 | تتوافر الموارد المائية في المنطقة، حيث وصل نصيب الفرد من موارد المياه العذبة الداخلية عام 2005 إلى 10 آلاف متر مكعب. |
 | لموجودات باطن الأرض أهمية بالغة في المنطقة حيث تشكل 68 في المائة من الثروة الطبيعية. |
 | لا تقوم روسيا، مثلها مثل البلدان الكبرى في الصناعات الاستخراجية، بادخار ما يكفي لتعويض استنزاف الموارد والتدهور البيئي. ومن ناحية أخرى، تمضي أوكرانيا على مسار أكثر استدامة. |
 | روسيا هي رابع أكبر بلدان العالم المسؤولة عن التلوث الصناعي للمياه (منذ عام 2001)، حيث تضخ يوميا نحو 1.4 مليون كيلوجرام من ملوثات المياه و21 جراما لكل عامل. |
 | حققت منطقة أوروبا وآسيا الوسطى أكبر زيادة في تصنيف البنك الدولي الخاص بتقييم السياسات والمؤسسات القطرية، إذ ارتفعت من 3.1 نقطة في المتوسط عام 1999 إلى 3.8 نقطة عام 2006 على مقياس من 1إلى 6. |
 | في الفترة بين عامي 1994 و2004 تمكن كثير من بلدان المنطقة من تعويض الزيادة الطفيفة نسبيا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتي نجمت عن نمو إجمالي الناتج المحلي، وذلك عن طريق خفض كثافة الغازات الكربونية في إنتاجها، ومن بين هذه البلدان أوكرانيا ورومانيا وبلغاريا وبيلاروس وأذربيجان والجمهورية التشيكية والجمهورية السلوفاكية. |
 | غير أن المنطقة بشكل عام تشهد أعلى معدل لكثافة الطاقة في إجمالي الناتج المحلي بين مناطق بلدان العالم النامي، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى استمرار استخدام معدات قديمة لا تتسم بالكفاءة في العمليات الإنتاجية في مختلف قطاعات الصناعة، وأنظمة تدفئة متهالكة في المدن والقرى، وفقدان نسبة كبيرة من الطاقة الكهربية في شبكات النقل والتوزيع، وعدم كفاءة الأجهزة المنزلية. |
 | يعتبر أثر تغير المناخ على الصحة معدوما في أوروبا وسيكون للتغيرات في درجات الحرارة آثار إيجابية على الزراعة على الأرجح. وربما يفيد التأمين على مؤشر المناخ في الأماكن التي قد يتأثر المزارعون الفقراء فيها بالصدمات المناخية (تجري تجربته في أوكرانيا). |