|
مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية 2 EITI++
|
 |
 |
|
|
 |
- ما هـي مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية 2؟
إن استخدام النفط والغاز وغيرهما من الموارد المعدنية يمكن أن يكون أداة لتحقيق تنمية مستدامة وعادلة في البلدان الغنية بالموارد والمنخفضة الدخل. والهدف من مبادرة EITI ++ هو مساندة الحكومات الملتزمة، وبخاصة في أفريقيا، في تطبيق السياسات والممارسات الجيدة خلال كامل سلسلة القيم الخاصة بالموارد الطبيعية، أي خلال العملية الكاملة لتنمية الموارد الطبيعية. وقد تم تدشين هذه المبادرة في ظل ارتفاع أسعار السلع الأولية، والتوصل إلى اكتشافات جديدة، واهتمام قوي من جانب القطاع الخاص، والتزام الحكومات حيث يتزايد إدراك الكثير من البلدان الغنية بالموارد بضرورة اختيار نهج شامل للاستفادة مما يتيحه الازدهار الحالي من فرص. إن السلسلة الكاملة لإدارة موارد الصناعات الاستخراجية تتسم بالأهمية، بدءاً من كيفية منح التراخيص لاستخراج هذه الموارد إلى مراقبة العمليات وتحصيل الضرائب، ومن الإدارة السليمة للاقتصاد الكلي وتوزيع الإيرادات إلى إنفاق الموارد المالية بفعالية لتحقيق نمو مستدام وخفض أعداد الفقراء. وتسعى مبادرة EITI++ إلى التعاون مع جميع البلدان النامية، ولو أن التركيز في البداية ينصب على بلدان أفريقيا جنوب الصحراء. أسئلة يتكرر طرحها
- لماذا تتسم مبادرة EITI++ بالأهمية للتنمية المستدامة في أفريقيا جنوب الصحراء؟
- كيف ستساعد مبادرة EITI++ البلدان النامية على تحسين إدارتها لقطاع الموارد الطبيعية؟
يمثل الارتفاع القياسي الحالي في أسعار السلع الأولية تحديا وفرصة في الوقت ذاته لجميع البلدان النامية، ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء. ولكي تحقق الصناعات الاستخراجية تأثيرا على عملية التنمية يجب أن يكون هناك تركيز على العملية الكاملة لتنمية الموارد الطبيعية. وتسعى مبادرة EITI++ إلى الاستفادة من جهود مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية (www.eitransparency.org) التي تم تدشينها لتحسين نظام الإدارة العامة في البلدان الغنية بالموارد من خلال النشر الكامل والتحقق من مدفوعات الشركات والإيرادات الحكومية من النفط والغاز وأنشطة التعدين. وقد تطورت المبادرة الأولى EITI لتصبح تحالفا دوليا يضم حكومات البلدان المعنية، ومجموعة البنك الدولي، وشركات النفط والغاز والتعدين، ومختلف الهيئات في قطاع الصناعة، والمستثمرين، ومنظمات المجتمع المدني مثل منظمة الشفافية الدولية وأوكسفام ومنظمة الشاهد العالمي Global Witness. ومن بين 22 بلدا تطبق مبادرة EITI حاليا، يقع 15 بلدا في أفريقيا. وستتجاوز مبادرة EITI++ هذا المسعى الأولي بأن توفّر للبلدان المعنية المساعدة الفنية، المالية منها والمرتبطة بالسياسات، طوال سلسلة القيم في الصناعات الاستخراجية، ومساعدتها على تحسين إدارة الثروات المرتبطة بالموارد الطبيعية. أسئلة يتكرر طرحها
- هل ستحل مبادرة EITI++ محل مبادرة EITI؟
- كم عدد البلدان التي ستستفيد من مبادرة EITI++؟
- ما هو الدور الذي سيلعبه القطاع الخاص في مبادرة EITI++؟
- كيف سيتم تمويل مبادرة EITI++؟
أسئلة يتكرر طرحها
- ما هو حجم التمويل المتاح في الصندوق الاستئماني لمبادرة EITI++، ومن هم المساهمون المحتملون؟
- كيف ستجري إدارة مبادرة EITI++؟
- هل مبادرة EITI++ هي مبادرة خاصة بالبنك الدولي؟
لا. فالبنك يلعب دور التسهيل للمبادرة. وتتضمن مبادرة EITI++ العمل مع مجموعة متنوعة من الشركاء لتوفير المساندة للبلدان المعنية حين تواجه تحديات ذات صلة بالإدارة المستدامة لثرواتها الناشئة عن الموارد الطبيعية. وكما ذكر السيد روبرت زوليك، رئيس مجموعة البنك الدولي: "نسعى حالياً إلى إقامة علاقات شراكة أكثر قوة في تطوير هذه الأفكار مع البلدان المتعاملة معنا، بالنظر إلى أن ’الالتزام الوطني’ بنهج مبادرة EITI++ يكتسي أهمية بالغة لنجاحها... ويمكن لهذه المبادرة أن تؤدي إلى النهوض بالعولمة المستدامة التي لا تستثني أحداً من خلال توسيع قاعدة المستفيدين من تنمية الموارد."
هل تعد مبادرة EITI++ وسيلة من جانب البنك الدولي لتطبيق مجموعة من الشروط على مختلف البلدان؟ لا. إن نهج مبادرة EITI++ يقوم على الاستجابة لطلب البلدان الحصول على مساندة. وسيكون البنك الدولي مجرد طرف واحد من بين أطراف كثيرة تقدم هذه المساندة. وكما ذُكر آنفا، يدرك البنك الدولي أن قيادة البلد المعني والتزامه من العناصر الحاسمة لنجاح هذا النهج.
أسئلة يتكرر طرحها
ما هو رأي البنك الدولي فيما يتعلق بأنشطة الصين في أفريقيا؟ يرحب البنك بزيادة جهود الصين للتعاون مع المؤسسات الدولية، ومن بينها مجموعة البنك الدولي، في قضايا التنمية في أفريقيا. ونسعى إلى العمل إلى جانب الصين في مساندة التنمية في أفريقيا مع القيادة والالتزام الكاملين للبلدان الأفريقية .
أسئلة يتكرر طرحها
|
|
|