تكنولوجيا الاتصال والمعلومات أساسية للحد من التباينات في تونس ما بعد الثورة

متاح باللغة: Français

واشنطن، 15 مارس/آذار، 2012 – شدد تقرير جديد صادر طلبت الشراكة العالمية المعنية بالتكنولوجيا والابتكار في البنك الدولي بإعداده على أهمية قطاع تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في الحد من التباينات بين مختلف مناطق تونس عن طريق تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاحتواء الاجتماعي.

ويشير التقرير جديد الذي يحمل عنوان "تونس: من الثورات إلى المؤسسات" إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة القائمة على التكنولوجيا تستطيع أن تحفز النمو الاقتصادي وتساهم في توفير فرص العمل بما في ذلك في المناطق الداخلية المعزولة اقتصاديا. ويتراوح معدل البطالة في المناطق الداخلية من البلاد بين 20 و30 في المائة في حين تنخفض إلى أقل من 10 في المائة بالمدن الساحلية الرئيسية.

وتستطيع شركات تكنولوجيا الاتصال والمعلومات التونسية أن تجد على الأرجح أسواقا قوية في شمال أفريقيا وأجزاء من أوروبا بفضل إتقانها العربية والفرنسية إضافة إلى انخفاض تكلفة العمالة. غير أن بعض أصحاب المشاريع يعربون عن شعورهم بالإحباط بسبب ارتفاع تكلفة ممارسة أنشطة الأعمال والرقابة الحكومية التي فرضها النظام السابق على الأسواق الحيوية. ويرى هؤلاء أيضا ضرورة تطبيق نظام للتعليم العالي أكثر استجابة لمطالب السوق لتسليح الخريجين بمعارف عملية أكثر تقدما.

ويشير التقرير إلى أن تكنولوجيا الاتصال والمعلومات – التي لعبت دورا محوريا في الثورة التونسية عام 2011 - مازالت تتمتع بأهمية كبيرة في معالجة الأسباب الجذرية التي قادت في المقام الأول إلى انتفاضة الشعب. وتعد التكنولوجيات والتطبيقات الجديدة لازمة لإقامة اقتصاد نابض بالحيوية ينتج فرص عمل مستدامة للشباب ويساعد على إنشاء مجتمع يتمتع بالانفتاح والشفافية.

تقول إيلين موراي، المديرة القطرية لمكتب البنك الدولي في تونس "الشعب التونسي يطالب بحكم رشيد ومشاركة من المواطنين. إنه يريد نموا اقتصاديا يشمل الجميع بمكاسبه وهو ما يتصدر برامجنا... وتستطيع تونس بريادتها في قطاع تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، الذي يمثل قطاعا أساسيا لأي اقتصاد يتمتع بقدرة تنافسية، أن تبقى بلدا رائدا في المنطقة."

وخلال التحضير للدراسة تم مقابلة أكثر من مائة شخص يمثلون جميع طبقات وأطياف المجتمع، وقد أعرب الكثير منهم عن تفاؤلهم وشعورهم بالأمل بشأن زيادة مشاركتهم في عملية الحكم. ومن المؤكد أن هذا قد تعزز بالوفرة المتنامية لوسائل الإعلام الاجتماعي والسياسي القائمة على الإنترنت، والتي تتيح لطبقة جديدة من أصحاب المشاريع الطامحين والمهنيين المبتكرين أن يشاركوا بآرائهم وأن يكون لهم صوت مسموع.

تقول فاليري ديكوستا، مديرة برنامج infoDev "إن تونس تحتل موقعا فريدا وواعدا لفهم الدور الذي يمكن أن تلعبه تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية... وتوضح هذه الدراسة بشيء من التفصيل ما يتعين فعله كي يتسنى لهذه التكنولوجيا أن تساعد في إقامة اقتصاد ديناميكي، وحكومة تخضع للمساءلة، وتحقيق الاحتواء الاجتماعي."

ويعد هذا التقرير، الذي أعدته شركة Reboot للاستشارات الاقتصادية وشركاء محليون، جزءا من دراسة قادمة لبرنامج infoDev بتمويل من المملكة المتحدة عن دور تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في مرحلة ما بعد الصراع وعملية الإعمار بعد الثورات، حيث تغطي ست دراسات حالة.

عن برنامج infoDev:
هذا البرنامج هو عبارة عن شراكة عالمية داخل مجموعة البنك الدولي، ويعمل في مجال الابتكار والتكنولوجيا والمشروعات الحرة لتوفير الفرص اللازمة لتحقيق نمو يشمل الجميع بمكاسبه، وتوفير فرص عمل، والحد من الفقر. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع التالي:
 www.infodev.org.


للإتصال:
في برنامج infoDev
السيدة أنجيلا بيكرز، بريد إلكتروني:
 abekkers@worldbank.org
8831  458 (202)

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي:
لارا سعادة، بريد إلكتروني:
 lsaade@worldbank.org 
9887  473 (202)

 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/HUMYKHVXY0