|
 | |  |  | إزالة التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي، ويفضل أن يكون ذلك بحلول عام 2005، وبالنسبة لجميع مراحل التعليم في موعد لا يتجاوز عام 2015 |
|
تحقق تقدم كبير منذ سنة 1990 في خفض الفوارق بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي في البلدان النامية. وكل المناطق باستثناء أفريقيا جنوب الصحراء تمضي على المسار إلى حد كبير لتحقيق الهدف 3 بحلول سنة 2015، وإن ظلت بعض البلدان في هذه المناطق منحرفة عن المسار. غير أن الفجوات بين الجنسين في معدلات الأجور والمشاركة في سوق العمل لا تزال كبيرة، والأدلة الإحصائية على أن هذه الفجوات تتقلص محدودة. |
|
|
 اضغط هنا للتكبير
|
يجري قياس الفوارق بين الجنسين على أساس نسبة تسجيل الفتيات إلى الفتيان في المدارس، سواء على مستويات التعليم الابتدائي أو الثانوي أو العالي. وتغطي البيانات القطرية التي جرى استخدامها لحساب المعدلات القطرية 92 في المائة من إجمالي تعداد سكان البلدان النامية. ويسعى الهدف الأصلي إلى القضاء على الفوارق بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي بحلول سنة 2005، لكن هذا الهدف لم يتحقق إلا في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، بينما تقترب منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي من تحقيق ذلك الهدف
|
|
 اضغط هنا للتكبير
| حقق جميع البلدان السبعة والعشرين المتوفر عنها بيانات في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي المساواة بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي. وبالنسبة للبلدان المتوفر عنها بيانات، فإن بلدين من 18 بلدا في شرق آسيا والمحيط الهادي وخمسة بلدان من 21 بلدا في أوروبا وآسيا الوسطى ليست على المسار لتحقيق هذا الهدف. ولا توجد بيانات عن 13 بلدا في هذه المناطق الثلاث حتى الآن. وبالنسبة لأفريقيا جنوب الصحراء، هناك 20 بلدا من بين 37 بلدا متوفرا عنها بيانات ليست على المسار نحو تحقيق الهدف، و11 بلدا أخرى غير متوفر عنها بيانات. وانحرفت 13 دولة من بين 23 دولة هشة (متوفر عنها بيانات) عن المسار، بينما لا توجد بيانات لتقييم التقدم المحرز في 10 دول أخرى. |
|
|
 اضغط هنا للتكبير
| تحصل المرأة عموما على أجر أقل من نظرائها الرجال في القطاعات الرئيسية للاقتصاد (الزراعة والتعدين) وقطاعات المستوى الثاني (الصناعات التحويلية والتشييد والبناء) وقطاعات المستوى الثالث (الخدمات). ويتم حساب نسبة الأجر، المستخدم لتحليل عدم المساواة في الدخل، بقسمة أجر المرأة على أجر الرجل. وبلغت نسبة أجر المرأة إلى أجر الرجل في القطاع الرئيسي في تشاد 0.11 في سنة 2002، وهو ما يشير إلى أن أجر الساعة بالنسبة للرجال يبلغ تقريبا عشرة أمثال أجر المرأة. وفي ألبانيا، يحصل الرجل تقريبا على مثلي أجر المرأة في الساعة في القطاع الرئيسي. غير أنه في بعض البلدان مثل جمهورية مصر العربية ومالاوي وجزر المالديف كان معدل الأجور أعلى من 1.0، فيما يشير إلى أن أجر المرأة في الساعة أعلى من أجر الرجل. وبشكل عام، لا تشير البيانات إلى أنماط قوية من حيث فجوات الأجور على أساس قطاعي. وفي بعض البلدان، مثل ألبانيا أو كمبوديا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو تركيا، كانت الفجوات بين الأجور أكثر وضوحا في القطاع الرئيسي منه في القطاعين الآخرين. وفي بلدان أخرى، مثل جزر المالديف أو باراغواي، كانت الفجوة بين الأجور أكثر وضوحا في القطاع الثالث. |
|
|
 اضغط هنا للتكبير
| تحصل المرأة عموما على أجر أقل من نظرائها الرجال في القطاعات الرئيسية للاقتصاد (الزراعة والتعدين) وقطاعات المستوى الثاني (الصناعات التحويلية والتشييد والبناء) وقطاعات المستوى الثالث (الخدمات). ويتم حساب نسبة الأجر، المستخدم لتحليل عدم المساواة في الدخل، بقسمة أجر المرأة على أجر الرجل. وبلغت نسبة أجر المرأة إلى أجر الرجل في القطاع الرئيسي في تشاد 0.11 في سنة 2002، وهو ما يشير إلى أن أجر الساعة بالنسبة للرجال يبلغ تقريبا عشرة أمثال أجر المرأة. وفي ألبانيا، يحصل الرجل تقريبا على مثلي أجر المرأة في الساعة في القطاع الرئيسي. غير أنه في بعض البلدان مثل جمهورية مصر العربية ومالاوي وجزر المالديف كان معدل الأجور أعلى من 1.0، فيما يشير إلى أن أجر المرأة في الساعة أعلى من أجر الرجل. وبشكل عام، لا تشير البيانات إلى أنماط قوية من حيث فجوات الأجور على أساس قطاعي. وفي بعض البلدان، مثل ألبانيا أو كمبوديا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو تركيا، كانت الفجوات بين الأجور أكثر وضوحا في القطاع الرئيسي منه في القطاعين الآخرين. وفي بلدان أخرى، مثل جزر المالديف أو باراغواي، كانت الفجوة بين الأجور أكثر وضوحا في القطاع الثالث.
|
|
| صورة: Shehzad Noorani |