الاستثمارات الاحتيالية وعمليات النصب الأخرى

متاح باللغة: 中文, Français, Español, English

  • هل ينبغي على الأفراد والشركات التحوط في مواجهة عمليات النصب نتيجة الاستثمارات الاحتيالية التي تسيء استخدام اسم البنك الدولي؟
  • نعم، يتعين على الأفراد والشركات أن تأخذ الحيطة كي لا تقع ضحية لعمليات الاحتيال الاستثماري، التي يطلق عليها "عمليات الغش في الأتعاب المدفوعة سلفاً". إذ أن بعضاً من هذه العمليات يقوم بإساءة استخدام اسم البنك أو الإدعاء زوراً بانتسابها إلى مجموعة البنك الدولي.

    ويذكر أن العديد من عمليات النصب مثل عمليات الاحتيال التي تقوم على دفع رسوم مسبقة نشأت في نيجيريا وتعرف أيضاً باسم "الحيل النيجيرية" أو خطابات "4-1-9" تبعاً لرقم ذلك الفصل من قانون العقوبات النيجيري الذي يتعامل مع هذا النوع من الاحتيال. وقد نشأت بعض عمليات الاحتيال الأخرى في كوت ديفوار وسيراليون.

    ووفقاً لتقديرات الشرطة، فإن آلافاً من عمليات الإغواء هذه ترسل بالفاكس أو البريد الإلكتروني كل أسبوع مُعنونة إلى أفراد وشركات في جميع أرجاء العالم. ويستغل جزء صغير فحسب بالفعل من هذه العمليات اسم البنك الدولي.

    وفي الآونة الأخيرة، ظهرت عمليتا نصب جديدتان في جنوب أفريقيا. وقد تضمنتا إغراء بفتح حساب بنكي شخصي لدى البنك الدولي علماً بأن البنك الدولي ليس بنكاً تجارياً، وكذلك رسائل هاتفية من مرتكبي هاتين العمليتين تخبر الضحايا المراد الإيقاع بهم بأنهم ربحوا أموالاً يمكن صرفها من البنك الدولي.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما الأشكال التي تتخذها عمليات النصب هذه؟
  • لقد رأينا تزايداً في استخدام أشكال معقدة وأوراق شبه رسمية لإرسال ما قد يبدو في الظاهر مراسلات مشروعة لمجموعة البنك الدولي، كما رأينا أيضاً عدة عمليات تشير إلى اسم البنك الدولي. علاوة على ذلك، يقدم المحتالون أنفسهم في بعض الأحيان على أنهم "مراجعو حسابات بالبنك الدولي" أو "أعضاء وفد مكتب البنك الدولي لمنطقة غرب أفريقيا".

    وقد أرسل المحتالون مؤخراً رسائل بالفاكس إلى مقرضي حكومات بغرب أفريقيا، يدّعون فيها أنهم مُخَوَّلون من هذه الحكومات بسداد ديون سابقة. وجرى استخدام أوراق تبدو رسمية وصادرة عن البنك الدولي في هذه المراسلات.

    وفي العادة كانت تتضمن "عمليات الاحتيال" عمليات إغواء تشجع الضحايا المحتملين على تقديم معلومات شخصية مثل توقيعاتهم أو معلومات عن حساباتهم البنكية ودفع رسوم مسبقة معيّنة، وكثيراً ما كانت تقدم هذه الرسوم على أنها "رسوم معاملة". وفي المقابل، تحصل الضحية المستهدفة على وعد بالحصول على أموال لا ينوي الشخص المحتال الذي يجمع "الرسوم" دفعها إطلاقاً. وفي بعض الحالات، استخدم المحتالون أسماء موظفين حقيقيين بالبنك الدولي لتوقيع خطابات بغرض تعزيز مصداقيتهم.

    وفيما يلي مثال على إحدى عمليات النصب التي تستخدم أوراقاً تشبه أوراق البنك الرسمية وتوقيعاً. انظر المثال (pdf).

    في جنوب أفريقيا، تتضمن إحدى عمليات النصب الجديدة إخطاراً في صورة رسالة تُترك على الهاتف المحمول بأن متلقي الرسالة قد ربح مبلغاً من المال يصرفه من البنك الدولي. وتوجه هذه الرسالة الشخص نحو الاتصال برقم محدد لترتيب عملية الدفع. وتم كشف عملية النصب هذه عندما وصلت الضحية المرتقبة إلى مكتب البنك الدولي في هذا البلد تطلب المبلغ نظراً لأن رقم الهاتف في بلد آخر الذي تم تركه على هاتف هذا الشخص للأسف لا يمكن الاتصال به.

