من المتوقع أن تكون البلدان النامية، ولا سيما سكان العالم الأشد فقرا، الأكثر تضررا من تغير المناخ والأحوال الجوية البالغة السوء مثل الفيضانات ونوبات الجفاف وموجات الحر وارتفاع منسوب سطح البحر.
وكان البنك الدولي من بين أوائل الجهات التي تصدت لقضية التكيّف مع مخاطر تغير المناخ حيث مهد الطريق لأعمال التأمين ضد مخاطر الكوارث في بلدان البحر الكاريبي وفي أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا. ويتمثل التحدي الآن في تكرار هذه الدروس على نطاق أوسع، ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء وجزر المحيط الهادئ.
ويتناقش البنك أيضاً مع شركائه بشأن سبل الشروع في تحقيق تنمية مستدامة وتتسم بالمرونة في مواجهة التقلبات المناخية - بمعنى آخر تكييف استثمارات التنمية بحيث تكون قادرة على الحماية من آثار تقلب المناخ.
ويتم تصميم برنامج التكيف الخاص بالبنك بحيث يمكّن هذه المنظمة من زيادة المساعدة للبلدان النامية حتى يتسنى لها تنفيذ التدابير الخاصة بالتكيف مع الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتغير المناخ التي أصبحت حتمية بالفعل. ويتم تصميم ثلاثة برامج أنشطة متوازية من أجل: (أ) فهم طبيعة ودرجات المخاطر، (ب) بناء القدرات لإدارة المخاطر، و (ج) الاستثمار في تدابير التكيف لتقليل المخاطر إلى أقصى حد والتخفيف من وطأتها.
ومع الشروع في الإطار الاستثماري المعني بالطاقة النظيفة قبل عامين، شهدت الموارد، وأعداد العاملين، والأنشطة المرتبطة بأعمال التكيّف نمواً سريعاً. كما زادت الأنشطة المرتبطة بأعمال التكيف داخل البنك الدولي من حوالي 10 مشروعات فقط ومشورات قطرية قبل هذا الإطار إلى حوالي 40 مشروعاً (قروض ومنح) في 30 بلداً، و40 مبادرة مساعدات فنية جاري تنفيذها أو التخطيط لها.
أسئلة يتكرر طرحها