أفغانستان -الرعاية الصحية

تم تحديثه آخر مرة: يونيو 2007

وقت سقوط نظام حكم طاليبان، كان لدى أفغانستان بعض أسوأ المؤشرات الصحية في العالم. فقد قدر معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بحوالي 256 حالة لكل 1,000 مولود، مقارنة بعدد 92 حالة لمنطقة جنوب آسيا بشكل عام. ولذلك تمثل التحدي في تحسين الرعاية الصحية الأولية من أجل تخفيض معدلات وفيات الأطفال والأمهات، لاسيما في المناطق الريفية.

استفادة من عمل المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية التي كانت تقدم بالفعل حوالي 80 في المائة من الخدمات الصحية وقت الإطاحة بنظام حكم طاليبان، مول المشروع عقودا بين وزارة الصحة العامة وعشر منظمات غير حكومية لتقديم الخدمات الصحية في 12 إقليما. وتغطي الوزارة مباشرة أربعة أقاليم أخرى بأموال المشروع. ويجري تدريب العاملين الصحيين المتطوعين في المجتمعات المحلية، ويزداد عدد المراكز الصحية، وتتحسن نوعية الرعاية. ويقوم طرف ثالث بمراقبة الأداء. واستنادا إلى النتائج الناجحة حتى الآن، قدم تمويل إضافي في أوائل عام 2006.

يتمتع حوالي 6 ملايين شخص في المناطق الريفية في أفغانستان حاليا بإمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأولية، وكثير منهم يحصل عليها للمرة الأولى.

الملامح الرئيسية:
- زاد عدد الأشخاص الذين يزورون المراكز الصحية في المناطق الريفية أربعة أمثال منذ عام 2004. وجدير بالذكر أن المتوسط في معظم البلدان المنخفضة الدخل هو 0.3 زيارة لكل شخص سنويا، أما في أفغانستان فإن المتوسط يقترب من 1.0 زيارة في المناطق التي يغطيها المشروع.

- تعاقدت وزارة الصحة العامة مع المنظمات غير الحكومية المقدمة للخدمات في المناطق التي يعيش فيها 80 في المائة من السكان، مما زاد من إمكانية الحصول على الرعاية الصحية في المناطق الريفية.

- يظهر تقييم مستقل حدوث زيادة قدرها 40 في المائة في درجة رضاء المرضى.

- حدثت زيادة قدرها 60 في المائة في عدد المراكز الصحية الوظيفية في الأحد عشر إقليما التي مولها المشروع في المرحلة الأولى. وتظهر تقييمات أجرتها أطراف ثالثة أن المراكز مزودة بالكامل باللوازم والأجهزة والموظفين. والتغيب يكاد يكون منعدما، وذلك مقابل نسبة تغيب تصل إلى 40 في المائة بين أطباء القطاع العام في بلدان أخرى في منطقة جنوب آسيا.

- زاد عدد الحوامل اللائي يحصلن على رعاية قبل الوضع سنويا من 8,500 في عام 2003 (5 في المائة من الحوامل، استنادا إلى المسح الأسري الأساسي) إلى 123,000 في عام 2006 (63 في المائة، استنادا إلى بيانات نظام معلومات الإدارة الصحية). ومن المفترض أن يؤكد قريبا مسح أسري يجري حاليا هذه الأعداد.

- حافظت المنظمات الحكومية على مستوى الخدمات بل وزادته في المناطق المضطربة. ففي إقليم هلماند، وهو من الأقاليم الأكثر اضطرابا، زاد عدد المرضى الذين تم فحصهم بأكثر من الضعف، من 157,000 في عام 2004 إلى 338,000 في عام 2006، على الرغم من اغتيال أربعة عاملين صحيين وتدمير 15 في المائة من المراكز الصحية.

- زاد عدد المرضى الذين شخصت حالاتهم كنسبة مئوية من العدد المتوقع لحالات السل (الدرن) من أقل من 10 في المائة إلى حوالي 50 في المائة في أقل من سنتين (وإن كان لا يزال أقل من المعيار الدولي البالغ 70 في المائة).

- تم تشخيص حالات 8,000 مريض ويتلقون الآن علاجا فعالا للسل.

- تم تدريب وتوزيع أكثر من 10,000 عامل صحي في المجتمعات المحلية نصفهم من النساء. وقد ساعدوا على زيادة جهود تنظيم الأسرة وتحصين الأطفال.

- زاد عدد المنشآت الصحية التي تعمل بها عاملات صحيات مدربات من 25 في المائة قبل المشروع إلى 85 في المائة حاليا.

- عن طريق تقديم خدمات صحية مجانية تقريبا، ساعد المشروع على زيادة إمكانية الحصول على الرعاية الوقائية والعلاجية. وبذلك خفض الصدمات المالية المدفوعة بالحالات الصحية التي كثيرا ما تزيد من تعميق وقوع العائلات الفقيرة في بؤرة الفقر.

- تمويل بمبلغ 95 مليون دولار أمريكي في شكل منح منذ عام 2003.
- كمعلومات مرجعية، يقدر مجموع تمويل قطاع الرعاية الصحية العام بحوالي 180 مليون دولار أمريكي سنويا، نسبة حوالي 90 في المائة منه من مصادر خارجية ونسبة 78 في المائة من خارج اعتمادات الموازنة.
- استفادة من تجارب بلدان أخرى في فترة ما بعد انتهاء الصراعات، ساعدت المؤسسة الدولية للتنمية في تصميم المشروع وتقوية قدرات وزارة الصحة العامة على طرح المناقصات وإدارة العقود. كما شجعت المؤسسة المانحين الآخرين (على سبيل المثال الاتحاد الأوروبي، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية) على اتباع نهج مماثل.

يتعين الاستمرار في زيادة الإمكانية الفعلية للحصول على الخدمات، وسيحتاج الأمر أيضا إلى مناهج جريئة لحمل المجتمعات المحلية على الاستفادة الكاملة من الخدمات. على سبيل المثال، على الرغم من حدوث زيادة هائلة في خدمات التوليد، فإن زيادة نسبة حالات الوضع التي يحضرها عاملون صحيون مهرة يتعين أن تتغلب على عقبات اجتماعية جدية. والمناهج التي أثبتت نجاحها في أفغانستان تطبق الآن في أماكن أخرى انتهت فيها الصراعات مثل جنوب السودان وليبريا.

أفغانستان المشروع الطارئ لإعادة إعمار وتنمية القطاع الصحي (2003-2008)
وثائق المشروع *




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/SLH9R2WW80