تم اعتماد 542 ممثلا عن منظمات المجتمع المدني لحضور الاجتماعات السنوية، حضر منهم 243 ممثلا. وجاء كثير من هذه الطلبات من أفراد من البلدان النامية طلبوا اعتمادهم قبل أن يحددوا ما إذا كان بوسعهم الحضور. وكان أكثر من نصف الممثلين الذين حضروا، أي حوالي 130 شخصا، من الولايات المتحدة. وقام البنك والصندوق برعاية حضور 25 من قيادات منظمات المجتمع المدني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وذلك بهدف ضمان تمثيل آراء وأصوات البلدان النامية في الاجتماعات السنوية. وتم ترشيح منظمات المجتمع المدني عن طريق شبكات المجتمع المدني والهيئات المانحة والمكاتب القطرية للبنك والصندوق. وتوفّر التمويل اللازم لبرنامج الرعاية من البنك والصندوق وحكومات اليابان والنرويج والمملكة المتحدة.
كما أجرى البنك اتصالا بمنظمات المجتمع المدني في البلدان النامية من خلال مؤتمر عن طريق الفيديو عقد في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 2007 شارك فيه أكثر من 100 من ممثلي تلك المنظمات من سبعة بلدان، هي: أنغولا وفرنسا وكينيا وملاوي ونيبال وطاجيكستان وتيمور الشرقية. وكان هذا الاجتماع هو أول فرصة للرئيس زوليك لكي يشارك مشاركة تفاعلية مع ممثلي المجتمع المدني في هذه البلدان تبادلوا خلالها الآراء حول قضايا شملت إدارة البنك وتغير المناخ والزراعة وإعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع وكيفية تفاعل البنك مع المجتمع المدني. لمزيد من المعلومات، يرجى الإطلاع على النص *ومشاهدة الفيديو*.
وضمّ منتدى سياسات المجتمع المدني الذي عقد في الفترة بين 18 و22 أكتوبر/تشرين الأول 31 جلسة للسياسات عن طائفة واسعة من القضايا، من بينها: الزراعة، وتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، وتغير المناخ، وشبكات الأمان الاجتماعي، والتكامل الإقليمي لمنطقة أفريقيا، ووثائق إستراتيجيات تخفيض أعداد الفقراء، والصناعة التفاعلية، ومرض الإيدز وسياسة المالية العامة، وعلاقات الشراكة بين القطاع العام والخاص، ونظام إدارة الحكم، وعدم المساواة بين الأعراق في أمريكا اللاتينية. وقامت وحدات البنك أو الصندوق، أو منظمات المجتمع المدني، أو كلاهما بتنظيم هذه الجلسات. ومن منظمات المجتمع المدني التي نظمت الجلسات: مركز المعلومات المصرفية، وأكشن إيد (Action Aid) وورلد فيجن (World Vision) ومشروع بريتون وودز ومنظمة الشفافية الدولية ومؤسسة هاينريش بول (Heinrich Boel) ومنظمة انقذوا الأطفال/المملكة المتحدة ومنتدى جلوكال (Glocal Forum). وضمت الجلسات أكثر من 100 متحدث من بينهم ممثلون لمنظمات المجتمع المدني ومسؤولون حكوميون وأكاديميون وممثلون لجهات مانحة وموظفون بالبنك والصندوق منهم العديد من نواب الرئيس. وتم بث جلستين من هذه الجلسات على الهواء مباشرة على الإنترنت، ويمكن مشاهدتها حاليا على شبكة الإنترنت، وسيتم أيضا إضافة نصوص مختصرة لكثير من الجلسات خلال الأسابيع المقبلة. كما عقد اجتماع مفتوح مع منظمات المجتمع المدني بين السيد روبرت زوليك ومدير صندوق النقد الدولي رودريغو دي راتو وبين نحو 80 من ممثلي منظمات المجتمع المدني. ورأس اللقاء الذي استغرق نحو الساعة إيمانويل أكويتي، المدير التنفيذي لمعهد الإدارة الديمقراطية في غانا، ثم أعقبه حفل استقبال. وبدأ كل من زوليك ودي راتو الاجتماع بتوجيه الشكر للحضور، مرددين أهمية الحوار بين المجتمع المدني من ناحية والبنك والصندوق من الناحية الأخرى، كما شددا على القضايا الخاصة بالسياسات الرئيسية والتي سيجري تناولها بالبحث خلال الاجتماعات السنوية. ومن القضايا التي أثارها ممثلو منظمات المجتمع المدني مشروع الحراجة الذي ينفذه البنك الدولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسياساته الخاصة بالإعاقة وكذلك المتعلقة بالإفصاح عن المعلومات، وتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية؛ وجهود الصندوق الرامية إلى إشراك المجتمع المدني، وسياساته الخاصة بضبط أوضاع المالية العامة، والنهج المتبع في قضية تغير المناخ. لمزيد من المعلومات، يرجى الإطلاع على النص *ومشاهدة الفيديو*.
وفي النهاية، شاركت منظمة الدعوة العالمية للتصدي للفقر (GCAP) لأول مرة في الاجتماعات السنوية. وهذه المنظمة هي حركة عالمية تقوم بتعبئة ملايين المواطنين للدفاع عن قضايا تخفيف أعباء الديون وزيادة المعونة لأفريقيا والوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية. ومن الأنشطة التي قامت بها هذه المنظمة عرض صور في المساحة المخصصة لمنظمات المجتمع المدني وتنظيم قداس للفقر في حديقة مورو قام بأدائه 250 من طلاب المدارس الثانوية (صور *وفيديو*) والاجتماع بنائب الرئيس مروان المعشر. وشارك موظفو البنك لأول مرة في عملية التعبئة العالمية "تصدوا للفقر" التي قامت هذه المنظمة برعايتها يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول وشملت أنشطة في المكتب القطري لغانا وفي المقر الرئيسي.
|