحات في السياسات في غضون عام واحد تجعل من الأسهل بدء أنشطة الشركات وتوسيعها. وقد ركز تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2007، وهو الرابع في سلسلة من التقارير السنوية التي ترتب البلدان استنادا إلى سهولة ممارسة أنشطة الأعمال فيها، على الكيفية التي تمكنت بها البلدان الناجحة من تنفيذ الإصلاح والدروس التي يمكن تعلمها من جهودها. وقد احتلت جورجيا المرتبة الأولى كأفضل بلد منفذ للإصلاحات في تقرير عام 2007.

إطلاق إمكانات القطاع الخاص في أفريقيا*– 18 يوليو 2006
قال السيد وولفوويتس أمام مؤتمر القمة الذي عقدته مؤسسة سوليفان الخيرية في
نيجيريا إنه مع ورود إشارات على ظهور قيادات أفريقية جديدة، هناك حاجة ملحة إلى ترجمة الأمل الجديد إلى نتائج لأشد مواطني أفريقيا فقرا. ومن الأمور الحاسمة الأهمية تنفيذ سياسات جيدة تمنح القطاع الخاص، والشركات الخاصة، والأفراد التابعين للقطاع الخاص الفرصة لجني ثمار نشاطهم وقدراتهم الخلاقة وذكائهم، وفي سياق عمل ذلك خلق وظائف وفرص لأشخاص آخرين.

إعادة التفكير في مرافق البنية الأساسية اللازمة للتنمية*– 29 مايو، 2006
تعهد السيد وولفوويتس بالعودة بالبنك الدولي إلى تقديم مساندة أنشط للبنية الأساسية، من خلال زيادة الإقراض ومن خلال مساعدة الحكومات على تشجيع إيجاد بيئة مساندة لهذه الاستثمارات لتحقيق نتائج للفقراء. وفي خطاب أمام المؤتمر السنوي للبنك بشأن اقتصاديات التنمية الذي عقد في
طوكيو ، نوه إلى إن التنمية عبر جميع المناطق سوف تتعرقل ما لم تحدث زيادة كبيرة فيما هو متاح من خدمات الكهرباء والمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي والموانئ والمطارات والطرق.

أنظمة الإدارة العامة والتنمية: حان أوان لعمل*– 11 أبريل 2006
وأثناء خطاب في
جاكرتا ، حدد خطة من ثلاث شعب لتوسيع نطاق عمل مجموعة البنك الدولي بشأن تحسين أنظمة الإدارة العامة ومكافحة الفساد على المستوى القطري، وفي مشروعات البنك، ومن خلال شراكات مع أصحاب المصلحة المختلفين.

التعلم من تخرج الجمهورية التشيكية*– 28 فبراير 2006
في معرض إشادته بتخرج
الجمهورية التشيكية من صفوف المقترضين من البنك الدولي، شدد السيد وولفوويتس على الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسة في مساعدة البلدان الناشئة المتوسطة الدخل على تحقيق أهداف محددة، مثل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والاندماج فيه بنجاح. وقال إنه يمكن للبنك أن يظل ذا قيمة بالغة حقا لشركائنا من البلدان المتوسطة الدخل، عن طريق تكييف محتوى وتوقيت المشورة المقدمة لتلائما الأهداف الرئيسية للبلد الذي يعمل معه البنك.

البيئة والتنمية: السعي إلى تحقيق مكسب مزدوج*– 20 ديسمبر، 2005
أثناء زيارة
للبرازيل ، أشار السيد وولفوويتس إلى استخدامها لمصادر الطاقة المتجددة وشدد على الحاجة إلى أن تتصدى جميع البلدان – الغنية والفقيرة – لتحدي الطلب على الطاقة بفهم للعواقب البيئية. ونوه إلى أن البرازيليين فهموا منذ وقت طويل أهمية الحفاظ على توازن بين التنمية وصون البيئة واختاروا طريق الابتكار لتحويل هذا التحدي المزدوج إلى مكسب مزدوج.

التجارة: الحلقة المفقودة لتحقيق الفرصة*– 7 ديسمبر 2005
قال السيد وولفوويتس أمام نادي الصحافة الوطني
الياباني إن أفريقيا تمثل الأولوية الأولى للبنك الدولي لأنها تضم أعلى نسبة من الفقراء في العالم ولأن أفريقيا يمكن أن تصبح قارة الأمل. ولكنه قال إنه يتعين أولا أن يحصل سكان أفريقيا على إمكانية الوصول إلى الأسواق التي يمكن أن يبيعوا منتجاتهم فيها. إن التجارة هي الحلقة المفقودة لتحقيق الفرصة: وبدونها، لن يهرب الأفارقة من براثن الفقر.

التبادل التجاري من أجل تحقيق نتائج – تحقيق وعد الدوحة*– 12 أكتوبر 2005
في
جامعة كيو اليابانية أشاد السيد وولفوويتس باليابان لدورها المركزي باعتبارها ثاني أكبر مانح للمعونات الثنائية في العالم وشدد على أهمية التجارة في تعزيز التنمية وتخفيض أعداد الفقراء، خاصة في أفريقيا . وأشار إلى أن البلدان النامية و اليابان سوف تستفيد من إزالة الحواجز أمام التجارة، وحث اليابان على القيام بدور نشط في جولة الدوحة.

إعادة أموال أباتشا*– 27 سبتمبر 2005
توصلت نيجيريا و سويسرا إلى اتفاق لإعادة 500 مليون دولار من أموال أباتشا المسروقة إلى نيجيريا . وصرح السيد وولفوويتس لوسائل الإعلام بأن البلدان النامية وكذلك البلدان المتقدمة تتشاطر المسؤولية عن وضع حد للفساد.

رسم طريق المستقبل: برنامج تحقيق النتائج – 24 سبتمبر 2005
في أول خطاب له أمام الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، قال السيد وولفوويتس إن أولويته تتمثل في ضمان أن يحقق البنك نتائج ملموسة في جهوده لمساندة فقراء العالم، وليس فقط في أشد البلدان فقرا. وقال أنه سواء استثمر البنك الدولي في التعليم أو الرعاية الصحية أو البنية الأساسية أو الزراعة أو البيئة، فإنه يتعين عليه أن يتأكد من أننا نحقق نتائج – نتائج نوعية وكمية على حد سواء.

خطة عمل أفريقيا*– 8 سبتمبر 2005
جميع تحديات التنمية – الفقر والمرض وانعدام التعليم – كلها مضخمة في
أفريقيا . ولكن أفريقيا لا تحفل وحسب باحتياجات ماسة وإنما أيضا تبشر بخير هائل. وتوضح خطة عمل أفريقيا استراتيجية البنك الخاصة بأفريقيا ، بما في ذلك مبادرات لزيادة المساندة للتعليم الابتدائي المجاني، ومكافحة الملاريا ومرض الإيدز، وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/BT566B20E0