
تعتبر فييتنام إحدى أكثر قصص النجاح إبهاراً في العالم النامي. فعندما استأنف البنك الدولي العمل في فييتنام في عام 1993، كان دخل الفرد 170 دولاراً أمريكياً. أما اليوم فقد أصبح 620 دولاراً أمريكياً، وبحلول عام 2010 يمكن أن يصل إلى 1000 دولار أمريكي. وأضحت الكهرباء التي كانت تعد في الماضي أحد أشكال الرفاهية شيئاً مألوفاً الآن. كما أصبحت المياه النظيفة متوفرة لعدد أكبر من الأشخاص. ومن المتوقع أن تحقق فييتنام بحلول عام 2015 معظم الأهداف الإنمائية الطموحة للألفية الجديدة التي حددتها الأمم المتحدة.

أسئلة وإجابات مع كلاوس روهلاند المدير القطري للبنك الدولي في فييتنام والمنتهية مدته:
"قد لا يكون هناك بلد آخر في العالم نجح في تحريك معدل التنمية بهذا القدر وهذه السرعة. إلا أن فييتنام تدرك أنه لا يزال يوجد الكثير من الاختيارات الصعبة التي ينبغي عليها أن تواجهها..." المزيد من المعلومات