تم إجراء دراسة تحديد النطاق في الفترة بين فبراير/ شباط وأكتوبر/ تشرين الأول 2007. وطبقاً للشروط المرجعية للدراسة، كان الغرض من الدراسة هو: "تحديد الأنشطة الممكنة لحوار البنك الدولي ومنظمات المجتمع المدني حول مياه الشرب والصرف الصحي في المناطق العمرانية" بالإضافة إلى "تبادل المعلومات والمعرفة، وبناء التفاهم والثقة، وتوفير الفرصة لمنظمات المجتمع المدني لتقديم مدخلات لسياسات وعمليات البنك الدولي. ولم يكن الهدف من ذلك هو تكوين توافق في الآراء، ولكن "الاعتراف بوجود مجالات اختلاف، وفي نفس الوقت نسعى لكي نتعلم بعضنا من بعض". وقد بدأت الدراسة ببحث يتكون من استعراض لأدبيات تجارب الحوار بين البنك ومنظمات المجتمع المدني، وبصفة خاصة في قطاع المياه والصرف الصحي، وإجراء مقابلات مع عدد من الأشخاص في البنك ومنظمات المجتمع المدني ممن شاركوا شخصياً في هذه التجارب. كما كان هناك أيضاً اتصال مستمر من خلال عقد ست مؤتمرات من خلال التليفون التقى خلالها الاستشاريون بممثلي كل من شبكة عمل المياه العذبة والبنك. كما ساهموا في تعميق التفاهم المشترك وهو الأمر الذي لم ينجح من قبل. وقد أقر كل منهما بأن علاقة العمل كانت ناجحة نسبياً، بينما كان من الملاحظ أيضاً أن دور النشاط الشخصي في تطوير هذه الأنواع من عمليات الحوار يعتبر دوراً حاسماً. وفيما يتعلق بإجراء حوار مشجع بين البنك والشبكة وأمانتها والمجموعة الاستشارية، أحرزت دراسة تحديد النطاق بعض النجاح. كما تضمنت الدراسة أيضاً عدداً كبيراً ومجموعة متنوعة من منظمات المجتمع المدني التي نجحت في الوصول إليها، ولكن نجاح الدراسة كان أقل في تأمين مشاركة أكثر نشاطاً من جانب هذه المنظمات باستثناء عدد قليل منها. وبعد ذلك عُقدت ورشة عمل خلال أسبوع المياه في البنك الدولي في فبراير/ شباط 2007 والتي حضرها 16 ممثلاً عن البنك الدولي والهيئات ذات الصلة، و12 ممثلاً من المجموعة الاستشارية لشبكة عمل المياه العذبة و9 ممثلين من منظمات المجتمع المدني. واتخذت الورشة قراراً بالسعي لإعداد مجموعة من أنشطة الحوار من خلال نهج ينطلق من القاعدة إلى القمة لدعوة منظمات المجتمع المدني (ويشمل أيضاً أعضاء شبكة عمل المياه العذبة) وموظفي البنك الدولي، وذلك بغية تقديم مقترحات بأنشطة حوارية. وتم إعداد قاعدة معلومات تضم 310 منظمات كوسيلة أساسية للتواصل لتقديم المقترحات. وأسفر ذلك عن تقديم 38 مقترحاً، اثنان منها من فريق البنك الدولي للمياه بينما جاءت المقترحات الستة والثلاثون الأخرى من منظمات المجتمع المدني. وكان بعض هذه المقترحات يعبر بدرجة أقل عن أنشطة حوارية ويعبر أكثر عن مشروعات تنموية تشمل حواراً. إلا أن هذه المقترحات التشاركية لم تمض قدما، وأبلت الدراسة بلاءً حسناً في تحليل المعوقات الداخلية الناشئة من البنك ومنظمات المجتمع المدني والتي أدت إلى عدم التحرك.
لقد كانت هذه الدراسة مفيدة جداً حيث أوضحت بالتفصيل المشكلات التي اتسم بها هذا الجهد بدءا من رؤساء فرق عمل البنك الذين أظهر اهتماماً محدوداً بإشراك الأطراف المحلية التابعة لشبكة عمل المياه العذبة إلى منظمات المجتمع المدني التي لم تفهم ما الذي يمكن أن يعرضه البنك من تمويل ومساندة. كما كان التقرير أيضاً مفيداً حيث عكس معوقات جهود المشاركة الواسعة النطاق بين البنك والمجتمع المدني والتي تراوحت من نقص المعرفة والثقة المتبادلة إلى محدودية الوقت والموارد. إن القيام بالدراسة بواسطة استشاريين مستقلين بالتشاور الوثيق مع موظفي البنك ومنظمات المجتمع المدني جعلها أكثر صلة بأرض الواقع. لمعرفة مزيد من التفاصيل عن نتائج الدراسة انظر الرابط الخاص بالدراسة والبيان الصحفي فيما يلي. للمزيد من المعلومات
بيان صحفي * PDF تقرير دراسة تحديد النطاق* PDF موقع شبكة عمل المياه العذبة*
|