كبار المسؤولين التنفيذيين في منظمات المجتمع المدني والقادة الشباب في الاجتماعات السنوية

متاح باللغة: Français, Español, English

335حضر أكثر من 350 ممثلا* لمنظمات المجتمع المدني من نحو 50 بلدا الاجتماعات السنوية، وهي زيادة ملحوظة عن السنوات الماضية. وقد أتاح هذا الحضور تنوعا كبيرا في منظمات المجتمع المدني من النقابات العمالية والمنظمات غير الحكومية إلى المؤسسات والجمعيات المهنية. ومن بين هؤلاء كان يوجد 26 ممثلا لمنظمات المجتمع المدني من بلدان نامية توفرت رعاية* لحضورهم الاجتماعات السنوية، وذلك بغرض الاستماع إلى وجهات نظر بلدان الجنوب. وقد تم تحديدهم عن طريق المكاتب القطرية للبنك والصندوق وشبكات المجتمع المدني والوكالات المانحة استنادا إلى معايير معينة مثل التغطية الجغرافية والتنوع في مجموعات البلدان والتوازن بين الجنسين.

ودُعي نحو 30 من رؤساء منظمات المجتمع المدني لأول مرة بهدف رفع مستوى الحضور في الاجتماعات السنوية باعتبار هذه المنظمات أطرافا فاعلة في التنمية. ومن المأمول أن يؤدي تشجيع العلاقات مع زعماء المنظمات غير الحكومية المؤثرة إلى زيادة استكشاف واستطلاع التعاون العملي في مجالات هامة مثل الأمن الغذائي. وإلى جانب حضور مأدبة إفطار مع السيد زوليك، تحدث ممثلو منظمات المجتمع المدني أيضا في العديد من جلسات برنامج الندوات.

ولأول مرة قام القادة الشباب الأعضاء في "شبكات الشباب والتنمية والسلام" التابعة للبنك الدولي و"المجموعات الاستشارية للشباب" القطرية بالمشاركة أيضا في الاجتماعات السنوية. وتمت رعاية حضور حوالي 18 شابا من 14 بلدا إلى الاجتماعات وانضم إليهم شباب من منظمات المجتمع المدني التي يوجد مقرها في واشنطن. وشاركت وحدات عديدة من البنك المنظمة الدولية لأصدقاء أفريقيا في استضافة البرنامج الخاص شباب في الاجتماعات السنوية* لمناقشة مجموعة واسعة التنوع من القضايا بما في ذلك مواطنة الشباب والانتقال من الدراسة إلى العمل. وكان الهدف من هذا الحدث هو منح التقدير للشباب كشركاء على قدم المساواة وتوفير المجال لهم لمناقشة المخاوف الرئيسية في مجال التنمية من وجهة نظرهم، وتحويل هذا الحوار إلى شكل مؤسسي وتبادل الخبرات العملية بين البنك ومنظمات الشباب، وزيادة معرفة الشباب بالبنك الدولي كي يصبحوا شركاء أكثر قوة في التنمية. وتركزت الجلسات العامة على قضيتين يشغلان اهتمام الشباب والبنك، وهما: مواطنة الشباب والانتقال من الدراسة إلى العمل. وخلال الجلسات الجانبية، قام المشاركون بإعداد مسودة "خطة عمل الشباب" لتوجيه التعاون والتنسيق بين البنك والقادة الشباب خلال السنة المقبلة. انظر موقع  أنت تفكر Youthinkللإطلاع على مزيد من التفاصيل عن خطة العمل ومقابلات مع القادة الشباب.

وتركزت الجلسات العامة على قضيتين يشغلان اهتمام الشباب والبنك، وهما: مواطنة الشباب والانتقال من الدراسة إلى العمل. وخلال الجلسات الجانبية، قام المشاركون بإعداد مسودة "خطة عمل الشباب" لتوجيه التعاون والتنسيق بين البنك والقادة الشباب خلال السنة المقبلة. انظر موقع تفكير الشباب للإطلاع على مزيد من التفاصيل عن خطة العمل ومقابلات مع القادة الشباب.

283

كما استضاف فريقا البنك والصندوق المعنيان بالمجتمع المدني سلسلة من الأنشطة البرامجية، ومن بينها لقاء مفتوح وحفل استقبال(فيديو* والنص*) مع السيد زوليك وشتراوس كان، وحلقة عمل عن أزمة الغذاء، ومنتدى سياسات المجتمع المدنيالذي شمل أكثر من 30 جلسة حوارية. وتضمنت الموضوعات التي نوقشت في المنتدى تغير المناخ ونظام الإدارة العامة والتمويل من أجل التنمية واستراتيجية مؤسسة التمويل الدولية المعنية بالمياه والصرف الصحي. وقام الفريقان أيضا بتنظيم حلقة عمل عن أزمة الغذاء شارك في رعايتها منظمة InterAction وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وشارك في رئاستها سام ورثينجتون، الرئيس التنفيذي لمنظمة InterAction، ونجوزي أوكونجو إيويالا. وتناولت حلقة العمل بالنقاش تقارير عن أنشطة البنك والصندوق للتصدي للأزمة وتحليلات من منظمات المجتمع المدني عن أثر ارتفاع أسعار الأغذية في بلدان أمريكا اللاتينية وملاوي والهند وأثرها على صغار المزارعين.

