
تعتبر الهند أكبر بلد ديمقراطي في العالم إذ يتجاوز تعداد سكانها البليون نسمة، منهم 300 مليون يعيشون تحت خط الفقر، وهي تمثل أحد أهم البلدان من حيث تحقيق الأهداف الإنمائية العالمية. وكان معدل النمو السنوي لإجمالي الناتج المحلي في الهند قويا وثابتا عند أكثر من 6 في المائة على مدى السنوات العشر الماضية وأخذ يتسارع ليصل إلى أكثر من 8 في المائة في السنوات الأخيرة في أعقاب إصلاحات هيكلية واسعة النطاق بدأت في عام 1991. وهبطت معدلات الفقر من حوالي 36 في المائة إلى 28 في المائة فيما بين عامي 1993 و2004.

في مقال خاص نشرته صحيفة ذي هندوستان تايمز، قال روبرت زوليك، رئيس البنك الدولي، "لقد أصبحت الهند بالفعل طرفاً لا غنى عنه على طاولة الحوار العالمي. فصوتها على طاولة مباحثات مجموعة العشرين، على سبيل المثال، يشكل قوة مهمة في رسم مستقبل النظام العالمي، لأسباب ليس أقلها حُسن إدارتها لآثار الأزمة الاقتصادية العالمية، ومساعدتها في مساندة تعافي الاقتصاد العالمي".