معلومات عن البنك الدولي

متاح باللغة: English, Español, Français, 中文, русский

  • ما البنك الدولي؟ وما طبيعة عمله؟
  • يُعتبر البنك الدولي مصدراً مهمّاً لتقديم المساعدات المالية والفنية للبلدان النامية في جميع أنحاء العالم. ويساعد البنك حكومات البلدان النامية على تخفيض أعداد الفقراء عن طريق توفير الأموال والخبرات الفنية التي يحتاجون إليها لصالح مجموعة واسعة النطاق من المشاريع، كمشاريع التعليم والرعاية الصحية وال بنية التحتية والاتصالات وإصلاحات الأجهزة الحكومية، وأغراض أخرى كثيرة. للمزيد من المعلومات بشأن البنك الدولي، وطبيعة عمله، وكيفية القيام به، يرجى زيارة قسم "من نحن" في موقع البنك الدولي على شبكة الإنترنت.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما الفرق بين البنك الدولي ومجموعة البنك الدولي؟
  • تشير عبارة "البنك الدولي" فقط إلى البنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD) والمؤسسة الدولية للتنمية (IDA)، وهي صندوق البنك الدولي المعني بمساعدة البلدان الأشدّ فقراً في العالم. في حين تضم عبارة "مجموعة البنك الدولي" خمس مؤسسات ترتبط إحداها بالأخرى بصورة وثيقة، وتتعاون معاً لتحقيق الهدف المتعلق بتخفيض أعداد الفقراء، وتتمثل في: البنك الدولي (البنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية)، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID). للإطلاع على المزيد من المعلومات بشأن دور كل من تلك المؤسسات، يرجى زيارة موقع مجموعة البنك الدولي.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • من يملك البنك الدولي؟
  • البنك الدولي مؤسسة تعاونية تملكها البلدان المساهمة الأعضاء البالغ عددها 187 بلداً. للإطلاع على قائمة كاملة بالبلدان الأعضاء، وتاريخ انضمامها إلى البنك، يرجى زيارة صفحة "البلدان الأعضاء" في قسم "من نحن" على موقع البنك على شبكة الإنترنت.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • كيف يصبح البلد عضواً في البنك الدولي؟

  • من يتولى إدارة البنك الدولي؟ وما المقصود بمجلسي المحافظين والمديرين التنفيذيين؟ وكيف تتم عملية اختيار أعضائهما؟

  • من رئيس البنك الدولي، وكيف يتم انتخابه؟
  • روبرت ب. زوليك (E) هو الرئيس الحادي عشر للبنك الدولي. وهو رئيس مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، وكذلك رئيس المؤسسات الخمس المترابطة التي تتألف منها مجموعة البنك الدولي. ويتم انتخاب رئيس البنك لفترة خمس سنوات قابلة للتجديد من قبل مجلس المحافظين. للاطلاع على المزيد من المعلومات بشأن الرؤساء السابقين للبنك الدولي، يرجى زيارة موقع المحفوظات (Archives) (E) .

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما هي هيئة التفتيش التابعة للبنك الدولي؟
  • هي هيئة مستقلة (E) تأسست في سبتمبر/أيلول 1993 بغرض المساعدة في ضمان تقيّد البنك الدولي بسياساته وإجراءاته المعنية في عملياته. وتتيح هيئة التفتيش للأفراد الذين يعتقدون أنهم قد تضرروا سلباً من جراء مشروع أو مشاريع يساندها البنك أن يطالبوا بإجراء تحقيق، ويُسمى ذلك طلب إجراء التفتيش (E) .

