المساواة بين الجنسين

متاح باللغة: 中文, Français, русский, English

 

 

 

 

 

 

 

 

هل هناك شواهد تشير إلى وجود عائد اقتصادي واجتماعي كبير ناتج عن الاستثمار في المرأة؟ 


وهناك شواهد قوية أن عدم المساواة بين الرجل والمرأة من شأنه أن يؤدي إلى خفض إنتاجية العمالة وكفاءة توزيع هذه العمالة على مستوى الأسر المعيشية والمستوى الاقتصادي، ومن ثمّ خفض مستوى النمو الكلي وتدني الظروف المؤدية لتخفيض أعداد الفقراء بصورة مستدامة. ونلاحظ أن عدم المساواة بين الجنسين له آثاره على الجوانب غير المالية للفقر – والمتمثلة في عدم الشعور بالأمان، وعدم وجود فرص متاحة وعدم التمكين من أسباب القوة – الأمر الذي يؤدي إلى تدني نوعية الحياة التي يعيشها الرجل والمرأة على حد سواء.  تشير الشواهد إلى أنه عندما تكون هناك مساواة نسبية بين الرجل والمرأة، فإن نمو الاقتصادات يتحقق على نحو أسرع، ويتسنى للفقراء الخلاص بسرعة أكبر من براثن الفقر، بالإضافة إلى تعزيز رفاهية الرجال والنساء والأطفال.


الأسئلة الأكثر تكراراً


________________________________________

 

ما الذي يفعله البنك الدولي لتشجيع المساواة بين الجنسين، خاصة فيما يتعلق بالصحة والتعليم؟


قضايا المساواة بين الجنسين والتنمية هي العناصر الأساسية التي تمثل قوام إستراتيجيتنا نحو خفض أعداد الفقراء. هناك فهم واضح بأنه ما لم يتساو الرجال والنساء في القدرات والفرص وحق التعبير عن الرأي، فلن تتحقق الأجندة الطموحة التي نص عليها إعلان الألفية الجديدة، ولا الأهداف المحددة الملحقة بها أيضاً.


وعلى الصعيدين العالمي والقطري، يقوم البنك الدولي بمجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعزز من زيادة المساواة بين الجنسين. فمنذ المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة الذي عُقد في بيجين في عام 1995، قدم البنك حوالي 7.3 بليون دولار أمريكي لدعم مشروعات تعليم الفتيات. كما اشتمل أكثر من ثلثي القروض المقدمة في مجالات الصحة والغذاء والسكان على أهداف مرتبطة بقضايا المساواة بين الجنسين، مع التأكيد بشكل خاص على مكافحة فيروس ومرض الإيدز، والصحة الإنجابية للمرأة.


الأسئلة الأكثر تكراراً 


________________________________________

 

ما هي إستراتيجية البنك الدولي بشأن قضايا المساواة بين الجنسين؟


في سبتمبر/أيلول 2001، اعتمد البنك الدولي إستراتيجية جديدة تستهدف دمج قضايا المساواة بين الجنسين في المساعدة القطرية التي يتيحها. وقد كان اعتماد هذه الإستراتيجية الجديدة خطوة حاسمة الأهمية في قيام البنك بالتنفيذ التام لما تعهد بها في المؤتمر الرابع المعني بالمرأة. وترتكز الإستراتيجية على نهج خاص يتبناه البلد، وذلك مع قيام البنك بدور مساند واستباقي مع البلدان الأعضاء. وهناك ثلاثة عناصر محورية في إدراج قضايا المساواة بين الجنسين ضمن عمليات البنك:

  • استكمال التقييمات الدورية التي تحدد العوائق المرتبطة بقضايا المساواة بين الجنسين والتي تعوق الجهود الرامية إلى تخفيض أعداد الفقراء والنمو الاقتصادي في كل بلد لدينا فيه برنامج نشط
  • استخدام هذه النتائج في الحوارات القُطرية لتحديد السياسات والتدخلات ذات الأولوية التي تراعي احتياجات المرأة
  • التأكد من أن إجراءات تصميم المشروع وتقييمه المسبق والإشراف عليه تساعد على تشجيع المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة من أسباب القوة، وذلك ضمن الأولويات القطاعية في التقييم القُطري الذي نقوم به. وتمثل القطاعات تجميع للأنشطة الاقتصادية بناءً على أنواع السلع والخدمات المُنتجة والتي يستعين بها البنك الدولي لتحديد أي جزء في اقتصاد البلد يقوم بمساندته من خلال التدخلات التي يقوم بها.

الأسئلة الأكثر تكراراً

 

_______________________________________

 

ما هو الصندوق الاستئماني لمراعاة المساواة بين الجنسين (GENFUND)؟


تم إنشاء هذا الصندوق بتمويل من منح مقدمة من حكومتي النرويج وهولندا، وذلك لإدراج قضايا المساواة بين الجنسين ضمن أعمال البنك الدولي. ويساند هذا الصندوق العمل الإستراتيجي الابتكاري والمحفز بشأن المساواة بين الجنسين، مع التركيز القوي على خفض أعداد الفقراء والأنشطة التي تحقق نتائج جيدة والتي يمكن تكرارها. وتعد الأنشطة التي يقوم بها هذا الصندوق مكملة لبرامجنا، وقد ساعدتنا هذه الأنشطة على وضع قضايا المساواة بين الجنسين ضمن أجندتنا بصورة كاملة. وقد تم تخصيص أكثر من مليوني دولار أمريكي للعديد من الأنشطة التي تتضمن:

  • تحمّل مقابل الاحتياجات المختلفة للجنسين في عملية إعادة الإعمار بعد الصراع الذي كان دائراً في الكونغو،
  • إنشاء قاعدة بيانات إحصائية مصنفة حسب نوع الجنس لبلدان منطقة أمريكا اللاتينية والبحرالكاريبي،
  • واستهداف المجموعات الذكرية الأكثر عرضة للإصابة في مشروعات الوقاية من فيروس ومرض الإيدز في السنغال وغامبيا وبوركينا فاصو.

