 | تتسم منطقة شرق آسيا بارتفاع معدلات الوفر، حتى بعد الأخذ بالاعتبار الأضرار الناجمة عن استنفاد الموارد الطبيعية وتلوث الهواء نتيجة للجسيمات الدقيقة وثاني أكسيد الكربون. ويمكن أن يسفر ارتفاع الإيرادات المُتأتية من الموارد الطبيعية في أحوال كثيرة عن انخفاض مستوى صافي الوفر المُعدل. لكن كل من فييتنام وماليزيا يعدان مثالين ممتازين على الاقتصادات القائمة على استخراج الموارد الطبيعية التي تسير على مسار مستدام. |
 | يشكل ازدياد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المنطقة مصدر قلق بالغ. فعند إضافة الانبعاثات الناتجة عن تغير استخدام الأراضي، فإن إندونيسيا وماليزيا ينضمان إلى قائمة أكبر عشرة بلدان في العالم مسؤولة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتي تضم الصين كذلك. |
 | خلال الفترة بين عامي 1994 -1999، قامت الصين بتعويض 40 في المائة من انبعاثاتها عن طريق خفض كثافة الكربون في إجمالي الناتج المحلي. وبين عامي 2000-2004، ارتفعت كثافة الكربون في واقع الأمر نتيجة لعملية الإنتاج ارتفاعاً طفيفاً في الصين. وخلال هذه الفترة، فإن الآثار الإيجابية على كثافة الطاقة الناشئة نتيجة لاستمرار ارتفاع مستوى كفاءة الاستخدام في كافة قطاعات الطاقة قد قابلتها الآثار السلبية على كثافة الطاقة الناشئة نتيجة للتغييرات الهيكلية، بخاصة معدلات النمو الكبيرة للغاية في قطاعات الصناعات الرئيسية كثيفة الاستخدام للطاقة. |
 | تحتل الصين المركز الأول بين أكبر عشرة بلدان مسؤولة عن التلوث الصناعي للمياه (حتى عام 2001)، وذلك بهامش كبير، حيث يبلغ حجم الانبعاثات 6 ملايين كيلوغرام يومياً، و14 غراماً يومياً لكل عامل. |
 | تخفي زيادة غطاء الغابات في المنطقة (التي ترجع بصورة رئيسية إلى عمليات التشجير في الصين) ارتفاع معدل إزالة الغابات في إندونيسيا. حيث خسرت إندونيسيا 18,700 كيلومتر مربع من الغابات في فترة السنوات 2000-2005. |
 | تتمتع بعض أجزاء المنطقة بوفرة في الموارد المائية، إلا أن أجزاءً أخرى تواجه مستوى حرجاً من الإجهاد المائي، مثل بعض الأجزاء من سهل شمال الصين وسهل شمال شرق الصين. |