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • كم عدد العاملين بالبنك الدولي؟ وما جنسياتهم؟
  • يبلغ عدد العاملين في مجموعة البنك الدولي، سواء في مقر البنك الكائن في واشنطن العاصمة أو في المكاتب القُطرية التابعة البالغ أكثر من 100 مكتب زهاء 10 آلاف مهني في مجال التنمية من كل بلد من بلدان العالم تقريباً. ويتألف موظفو البنك من: خبراء اقتصاديين، وموجهين، وعلماء بيئيين، ومحللين ماليين، وأخصائيين في علم الإنسان، ومهندسين، وآخرين كثيرين. ويبلغ عدد موظفي البنك العاملين في المكاتب القُطرية في بلدان العالم النامية حوالي 3 آلاف موظف. ويستخدم موظفو البنك مهارتهم وموارد البنك لسد الفجوة الاقتصادية بين البلدان الفقيرة والبلدان الغنية، ولتوجيه موارد البلدان الغنية إلى الجهود الرامية إلى تحقيق النمو في البلدان الفقيرة، ولتحقيق تخفيض أعداد الفقراء بصورة مستدامة.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • كيف يمكن الاتصال بالمعنيين من موظفي البنك الدولي؟
  • تتيح صفحة الويب "الاتصال بنا" على موقع البنك على شبكة الإنترنت هذه المعلومات. أما الصيغة الرئيسية لعناوين البريد الإلكتروني لموظفي البنك الدولي عادة ما تكون الحرف الأول من الاسم، ثم يتبعه مباشرة اسم العائلة مكتوباً باللغة الإنجليزية، @worldbank.org.

    كما يمكن كذلك العثور على أحد خبراء البنك الدولي حسب نوع الخبرة أو اللغة المستخدمة. وحيث لا يتوافر إلا جزء من المعارف والخبرات التي يتمتع بها موظفو البنك الدولي على هذه الصفحات، يمكنكم الاتصال بقسم العلاقات الإعلامية لتحديد أي خبير أو موضوع غير مدرج تحديداً على هذه القائمة.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما هي ترتيبات القيام بزيارة للمقر الرئيسي للبنك الدولي؟
  • يتيح البنك الدولي جلسات إحاطة لمجموعات زائرين يبدأ عددها من 15 شخصاً فأكثر في الفترة الصباحية خلال يومي ثلاثاء وخميس يتم تحديدهما على مدار العام. حيث يتلقى الزائرون عرضاً عاماً عن تاريخ مجموعة البنك، ورسالته والتحديات التي تواجه عملية التنمية، وتتبع ذلك جلسة للأسئلة والأجوبة. ويُسمح بالزيارة على أساس أسبقية الوصول، كما يتم دمج مجموعات الزوار متى كان ذلك ممكناً. وينبغي أن تتقدم المجموعات التي يبلغ عددها 50 شخصاً فأكثر بطلب الزيارة قبل شهر على الأقل، ولا يُستبعد تقسيم المجموعات كبيرة العدد إلى مجموعات أصغر. وينبغي تقديم جميع طلبات حضور جلسات الإحاطة كتابةً إلى أنجليكا سيلفيرو على البريد الإلكتروني التالي: msilvero@worldbank.org.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما هي سياسة البنك فيما يتعلق بتبادل المعلومات مع الجمهور؟
  • يرى البنك الدولي أن تبادل المعلومات مع الجمهور أمر ضروري لعملية التنمية المستدامة (E) . ولذا، فإنه يغتنم هذه الفرص لتوضيح طبيعة نشاطه لأكبر عدد ممكن من الجمهور. كما يرى البنك أن من شأن إتاحة سبل الوصول إلى المعلومات تنشيط النقاش العام بشأن قضايا التنمية، وتوسيع نطاق فهم تلك القضايا، فضلاً عن تعزيز الشفافية والمساءلة في عملية التنمية. ويعزز ذلك أيضاً المساندة العامة لجهود التنمية، مما يؤدي إلى تحسين نوعية المساعدات التي يتيحها البنك. ولذا، فإن سياسات البنك تتسم بالانفتاح بشأن أنشطته.

