
تمضي البوسنة والهرسك على طريق الإصلاح. فخلال العقد الماضي، عاد اللاجئون بأعداد كبيرة، وأُعيدت مرافق البنية الأساسية والخدمات الرئيسية إلى ما كانت عليه قبل الحرب تقريبا، في حين حقق هذا البلد وشعبه تقدماً كبيراً على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية بصفة عامة. وفيما يتخطى الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار، فإن تركيز هذا البلد ينصب حالياً على تعميق الإصلاحات والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والنجاح في التحول الاقتصادي.
تنزيل موجز مؤلف من 9 صفحات:

سؤال وجواب مع عدنان ترزيق، رئيس مجلس الوزراء في البوسنة والهرسك، والذي سبق أن شغل منصب المحافظ الممثل للبوسنة والهرسك لدى البنك الدولي من عام 2002 إلى عام 2007. "من الواضح أنه على الرغم من الانخفاض الهائل في تدفقات المعونة التي يقدمها المجتمع الدولي، إلا أن اقتصادنا آخذ في النمو، وقد بدأت تظهر عليه الآن بعض بوادر تحقق الاستدامة في بعض المناحي". المزيد من المعلومات*