الأسئلة الأكثر تكراراً


________________________________________


ما هي بعض الأمثلة التي تشير لأعمال البنك الدولي بشأن قضايا المساواة بين الجنسين والتنمية؟

 
نستخدم التقييمات القُطرية للمساواة بين الجنسين لإبراز حالات عدم المساواة الرئيسية بين الجنسين التي تعوق النمو الاقتصادي وتعوق عملية تخفيض أعداد الفقراء وكذلك لتشجيع الاهتمام والمساندة بخصوص مراعاة المساواة بين الجنسين على مستوى السياسات العامة. وتُستخدم أيضاً هذه التقييمات لتوضيح القضايا المنهجية ولزيادة الخبرات العملية والإرشادات بشأن تحليل المساواة بين الجنسين.


هذا وقد استكمل واحد وأربعون بلداً من البلدان المتعاملة مع البنك الدولي هذه التقييمات مع نهاية السنة المالية 2004، ومن المتوقع أن يستكمل حوالي 86 في المائة من البلدان التقييم القُطري بشأن المساواة بين الجنسين بنهاية هذه السنة المالية. ومن الممكن أن تظهر الآثار الإيجابية لهذه التقييمات على النحو التالي:

  • في كينيا، حيث إن التقييم القطري للمساواة بين الجنسين الذي تم استكماله مؤخراً يأتي في صميم سياسة المساواة بين الجنسين التي تعكف الحكومة الجديدة حالياً على تطويرها والجاري نشرها على نطاق واسع في الوقت الراهن،
  • في اليمن، حيث أدت عملية المشاورات المنطوية على المشاركة إلى موافقة مجلس الوزراء على خطة العمل والإستراتيجية الوطنية لجمهورية اليمن بشأن المساواة بين الجنسين،
  • وفي روسيا حيث طلبت الحكومة رأينا في إستراتيجيتها بشأن المساواة بين الجنسين، وأيضاً مساعدتنا في إعداد خطة عمل لتنفيذ هذه الإستراتيجية.

ومن الأمثلة الأخرى التي تشهد على الأعمال التي نقوم بها في مجال المساواة بين الجنسين والتنمية إنشاء برامج فنية معنية بالمساواة بين الجنسين (خدمات مساندة) في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وقد ساعدت هذه المساندة الفنية البلدان المتعاملة مع البنك الدولي على استخدام موارده لتحقيق نتائج مهمة للمرأة، نذكر منها:

  • ارتفاع معدل استبقاء الفتيات الحوامل في المدارس في السلفادور، وقد تحقق هذا بتدريب العاملين في المدارس والتشجيع على تغيير اللوائح المدرسية المتقادمة؛
  • زيادة فرص حصول المرأة على الأراضي وذلك من خلال نشر المعلومات عن تسجيل الأراضي في غواتيمالا بصورة أفضل؛ و
  • ارتفاع مشاركة المرأة في مشروعات إعادة تأهيل الطرق في نيكاراغوا.

وهناك منظور ثالث من خلاله نقوم بتناول قضية المساواة بين الجنسين في عملنا وذلك بإعداد تقييمات الفقر القُطرية التي تقوم بقياس نطاق ومسببات الفقر في بلد ما مع اقتراح إستراتيجية للتخفيف من أثاره. وتتضمن هذه التقييمات تحليلات خاصة بالجنسين تُستخدم لتحديد العلاقات بين نوع الجنس، والفقر، والتنمية.


وفي النهاية فإن إستراتيجية المساعدة القُطرية لدينا تتضمن الآن قضايا المساواة بين الجنسين والتنمية. وتمثل هذه الإستراتيجية تشخيصاً شاملاً يرتكز على عمل تحليلي يقوم به البنك الدولي، والحكومة، و/أو الشركاء الآخرون في مجابهة التحديات الإنمائية التي تواجه البلد. وتحدد هذه الإستراتيجية المجالات الرئيسية التي يكون فيها التأثير الأكبر لمساعدات البنك على تخفيض أعداد الفقراء.


وفي السنة المالية 2004 أوصت 81 في المائة من إستراتيجيات المساعدة القُطرية بإجراءات لتناول قضايا المساواة بين الجنسين على الأقل في قطاع اقتصادي أو اجتماعي واحد.


الأسئلة الأكثر تكراراً


آخر تاريخ للتحديث: نوفمبر/تشرين الثاني 2005
مواقع ذات صلة:

  • بيجين +10
  • المساواة بين الجنسين والتنمية
  • برنامج التسهيلات الفنية المعني بالمساواة بين الجنسين Progenial/Gender Technical Facilities  (pdf)
  • المواقع الإلكترونية المعنية بالمساواة بين الجنسين في مناطق عمل البنك
  • رموز قطاعات البنك الدولي
  • World Bank Sector Codes

 

     تشير العلامة * إلى أن الموقع المراد تصفحه باللغة الإنجليزية




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/K5R2IMZEZ0