اقتراح إنشاء نافذة للتصدي للأزمات يلقى تأييدا في استعراض منتصف المدة للتجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة الدولية للتنمية

تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية
استعراض منتصف المدة للتجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة الدولية للتنمية
حقائق سريعة:
مليون مدرس - تأهلوا للتدريس على المستوى الابتدائي في السنوات الخمس الماضية من خلال مشروعات المؤسسة.

24 نوفمبر/تشرين الثاني 2009- خلال استعراض منتصف المدة الذي استمر ثلاثة أيام واختتم في الآونة الاخيرة للتجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة الدولية للتنمية، قدمت إدارة البنك الدولي وممثلون عن 45 جهة مانحة و7 بلدان مقترضة اقتراحا لإنشاء نافذة للتصدي للأزمات في التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة (يوليو/تموز 2008 إلى يونيو/حزيران 2011).

وسوف تساعد النافذة الجديدة الحكومات التي تضررت بشدة في الحفاظ على الإنفاق الرئيسي على الصحة، و التعليم، وشبكات الأمان، و البنية التحتية، و الزراعة في مواجهة الصدمات القصيرة الأجل التي تتسبب في هبوط العائدات وظهور ثغرات في الموازنة. واكتسب الاقتراح زخما في أعقاب دعوات أطلقتها في الآونة الأخيرة مجموعة العشرين و لجنة التنمية ليقوم البنك بدراسة البدائل لتقديم التمويل للتصدي للأزمات.

"إن فجوة التمويل التي خلقتها الأزمة العالمية لا تعرض للخطر فحسب التقدم الذي حققته بلدان، مثل رواندا، تسعى حكوماتها جاهدة لتنفيذ إصلاحات مهمة، ولكنها تقلل أيضا من فرصنا لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015. وسوف تساعدنا نافذة التصدي للأزمات في التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة على تخفيف آثار الأزمات القصيرة الأجل دون التضحية بالجهود الطويلة الأجل" - جيمس ماشوني، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي في رواندا الذي شارك في المناقشات بشأن أثر الأزمة على البلدان المنخفضة الدخل.

سعدنا لمساندة المانحين والشركاء لإنشاء نافذة التصدي للأزمات في إطار التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة" - روبرت زوليك، رئيس مجموعة البنك الدولي. "وسنعرض الاقتراح الآن على مجلس المديرين التنفيذيين للمؤسسة الدولية للتنمية للموافقة عليه."

المساعدة في الوقت المناسب تدعم خطة زامبيا للتعافي من الملاريا

تبدو الحاجة إلى مثل هذه النافذة ضرورية بالنظر إلى كيفية اعتماد البلدان، ولا سيما من منطقتي أفريقيا وجنوب آسيا، على مساهمات المانحين في مواصلة الإنفاق على البرامج الحيوية. وعلى سبيل المثال، فإن زامبيا مثال تقليدي لكيفية مساعدة التمويل المقدم من المؤسسة في الوقت المناسب في تقليص الوفيات الناجمة عن الملاريا والتخفيف من آثار هذا المرض.

والملاريا هي السبب الرئيسي للإصابة بالأمراض في البلاد وثاني أكبر أسباب الوفيات، وتشير التقديرات إلى ظهور 4.3 مليون إصابة ووقوع 50 ألف وفاة سنويا. والمرض هو أيضا سبب 40% من الوفيات دون الخامسة ويقدر أنه يتسبب في فقدان زامبيا 100 مليون دولار من الإنتاجية.

وفي عام 2006، بدأ البرنامج المعزز لمكافحة الملاريا في زامبيا والذي تموله المؤسسة. وساعد البرنامج في تدعيم النظام الوطني للرعاية الصحية من أجل تحسين الخدمات المقدمة، وزيادة إجراءات التدخل المدفوعة باعتبارات طلب المجتمعات المحلية، وبناء القدرات المؤسسية في وزارة الصحة.

وعند تنفيذ البرنامج، انخفضت الوفيات بسبب الملاريا بنسبة 66 في المائة. وحققت زامبيا هدف تقليص الملاريا بحلول عام 2010 بخفض الوفيات الناجمة عن الملاريا بنسبة تزيد على 50 في المائة مقارنة بمستواها عام 2000. وزاد نطاق تغطية الوقاية من الملاريا من 1.2 مليون شخص إلى 3.5 مليون. وانخفضت أعداد الأطفال دون الخامسة الذين يعانون من الملاريا ووفيات الأطفال المتصلة بالمرض بنسبة 29 و33 في المائة على التوالي.

وقال توماس مبوابوا، رئيس قرية لوبيمبا "كنا نعاني مشكلات خطيرة تتعلق بالملاريا حتى تلقينا مساعدة من وزارة الصحة. "فقد جاءوا ورشوا المبيدات داخل المنازل واحضروا لنا ناموسيات. والآن فإننا نتمتع بصحة جيدة دون إصابات بالملاريا."

