ما هو السر وراء ارتفاع داخل الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة لمقاييس الاتحاد الأوروبي في الفترة عام 1997 و 2000 من 72 % إلى 116%؟ منذ انضمام أيرلندا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 1973 تلقت تمويلات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالاندماج والبنية وحتى نهاية عام 2003 ما يقارب 17 مليار يورو، وخلال الجولتين الأوليين من تمويلات الاتحاد صنفت الدولة على أنها منطقة هدف واحد، وبين عامي 1993 و 2003 دعمت التمويلات 120 مشروع بنية تحتية بتكلفة بلغت 2 مليار يورو( 9) كان اختيار المشروعات يأتي على أساس خطة التنمية القومية التي ركزت على الاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية التي عملت على تحفيز النمو الاقتصادي القومي بعيد المدى. وقد شملت تلك المشروعات الاستثمارية في المناطق المتقدمة وربط المناطق المتقدمة بالمناطق المتخلفة مثل M50 و M1 (دبلن - بلفاست) والتطورات في N4 (دبلن - سليجو) و N7 (دبلن - ليويك) و N11 (دبلن - روزلار) ). استثمر الأيرلنديون أيضًا في مجال التعليم والتعليم طويل الأمد في كل أيرلندا لمنح المستثمرين بيئة عمل جيدة عبر البلاد مع قواها العاملة المدربة الدعم اللوجستي الجيد. وقد أصبحت أيرلندا قصد للشركات الأمريكية الراغبة في الوصول إلى السوق الأوروبية. وكان اقتراب أيرلندا من الدول الكبار في الاتحاد الراغبة في الوصول إلى السوق الأوروبية. وكان اقتراب أيرلندا من الدول الكبار في الاتحاد مصحوبًا بارتفاع التركيز المكاني للنشاط الاقتصادي. ومقارنة مع الدول المندمجة الأخرى - اليونان والبرتغال وأسبانيا - ارتفع التركيز الاقتصادي بصورة كبيرة (أنظر الشكل بالأسفل)، كما ارتفعت حصة الفرد في الناتج المحلي الإجمالي بصورة كبيرة أيضًا. وقد كان نصيب الفرد في كل من اليونان وأسبانيا وأيرلندا في عام 1997 ما يقارب 9000 دولار بينما كان في البرتغال 26,000 وبحلول عام 2002 كان دخل الفرد في البرتغال 11.000 واقترب في اليونان وأسبانيا من 15,000 بينما ارتفع في أيرلندا ليصل إلى 27,500 دولار. واليوم أصبحت معظم أقاليم الدول الأعضاء الجديدة في الاتحاد الأوروبي المؤهلة للحصول على الدعم المالي الأوروبي، ومن ثم يجب عليها دراسة النموذج الإيرلندي لاستخدام التمويلات من أجل الاندماج العالي وليس - حتى مراحل متأخرة - من أجل نمو اقتصادي متوازن داخل حدودها. المصدر: دالي إيربا 2003 ، وفريق تقرير التنمية العالمي 2009. (a) - خطة التنمية القومية الإيرلندية 2000-2006. |
|