المقهى السياسي

قامت منظمة "Both-Ends" غير الحكومية الهولندية وشبكة العمل المعنية بالمياه العذبة (FAN) بالمشاركة في رعاية المقهى السياسي* حول الحق في الحصول على المياه. وأتاح هذا النشاط المبتكر للحوار السياسي إجراء نقاش واقعي مفعم بالحيوية بين ممثلي منظمات المجتمع المدني وموظفي البنك في قطاع المياه وموضوعه كيف يمكن أن يساعد "الحق في الحصول على المياه والصرف الصحي" على تعزيز سياسات البنك وممارساته في هذا المجال.

وفي حواره مع ممثلي المجتمع المدني، طلب السيد زوليك تدابير/مدخلات معينة من منظمات المجتمع المدني في المجالات التالية: التعاون مع البنك في المساعدة على تحويل أزمة أسعار الأغذية إلى فرص ولا سيما في البلدان المنتجة للغذاء، وتشجيع البلدان على تحمّل التزاماتها بما في ذلك توفير الحوافز لتوسيع مشاركة المواطنين، ومشاركة البنك في تعزيز نظام الإدارة العامة وسيادة القانون على المستوى القطري.

كما طرحت منظمات المجتمع المدني بدورها عددا من المقترحات لتحسين نوعية المشاركة. كما أقرت بأن البنك حقق تحسينات ملموسة في هيكل حواره مع المنظمات ومحتواه وتسهيله. ودعت منظمات المجتمع المدني إلى تحويل حضور رؤساء المنظمات الاجتماعات السنوية إلى شكل مؤسسي مستمر وذلك لضمان تعزيز الحوار والمتابعة الفعالة للتوصيات. كما طالبت بالمزيد من الاتصالات الرسمية مع المديرين التنفيذيين في المستقبل، حيث أن ذلك يمكن أن يدعم التفاعل بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ويرفع من مكانة هذه المنظمات في أعين حكومات البلدان النامية.
وبهدف التأكد من انطباع منظمات المجتمع المدني عن الاجتماعات السنوية، تم إجراء مقابلات مع ثلاثة من قياداتها ممن يحضرون الاجتماعات لأول مرة.

الاجتماعات السنوية 08 إنجريد سريناث

إنجريد سريناث هي الرئيسة التنفيذية الجديدة لمنظمة Civicus التي تعتبر من أكبر الشبكات العالمية لمنظمات المجتمع المدني. وقالت سريناث إن انطباعها عن البنك والصندوق قد تحسن حيث اطلعت على الجانب الإنساني لما يُعتبر في أغلب الأحوال "منظمة ضخمة عديمة الملامح". وقامت سريناث برئاسة اللقاء المفتوح مع السيدة زوليك وشتراوس- كان، وقد شعرت أن منظمات المجتمع المدني كانت أكثر "احتراما ولطفا" في هذا الاجتماع، قائلة إنها تود أن ترى مناقشة أكثر صراحة. وعلاوة على الترحيب بمنظمات المجتمع المدني في البنك، ذكرت أنها تود أن ترى البنك وقد ذهب أيضا إلى مقار هذه المنظمات.

محمد فوفانا هو رئيس شبكة المنظمات غير الحكومية الوطنية في مالي. وقد أقر بأنه كانت لديه تصورات مسبقة، سلبية في عمومها، عن المؤسستين لكنه غير رأيه إلى حد ما حيث كانت الاجتماعات تثقيفية للغاية. وأعرب عن تفضيله بشكل خاص لبرنامج الندوات والجلسات المتعلقة بأزمة الغذاء. وبخلاف إنجريد، كان فوفانا مندهشا فيما يبدو بالطبيعة المباشرة والصريحة للحوار، قائلا: "واجه موظفو المؤسستين وقتا عصيبا في مواجهتنا خلال الاجتماعات، لكنهم كانوا يجاوبون على أسئلتنا والتزموا الدماثة والتهذيب طوال الوقت."

365

مارك جارسيا هو أحد القادة الشباب من جامعة سليمان ويرأس مشروعا تعليميا للشباب في الفلبين يحظى بمساندة البنك الدولي. ويرى جارسيا أن التجربة كانت مجدية تماما، وبخاصة جلسات الشباب والفرصة التي سنحت له لإقامة علاقات مع القادة الشباب من البلدان الأخرى. ويقول جارسيا إن برنامج الشباب ينبغي أن يصبح نشاطا منتظما في الاجتماعات السنوية، غير أنه يجب أن يشارك الشباب في العملية في وقت مبكر للمساعدة في التخطيط لجدول الأعمال وتحديد الموضوعات التي ستخضع للنقاش.

باقر نامازي يرأس هامياران، وهو مركز معلومات إيراني معني بالمنظمات غير الحكومية في طهران. وقال نامازي "لقد أعطيتم مجالا للأصوات المعارضة وبالتالي فقد ضربتم مثالا رائعا لمنح الفرصة لأصحاب الآراء المخالفة." كما نوه إلى أن البنك يقوم أيضا بتسهيل مشاركة الخبراء الاستشاريين في هيئات المحاورين وانتقاد أنشطة البنك وسياساته. وقال "وجدت ذلك أمرا مثيرا للإعجاب حقا وآمل بأن يقدر زملاؤك كافة في البنك قيمة هذه المشاركة.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/VSKHC6QFA0