زامبيا * واحدة من البلدان الثمانية عشر التي تتلقى مساندة من خلال البرنامج المعزز للبنك الدولي لمكافحة الملاريا. وتم الارتباط بتقديم أكثر من 460 مليون دولار للمرحلة الأولى من البرنامج المعزز للحكومة (2005-2008) - وهو ما يمثل زيادة تسعة أمثال مما تعهدت المؤسسة بتقديمه في الفترة بين عامي 2000 و2005. ومن هذا المبلغ، تم تخصيص 20 مليون دولار للمشروع المعزز لمكافحة الملاريا في زامبيا ومدته أربعة أعوام.

تساند المؤسسة الدولية للتنمية عدة مشروعات حيوية مماثلة ويهدف الاقتراح بإنشاء نافذة التصدي للأزمات إلى حماية البرامج التي تساهم في تحسين نوعية المعيشة في البلدان المنخفضة الدخل.

وفضلا عن القرار الخاص بإنشاء نافذة التصدي للأزمات في التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة، قام استعراض منتصف المدة بتقييم أداء المؤسسة، التي قدمت مساندة قياسية في الأزمة الاقتصادية الحالية. وتضمن الاجتماع مناقشات بشأن سياسة المؤسسة وإطارها التمويلي، وأثر الأزمة على البلدان المنخفضة الدخل، والإجراءات الرامية إلى تحقيق مساندة أسرع وأكثر فعالية للبلدان التي تضررت من الأزمات.

وشهد الاجتماع عرض 15 دراسة عن التقدم المحرز في بعض المجالات الرئيسية مثل زيادة الأنشطة المتصلة بتغير المناخ، وتعزيز الاستثمارات في البنية التحتية، وتوفير مساندة أكبر للبلدان الخارجة من الصراعات ولا سيما في أفريقيا.

ويقول أكسيل فان تروتسنبرج، نائب رئيس البنك الدولي للتمويل الميسر والشراكات العالمية، إن التقدم نحو بلوغ الأهداف الإنمائية العالمية أصبح في خطر بسبب أزمتي الأغذية والوقود والأزمة الاقتصادية والتي أصابت العالم خلال العامين الماضيين وكانت أيضا محور بعض نقاط النقاش الرئيسية خلال استعراض منتصف المدة.

وقال فان تروتسنبرج "لقد سعى البنك إلى المضي قدما وتسريع تقديم الموارد إلى هذه البلدان. "والمشكلة هي أنه يجب علينا أن نفعل المزيد يجب علينا أن نحشد موارد كبيرة على أساس طويل الأجل من أجل تحسين وضع شركائنا من البلدان في أفريقيا وأماكن أخرى لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية."

قروض قياسية واستجابة فورية للتصدي للأزمة

في الأشهر الخمسة عشر الأولى من التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة (يوليو/تموز 2008 - أكتوبر/تشرين الأول 2009)، وصلت ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية إلى مستوى قياسي وهو 16.9 مليار دولار، بزيادة 50 في المائة عن الفترة المقابلة من التجديد الرابع عشر. ويعكس هذا تحقيق زيادة كبيرة في التجديد الخامس عشر لموارد المؤسسة (التي زادت 30 في المائة إلى 42 مليار دولار) وكذلك قيام المؤسسة بصرف الموارد في البداية وتسريع الصرف في عمليات التصدي للأزمة المالية. وبلغ مجموع المبالغ التي صرفتها المؤسسة في الفترة نفسها قرابة 14 مليار دولار، وحدثت زيادة حادة في الأشهر الأربعة الأولى للسنة المالية 2010 (يوليو/تموز 2009-أكتوبر/تشرين الأول 2009) حين وصلت إلى 4.6 مليار دولار مقارنة مع 2.4 مليار دولار قبل ذلك بعام.

وظلت أفريقيا أكبر متلق لمساندة المؤسسة الدولية للتنمية، إذ حظيت بنسبة 55 في المائة من الارتباطات الكلية و46 في المائة من إجمالي المبالغ المدفوعة. وحلت جنوب آسيا في المركز الثاني، إذ حصلت على حوالي ثلث الارتباطات والمبالغ المدفوعة.

لمزيد من المعلومات

لمعرفة المزيد من المعلومات عن كيفية عمل المؤسسة الدولية للتنمية مع البلدان المنخفضة الدخل، يرجى زيارة موقع المؤسسة الدولية للتنمية على أرض الواقع

لتصبح أحد هواة موقع المؤسسة الدولية للتنمية في الفيسبوك * وتعرف على المزيد عن أعمال المؤسسة الدولية للتنمية.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/91QYQIBX30