حدثت قفزة في حجم الإقراض المقدم لباكستان منذ الحادي عشر من سبتمبر/أيلول...فهل يرجع ذلك إلى ضغوط سياسية خارجية؟ كلا. فالزيادة التي حدثت في حجم الإقراض المقدم لباكستان منذ الحادي عشر من سبتمبر/أيلول هي في الأساس انعكاس للتقدم الذي حققته باكستان في عدد من مجالات الإصلاح الرئيسة. وقبل هذا التاريخ، كانت باكستان قد بدأت بالفعل برنامجها الإصلاحي ومضى نحو عامين على ذلك، كما ظهرت دلائل على انتعاشها اقتصاديًا بعد فترة طويلة من النمو البطيء. ومن مظاهر هذا التقدم انخفاض حجم العجز في حساب العمليات الجارية والميزانية، وانخفاض معدل التضخم وارتفاع احتياطي الصرف الأجنبي، مما جعل البلد بمنأى عن الأزمات المالية. ومن ثم، فالدلائل كانت هناك بالفعل قبل الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. موقع ذات صلة: باكستان* تشير العلامة * إلى ان الموقع المراد تصفحة باللغة الإنجليزية |