إطـار الشراكـة الاستراتيجية مع المملكة المغربية (CPS 2010-2013)

متاح باللغة: English, Français
تشرف استراتيجية التعاون مع المغرب على الانتهاء سنة 2009، ولذلك شرع البنك الدولي في إعـداد الإطار الجديد للشراكة الاستراتيجية مع المملكة المغربية (CPS 2010-2013).

نـبـذة حـول استراتيجية التعاون (2005-2009)

تعتبر استراتيجية التعاون القطرية وثيقة أساسية في تنفيذ البرامج التنموية للبنك الدولي في البلدان الشريكة. كما أن استراتيجية التعاون القطرية وسيلة مهمة للبنك الدولي في تدبير هذه البرامج وانعكاسها على النمو الاقتصادي وتتبعها وتقييمها وفي تقليص الفقر والضعف، مع السعي نحو تحقيق الهدف المتمثل في التنمية العادلة والمستديمة.

في 19 مايو 2005، اعتمد البنك الدولي استراتيجيته في التعاون مع المغرب (CAS 2005-2009). وقد تم تطوير هذه الاستراتيجية بشراكة مع الحكومة المغربية برسم الفترة 2005-2009، وقـد ارتكزت على الاستشارات الواسعة مع مختلف الفاعلين في التنمية. كما أنها بمثابة دليل وإطار للدعم الذي يمنحه البنك الدولي من أجل تنمية البلد. المـزيـد 

إطـار الشراكـة الاستراتيجية مع المملكة المغربية (CPS 2010-2013)

كما هـو الشأن بالنسبة لاستراتيجية التعاون القطرية، تم تنظيم الشراكات الاستراتيجية ضمن إطار منطقي يروم تحديد التحديات التي تم التعرف عليها والأهداف المنشودة والاختيارات البرامجية، مع التركيز على التتبع والتقييم في البرامج المقترحة. 

حيث أنها ترتكز على مفهوم الشراكة بدلا من التعاون، فإن الشراكة الاستراتيجية تتميز عن استراتيجية التعاون بما يلي:

  • مـرونـتـهـا: إن الشراكة الاستراتيجية لا تقدم سيناريوهات للتعاون مسبقة الإعـداد وصارمة، ولكنها تقتصر على تقديم توجيهات استراتيجية وبرامج للقروض ترتكز على المؤشرات وأنشطة تحليلية على المدى القصير.

  • التعاون الوثيق الذي يجب أن يوجـه اختيار البرامج في إطار الحوار مع الحكومة. إن الشراكات الاستراتيجية لا ترمي إلى اقتراح حـلول شاملة وممنهجة لتحديات التنمية التي يواجهها البلد، ولكنها تعرض اختيارات تكون موضوع إجماع للمبادرات ذات الأولوية المتفق عليها بين الحكومة ومجموعة البنك الدولي.

  • انصهارها في قلب الرؤية التنموية والبرنامج التنموي للبلد. إن إعـداد برامج تشخيصية موزعة في مجال التحديات التنموية والاتفاق المسبق حول النتائج المتوخاة من البرامج التي تم اختيارها يكتسي أهمية خاصة. لكن العرض المفصل لمؤشرات النتائج يمكن أن يرتهن بعملية وضع البرامج وإعدادها في إطار إنجازها.

إن إعداد إطـار الشراكـة الاستراتيجية يندرج ضمن عملية استشارية

من المهم بالنسبة للبنك الدولي استشارة كل الفاعلين في التنمية عند إعداد إطار الشراكة الاستراتيجية، وذلك ضمن عملية تشجع الحوار والتفكير حول تنمية البلد.

علاوة على التنسيق مع أعضاء الحكومة، وسعيا نحو ضمان أكبر مشاركة ممكنة، يهتم البنك الدولي أيضا بالاطلاع على مختلف الرؤى التي يعبر عنها مختلف الفاعلين المحليين حول الأولويات والتحديات والاختيارات التي تحدد أنشطته.

من هـذا المنظور تم إجراء عدة استشارات من خلال الحوار مع الفاعلين الأساسيين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولاسيما في القطاع الخاص والجامعات ومجموعات الشباب والمنظمات المحلية غير الحكومية، وغيرهم من الفاعلين. ويتم إجراء هذه الاستشارات حسب مخططات متغيرة: الموائد المستديرة والاجتماعات الموسعة وأوراش العمل والتأمل عبر مختلف جهات البلد.

يتمثل الهدف من هذه الاستشارات في الاستماع لهؤلاء الفاعلين من أجل فهم رؤاهم حول التحديات وأولويات التنمية وكذا الانعكاسات الناجمة عن أنشطة البنك الدولي.

كما أن هذا الحوار يشجع التفكير حول قضايا لا تظهر بشكل جلي في برنامج عملنا في إطار الشراكة الاستراتيجية، لكنها تستحق أن تكون موضوع مقاربة من خلال وسائل أخرى، ومنها على سبيل المثال إشكالية النوع أو اقتصاد المعرفة.

أمثلـة للاستراتيجيات 

قـام البنك الدولي مؤخرا بإعداد أطـر للشراكات الاستراتيجية مرنـة ترتكز على النتائج لفائدة البلدان سنتي 2008 و2009 (وثائق فيPDF)
 
الرأس الأخضر l كرواتيا l غواتيمالا l كوستاريكا l إندونيسيا l البرازيل l كولومبيا *

إن هذه الاستراتيجيات تتميز بكونها :

  • ترتكز أساسا على الأولويات الوطنية للبلدان المعنية
  • ترتكز على النتائج
  • مندمجة
  • شاملة
  • موجهة نحو أهداف بعيدة المدى

 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/K5MKPC3SO0