التقارير السنوية للبنك الدولي حول المواضيع الرئيسية في التنمية من المتوقع أن يتضاعف الطلب العالمي على الغذاء خلال الخمسين سنة القادمة، بينما تصبح الموارد الطبيعية التي تمد الزراعة أكثر شحاً وتراجعاً وعرضة لآثار التغيرات المناخية. وتشكل الزراعة ما لا يقل عن 40% من الناتج المحلي الإجمالي و80% من مجموع العاملين في الكثير من البلدان الفقيرة. وفي الوقت نفسه يعيش ما يقرب من 70% من فقراء العالم في المناطق الريفية ويعتمد أكثرهم في معيشتهم على الزراعة. ويسعى التقرير العالمي للتنمية لعام 2008 إلى تقدير أين ومتى وكيف يمكن أن تكون الزراعة أداة فعالة للتنمية الاقتصادية، وبالأخص التنمية التي تخدم الفقراء. ويدرس التقرير أسئلة عامة وهي: • كيف تغيرت الزراعة في الدول النامية في العشرين سنة الماضية؟ ما هي التحديات الجديدة المهمة والفرص المتاحة للزراعة؟ • ما هي موارد النمو الزراعي الجديدة التي يمكن الحصول عليها بتكلفة فعالة خاصة في البلدان الفقيرة ذات القطاعات الزراعية الكبيرة كما هو الحال في إفريقيا؟
• كيف يمكن جعل النمو الزراعي أكثر فاعلية في الحد من الفقر؟
• كيف تستطيع الحكومات تسهيل تحول أعداد كبيرة من السكان عن الزراعة دون نقل عبئ الفقر من الريف إلى المناطق الحضرية؟
• كيف يمكن حماية الموارد الطبيعة المتوفرة للزراعة؟ وكيف يمكن احتواء الآثار البيئية السلبية لزراعة؟ يأتي تقرير هذا العام في السنة الثلاثين لبدء البنك الدولي بنشر تقرير التنمية في العالم.
|