    انظر مثالا بتنسيق (pdf) عن هذه النوعية من العمليات البنكية الشخصية.

    ويتنصل البنك الدولي من أية مسؤولية تجاه مثل هذه العمليات ويحذر الجمهور أن يأخذ حيطته بصورة تامة حيال هذه الحيل وكافة عمليات الإغواء الشبيهة الأخرى التي تدعي كذباً انتسابها إلى البنك الدولي أو أية مؤسسة تابعة لمجموعة البنك الدولي.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • ما الذي يتعين عليك القيام به إذا تلقيت إخطاراً مشكوكاً فيه بشأن كسب مبلغ من المال من البنك الدولي؛ أو إذا تلقيت فاكسات أو رسائل بالبريد الإلكتروني أو أية مراسلات أخرى مشبوهة تشمل طلبات بتحويل أموال أو مدفوعات تشير إلى البنك الدولي أو أية مؤسسة بمجموعة البنك؛ أو إغراء لفتح حساب بنكي شخصي لدى البنك الدولي ؟
  • إذا تلقيت ما يبدو وكأنه طلب بأموال غير عادي يتضمن اسم أي مؤسسة تابعة لمجموعة البنك الدولي أو إذا كانت لديك أية أسئلة حول ما إذا كانت أية مؤسسة من مؤسسات مجموعة البنك مشاركة فعلاً في عملية محددة أو في عملية إغراء أو إخطار أو تعليمات أو طلب، يرجى الاتصال بمكتب نائب رئيس البنك الدولي لشؤون النزاهة للتحقق من صحة ذلك. حيث تتولى هذه الإدارة مسؤولية التحقيق في قضايا الاحتيال والفساد في مجموعة البنك الدولي. وتوجد عدة طرق لموظفي البنك الدولي والجمهور للاتصال بهذه الإدارة طلباً للمساعدة:

    • الاتصال مباشرة بإدارة النزاهة المؤسسية بمقر البنك الدولي:

      هاتف: ‎202-458-7677
      فاكس: ‎202-522-7140
      بريد إلكتروني: investigations_hotline@worldbank.org

    • استخدام خط الاتصال المباشر للبنك (1-800-831-0463‎) من داخل الولايات المتحدة. كما يتيح أيضاً خط اتصال مباشر خارج الولايات المتحدة عن طريق عامل سنترال دولي تابع لشركة (AT&T). الرجاء ملاحظة: أنه تتم إدارة هذا الخط المباشر بواسطة جهة خارجية، وهو مفتوح 24 ساعة في اليوم طيلة أيام الأسبوع، ويقدم خدمات ترجمة متعددة اللغات. علماً بأنه يجري قبول الاتصالات مجهولة الهوية. إلا أنه يرجى تحري الدقة قدر الإمكان، وتقديم التفاصيل الأساسية على الأقل بشأن من وماذا وفي أي حين وفي أي مكان. ونرجو تزويدنا بكيفية الاتصال بك إذا طلب المحققون معلومات إضافية.

    • يرجى إرسال المعلومات الحساسة إلى:

      PMB 3767
      13950 Ballantyne Corporate Place
      Charlotte, NC, 28277
      USA

    انظر موقع مكتب نائب رئيس البنك الدولي لشؤون النزاهة على شبكة الإنترنت.

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


  • الإعلانات والعروض الاحتيالية لتقديم الوظائف: ما الذي يتعين عليك القيام به إذا تلقيت إخطاراً مشكوك فيه بشأن إعلان أو عرض وظائف لدى مجموعة البنك الدولي يطلب منك أن ترسل مبلغاً من المال في إطار عملية التوظيف؟
  • هناك عمليات نصب منتشرة على مستوى العالم تنطوي على إعلانات وعروض احتيالية لوظائف من المفترض أنها من مجموعة البنك الدولي أو مرتبطة به. ويُستخدم هذا المخطط للحصول على أموال و/أو معلومات شخصية بصورة احتيالية.

    ولا تقوم مجموعة البنك الدولي بطلب أي مبلغ من المال في إطار عملية التوظيف التي تقوم بها.

    وتأتي الاتصالات الرسمية من مجموعة البنك الدولي دائماً في صورة رسائل بريد إلكتروني من عنوان بريد إلكتروني ينتهي بـ (‎@worldbank.org) أو (‎@ifc.org). وإذا كنت تعتقد أنك تتعرض لعرض احتيالي للحصول على فرصة عمل، يرجى إرسال المعلومات ذات الصلة التي تلقيتها على العنوان التالي: abuse@worldbank.org

    أعلى الصفحةعودة إلى أعلى الصفحة


آخر تحديث: سبتمبر/أيلول 2010




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/6LH5T98OA0