
عقب توقيع اتفاق وقف العمليات العسكرية بين حكومتي أثيوبيا وإريتريا، طلبت الحكومية الأثيوبية من البنك الدولي مساعدتها على تمويل برنامج إنعاش شامل لمرحلة ما بعد الحرب، بما في ذلك تسريح قدامى المحاربين وإعادة دمجهم في المجتمع، وإعادة تأهيل وبناء البنية التحتية، والمساعدة على تسهيل عودة المشردين المدنيين والمرحلين، إلى جانب تثبيت الأوضاع الاقتصادية.

أهداف المشروع:
- مساعدة حكومة أثيوبيا على تسريح 150 ألفا من قدامى المحاربين (نقلهم من الوضع العسكري إلى الوضع المدني) وإعادة دمجهم في المجتمع (اقتصاديا واجتماعيا)؛
- تسهيل إعادة توزيع الموارد العامة لتوجيهها للاستثمارات ذات الأولوية في المجال الاجتماعي ومجال البنية التحتية عن طريق خفض النفقات العسكرية؛
- مساندة استقرار أوضاع الاقتصاد الكلي في أثيوبيا.

تمّ تسريح 158 ألف جندي من قوات الدفاع الوطني الأثيوبية حتى الآن. وحصل جميع قدامى المحاربين المسرحين من الخدمة تقريبا على منح ونجحوا في إعادة الاندماج في المجتمع والاقتصاد الأثيوبي.
أبرز الملامح:
- كان تأثير عملية التسريح من الخدمة ضخما على المالية العامة، مما دفع إلى إعادة توجيه قدر ضخم من الإنفاق العسكري إلى مجالات أخرى ذات أولوية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وانخفضت النفقات العسكرية بشكل خاص من 12.8 في المائة من إجمالي الناتج المحلي عام 2000 إلى 3.6 في المائة عام 2004. وخلال الفترة ذاتها، زاد الإنفاق على المجالات الاجتماعية من 15 في المائة إلى 27 في المائة من النفقات المتكررة للحكومة الأثيوبية.
- أسهم هذا الانخفاض في الإنفاق العسكري أيضا في تسريع وتيرة استقرار الاقتصاد الكلي عقب وقف العمليات العسكرية مع إريتريا في يونيو/حزيران 2000.
- وحصلت الأغلبية العظمى من المسرحين من الخدمة (99 في المائة) على منح لإعادة الاندماج لمساعدتهم على استئناف حياتهم المدنية الإنتاجية. ونجح معظم المسرحين من الخدمة في العودة إلى كسب سبل العيش في الحياة المدنية.
- أُعيد تأهيل خمسة مراكز إقليمية للأجهزة التعويضية، وبدأت بالفعل المرحلة النهائية لإنشاء المركز الوطني لإعادة التأهيل. وحصل عدة آلاف من الجنود المعاقين على مساندة طبية خاصة ومساعدات اقتصادية خاصة لإعادة دمجهم في المجتمع.

- قدمت المؤسسة الدولية للتنمية لحكومة أثيوبيا موارد ضخمة تتسم بالمرونة لمساعدتها على تسريح الجنود من الخدمة وإعادة دمجهم بسرعة كبيرة في المجتمع عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو/حزيران 2000: وتمكنت الحكومة من إجراء خفض سريع في حجم قوات الدفاع الوطني بحلول ديسمبر/كانون الأول 2000.
- قدمت المؤسسة مساعدة فنية لبناء المؤسسات وإعداد استراتيجيات لمساندة عملية إعادة الاندماج الاقتصادي واستراتيجيات لتقديم مساندة طبية واقتصادية للجنود المعاقين.
- أتاحت المؤسسة إشرافا مكثفا من خلال فريق يغطي عدة قطاعات.
- تقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 174 مليون دولار أمريكي، قدمت المؤسسة منها 170.6 مليون دولار وحكومة أثيوبيا 3.4 مليون دولار.

- استكمال بناء المركز الوطني لإعادة التأهيل وتحديث مراكز التقويم والأجهزة التعويضية.
- وضع استراتيجيات لضمان استمرار الاستثمارات الطبية في مجال إعادة التأهيل وتسهيل العلاج الطبي الملائم للجنود المصابين بإعاقة شديدة.