    وتحقيقاً لتلك الغاية، قام البنك الدولي بتوسيع نطاق المعلومات التي يتيحها للجمهور، وتبسيط سبل الحصول عليها. وتتاح وثائق المشاريع، بما في ذلك التقييمات البيئية والاجتماعية خلال جميع مراحل دورة المشروع، بالإضافة إلى نتائج عمليات البنك وما يتعلق بها من أبحاث واستعراضات. وغالباً ما يتم الامتناع عن الموافقة على المشاريع في حالة عدم نشر ما يتعلق بها من وثائق وفقاً لمتطلبات سياسة الإفصاح عن المعلومات. ولتسهيل سبل حصول الجمهور على تلك المعلومات في الوقت الملائم، أقام البنك الدولي دار المعلومات (E) التابعة له، ويقع مقرها في واشنطن العاصمة. علاوة على ذلك، يتم تعميم ونشر المعلومات على مستوى العالم من خلال مراكز الإعلام العام (PIC). ويقوم المعنيون من موظفي مراكز الإعلام العام بإعداد برامج تفاعلية للتوعية داخل البلدان التي توجد فيها.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما هي مصادر أموال البنك الدولي؟
  • يعبئ البنك الدولي أمواله من خلال عدة طرق مختلفة لمساندة ما يتيحه (البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التنمية الدولية) من قروض (اعتمادات) منخفضة الفائدة أو بدون فائدة ومنح إلى البلدان النامية والفقيرة.

    يعتمد البنك الدولي للإنشاء والتعمير في إقراضه للبلدان النامية ـ بشكل رئيسي ـ على بيع سندات تتمتع بتصنيف ائتماني مرموق من مرتبة (AAA) في الأسواق المالية العالمية. ويشتري سندات البنك الدولي للإنشاء والتعمير طائفةُ واسعةُ النطاق من المستثمرين المؤسسيين التابعين للقطاع الخاص في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا. وبينما يحصل البنك الدولي للإنشاء والتعمير على هامش ربح صغير على هذه القروض، فإن الجزء الأكبر من دخله يأتي من قيامه بإقراض رأس المال الخاص به. ويتألف رأس المال هذا من احتياطيات تراكمت عبر السنوات وأموال يدفعها مساهمو البنك من البلدان الأعضاء البالغ عددها 187 بلداً. كذلك يمول دخل البنك الدولي للإنشاء والتعمير المصاريف التشغيلية للبنك الدولي، كما يساهم في أعمال المؤسسة الدولية للتنمية وتخفيف أعباء الديون. ويحافظ البنك الدولي على انضباط مالي صارم لضمان استمرار تمتع سنداته بالتصنيف الائتماني المرموق (AAA)، ويواصل توسيع نطاق الموارد التمويلية التي يتيحها للبلدان النامية.

    وتُعتبر مساندة المساهمين للبنك الدولي بالغة الأهمية. ويتجسد ذلك في الدعم الرأسمالي الذي يتلقاه البنك من المساهمين في الوفاء بالتزامات خدمات مديونياتهم لصالح البنك الدولي للإنشاء والتعمير. كما أن لدى البنك 178 مليار دولار أمريكي مما يُعرف بـاسم "رأس المال القابل الدفع" الذي يمكن سحبه من المساهمين كدعم إذا ما دعت إلى ذلك حاجات الوفاء بالتزامات البنك الدولي للإنشاء والتعمير تجاه ما يقترضه من أموال (السندات) أو ضمانات. علماً بأن البنك الدولي لم يسبق أن استخدم هذا المصدر. للمزيد من المعلومات بشأن سندات وأذونات البنك الدولي، يرجى زيارة موقع سندات المديونية التابع للبنك على شبكة الإنترنت (E) .

