|
 | |
وفقا لمعظم التقديرات الحديثة بشأن معدلات الفقر في العالم، فمن المتوقع أن ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع ممن يقل دخلهم اليومي عن دولار أمريكي واحد من 29 في المائة عام 1990 إلى 10 في المائة عام 2015. وستؤثر حتما أحدث تقديرات تعادل القدرة الشرائية لعام 2005 على احتساب مستويات الفقر في البلدان النامية لكن من غير المتوقع أن يكون التغيير كبيرا. ورغم انخفاض أعداد من يعيشون في فقر مدقع انخفاضا كبيرا منذ عام 1990، فإن الاتجاهات تتباين فيما بين المناطق، مع تأخر أفريقيا جنوب الصحراء عن المناطق الأخرى كثيرا في تحقيق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. |
|



|
  اضغط هنا للتكبير

|
يعرف الفقر المدقع بأنه عدد من يعيشون في البلدان النامية على أقل من دولار أمريكي واحد في اليوم (على أساس معادل القدرة الشرائية وفقا لأسعار عام 1993 الثابتة). ويتم حساب تقديرات الفقر على أساس بيانات تشمل 93 في المائة من سكان البلدان النامية. ويوضح الشكل 1 للهدف 1 أن جميع المناطق باستثناء أفريقيا جنوب الصحراء في طريقها لتخفيض ذلك العدد إلى النصف بين سنتي 1990 و2015. وحسب الاتجاهات الراهنة، ستخفض هذه المنطقة أعداد الفقراء 33 في المائة فقط في الفترة بين عامي 1990 و2015. ففي عام 1990، كانت منطقة جنوب آسيا تحتل المركز الثاني من حيث أكبر عدد لمن يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم (43 في المائة) لكنها حققت تقدما هائلا في تخفيض معدلات الفقر ووفقا للاتجاهات الحالية قد يتجاوز المعدل المستهدف بحلول عام 2015. ويمكن أن يعزى معظم ما تحقق من تقدم في هذه المنطقة إلى النمو السريع للهند في العقد المنصرم. |



|

 اضغط هنا للتكبير

| من 71 بلدا متوفرا عنها بيانات (من بين 149 بلدا)، حقق 24 بلدا بالفعل أو في طريقه لتحقيق هدف خفض الفقر، لكن هناك 47 بلدا إما منحرفة عن المسار أو منحرفة بشدة عنه. وانحرف بشدة عن هذا المسار 15 من بين 18 بلدا في أوروبا وآسيا الوسطى، و11 من بين 20 بلدا في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وحيث أن الدول الخمس الهشة المتوفر عنها بيانات انحرفت جميعها بشدة عن المسار، فليس هناك أي دليل على أن دولة هشة واحدة ستحقق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. والدول الهشة هي الدول أو المناطق المنخفضة الدخل التي ليس لها رقم على مؤشر تقييم السياسات والمؤسسات القطرية أو سجلت 3.2 أو أقل. |
|



|

 اضغط هنا للتكبير

| يقاس مدى انتشار سوء التغذية عند الأطفال بالنسبة المئوية للأطفال دون الخامسة الذين يقل معدل وزنهم إلى عمرهم أكثر من انحرافين معياريين عن المتوسط الدولي. ويجري حاليا تحديث معايير نمو الأطفال، لكن الأرقام الأولية تشير إلى أن الصورة العالمية لسوء التغذية لن تتغير كثيرا. وتغطي البيانات 97 في المائة من تعداد سكان البلدان النامية وتشير إلى أن بلدانا كثيرة في أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وشمال أفريقيا انحرفت بشدة عن المسار. غير أن، معظم بلدان جنوب آسيا ماضية في مسارها. |
|


 |

 اضغط هنا للتكبير

| من 71 بلدا متوفرا عنها بيانات (من بين 149 بلدا)، حقق 24 بلدا بالفعل أو في طريقه لتحقيق هدف خفض الفقر، لكن هناك 47 بلدا إما منحرفة عن المسار أو منحرفة بشدة عنه. وانحرف بشدة عن هذا المسار 15 من بين 18 بلدا في أوروبا وآسيا الوسطى، و11 من بين 20 بلدا في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وحيث أن الدول الخمس الهشة المتوفر عنها بيانات انحرفت جميعها بشدة عن المسار، فليس هناك أي دليل على أن دولة هشة واحدة ستحقق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. والدول الهشة هي الدول أو المناطق المنخفضة الدخل التي ليس لها رقم على مؤشر تقييم السياسات والمؤسسات القطرية أو سجلت 3.2 أو أقل. |
|



|

 اضغط هنا للتكبير

|
والعاملون المعرضون للمعاناة هم مجموع أفراد الأسرة الذين يسهمون في الاقتصاد والأفراد الذين يعملون لحسابهم الخاص كنسبة مئوية من إجمالي العاملين. وتلقي البيانات المتاحة في مرحلتين في الفترة بين سنتي 1990 و2005 في 34 بلدا منخفض ومتوسط الدخل الضوء على تباين الأنماط. وشهد بعض البلدان انخفاضا في أعداد العاملين المعرضين للمعاناة بمرور الوقت بينما شهدت بلدان أخرى زيادات كبيرة في أعدادهم. وتشمل المجموعتان البلدان التي تعرضت لصدمات شديدة مثل الأزمات المالية في شرق آسيا والمحيط الهادي أو في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وتشمل المجموعتان أيضا البلدان السائرة على طريق التحول إلى نظام السوق. | | صورة: Alejandro Lipszyc |
|