    ويتم تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، وهي المصدر الأكبر الذي يقدم قروضاً بدون فائدة ومساعدات في شكل منح إلى أشدّ بلدان العالم فقراً، كل ثلاث سنوات بمساعدات من 40 بلداً مانحاً. وتتم تعبئة المزيد من الأموال من خلال سداد أصل القروض التي تمتد آجال استحقاقها إلى حوالي 35 إلى 40 عاماًَ وكذا سداد القروض التي تقدم بدون فائدة، ثم يُعاد إقراض هذه الأموال مرة أخرى. وتحصل المؤسسة الدولية للتنمية على حوالي 40 في المائة من القروض التي يقدمها البنك.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • هل يحقق البنك أرباحاً؟ وإذا كانت الإجابة نعم، فكيف يتصرف في أرباحه؟
  • يحقق البنك الدولي فائضاً بحلول نهاية السنة المالية، والذي يتحقق من أسعار الفائدة التي يتقاضاها على بعض القروض والرسوم التي يحصلها مقابل الخدمات التي يقدمها. ويقوم البنك بتحويل جزءٍ من هذا الفائض إلى المؤسسة الدولية للتنمية ـ وهي ذراع البنك الذي يقدم منحاً وقروضاً بدون فائدة إلى أشدّ بلدان العالم فقراً. ويجري استخدام الجزء المتبقي من هذا الفائض إما في تخفيف أعباء ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، أو إضافته إلى الاحتياطي المالي، أو في مساعدة جهود البنك في مواجهة الكوارث الإنسانية غير المتوقعة.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • لماذا لا يزال الفقر يشكّل مشكلة قائمة بعد 60 عاماً من تاريخ إنشاء البنك الدولي؟ وهل أخفق البنك في رسالته التي ترمي إلى جعل العالم خالياً من الفقر؟
  • يتمثل موقف البنك الدولي في أن ثمة تقدماً قد تحقق، إلا أنه ليس كافياً. ويواصل البنك الدولي بذل كل ما في وسعه لضمان تقاسم النتائج المُتأتية من المشاريع والمناهج الناجحة على نطاق أوسع، مما يحقق تأثيراً أكبر على جهود تخفيض أعداد الفقراء. وفي الوقت نفسه، تعلم البنك من أخطائه السابقة، ويواصل عمله حالياً لتحسين سياساته وبرامجه. وعلى الرغم من أن الفقر مازال موجوداً، فقد تحقق قدر كبير من التقدم.



    - خلال السنوات الأربعين الماضية، ازداد متوسط العمر المتوقع عند الميلاد في البلدان النامية بواقع عشرين عاماً – أي نحو مثل ما تحقق على مدى التاريخ البشري كله قبل منتصف القرن العشرين.

    - خلال السنوات الثلاثين الماضية، انخفضت معدلات الأمية بين الكبار في البلدان النامية بنسبة النصف تقريباً لتصل إلى 25 في المائة من إجمالي عدد السكان.

    - خلال السنوات العشرين الماضية، بدأ العدد المطلق للأشخاص الذين يعيشون على أقل من دولار أمريكي واحد في اليوم في الانخفاض لأول مرة، هذا بالرغم من ازدياد عدد سكان العالم بمقدار 1.6 مليار نسمة.

    - وخلال السنوات العشر الأخيرة، فاقت معدلات النمو التي تحققت في بلدان العالم النامية المعدلات التي تحققت في البلدان المتقدمة، الأمر الذي أدى بدوره إلى توفير فرص عمل جديدة، وتعزيز عائدات الحكومات التي تمس الحاجة إليها في البلدان الفقيرة لتقديم الخدمات الأساسية.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما سبب الانتقادات المستمرة لعمل البنك الدولي؟ وما سر المظاهرات ضد البنك؟
  • غالباً ما يُساء فهم دور البنك الدولي في مجال التنمية في السياق الأوسع لعولمة الاقتصاد العالمي. وحدث ذلك، من ناحية، بسبب عدم قيام البنك بشرح رسالته وطبيعة عمله. ومن ناحية أخرى، حاول المنتقدون إلقاء اللوم على البنك بالنسبة لجميع المشاكل المحسوسة المرتبطة بالعولمة ـ والمتمثلة في ازدياد اندماج الاقتصادات والمجتمعات في أرجاء العالم نتيجة لازدياد تدفقات السلع والخدمات والتكنولوجيا والأفكار ـ علماً بأن العولمة تُعد قوة اقتصادية خارج نطاق سيطرة البنك الدولي. كما تلفت المظاهرات انتباه العالم على مشكلة ارتفاع مستويات المديونية متعددة الأطراف المُستحقة على بعض البلدان الفقيرة، والتي وافقت البلدان مرتفعة الدخل في نهاية المطاف على أنها ديون لا يمكن لتلك البلدان الاستمرار في تحملها، حيث أدت إلى تقييد قدرة البلدان الفقيرة على السداد، وعلى محاربة الفقر. وقاد ذلك البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى إنشاء مبادرة تخفيض ديون البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC)، وزيادة التعهدات المالية التي تقدمها البلدان المرتفعة الدخل لمساعدة البنك الدولي في الاضطلاع بجهود تخفيف أعباء الديون من أجل البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


أخر تحديث: سبتمبر/أيلول 2010

E: مواقع بالإنجليزية




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/MFDYWTWW90