مشاورات بشأن معايير أداء مؤسسة التمويل الدولية الجهة الراعية: مؤسسة التمويل الدولية المتحدثون: غريغ رادفورد (مدير إدارة البيئة والشؤون الاجتماعية بمؤسسة التمويل الدولية)، وآرون روزنبيرغ (رئيس الشؤون العامة بمؤسسة التمويل الدولية) ستسمح هذه الجلسة لأصحاب المصالح المباشرة ومنظمات المجتمع المدني بتقديم آراء ومدخلات حول معايير أداء مؤسسة التمويل الدولية، واستعراض سياسة الإفصاح وستبدأ الجلسة بعرض تقديمي قصير عن العملية بأكملها، وسيتم تخصيص الوقت الأكبر للمناقشة. وسنقوم على وجه التقريب بتقسيم الجلسة إلى 3 أجزاء حيث سيتم تخصيص ساعة زمن للقضايا البيئية، وساعة زمن لقضايا العمل والقضايا الاجتماعية، وساعة زمن لقضايا الانخراط المجتمعي والإفصاح مع استراحة قصيرة لتناول القهوة فيما بين هذه الفترات للحصول على معلومات كاملة عن استعراض السياسات، يرجى الذهاب إلى الرابط التالي: www.ifc.org/policyreview **سيتم تقديم خدمة الترجمة الفورية باللغات الإنكليزية، والتركية والفرنسية | 9:00 - 12:30 مساءً، مبنى لطفي كيردار، قاعة هاليك |
تأثير تمكين المرأة من أسباب القوة على بناء ديمقراطية واقتصاد مستدام الجهة الراعية: رابطة صاحبات مشروعات العمل الحر في تركيا (KAGIDER) المتحدثات: كاميرون كردستاني، شريكة، مؤسسة ماكينزي وشركاه)، وسوزان سابانسي(رئيسة بنك [أكبنك])، وغولسيرين أونانك (الرئيسة التنفيذية لرابطة صاحبات مشروعات العمل الحر في تركيا، وكريستين كليميت (رئيسة صندوق الاستثمار النرويجي من أجل البلدان النامية [Norfund]) سيدور محور تركيز هذه الجلسة حول الاقتصاد الكلي، والآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتمكين المرأة من أسباب القوة في تركيا وعلى مستوى العالم. ويعتبر تعزيز المكانة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة عنصراً حاسم الأهمية في التخفيف من وطأة الفقر، والتحول الديمقراطي، والتعليم، وكذلك التنمية المستدامة، فالمرأة الممكنة من أسباب القوة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً تمثل قوة اقتصادية كامنة ذات أهمية، كما أنها تمثل مجتمعاً أكثر ديمقراطية يقوم على تكافؤ الحقوق والمنافع. وستقوم المتحدثات، اللاتي يعتبرن رائدات في العديد من المؤسسات المتعددة الجنسيات والمؤسسات المالية الرائدة في تركيا، بعرض وجهات نظرهن بشأن الشراكة الإستراتيجية بين التنمية وتمكين المرأة من أسباب القوة، كما سيقمن بتحليل العديد من النهج المختلفة نحو تمكين المرأة والآثار الإيجابية المحددة التي يمكن أن يحققها التمكين في المجتمعات الفردية وعلى الاقتصاد العالمي. | 9:00 – 10:30صباحاً، قاعة منظمات المجتمع المدني أ |
شبكات الأمان والأزمة الاقتصادية: ما مدى فعاليتها للفقراء؟ الجهات الراعية: البنك الدولي المتحدثون: بسام رمضان (مدير قطاع، الحماية الاجتماعية/البنك الدولي)، ومايكل سيشون (مدير إدارة التأمينات الاجتماعية/ منظمة العمل الدولية)، وباقر نامازي (رئيس مجلس إدارة هامياران، وهو مركز معلومات إيراني معني بالمنظمات غير الحكومية في طهران)، وجوي فومافي (نائب رئيس البنك الدولي للتنمية البشرية) ــ رئيساً لقد كانت برامج شبكات الأمان مثل برامج التحويلات النقدية المشروطة، والأشغال العامة كثيفة العمالة، والطعام مقابل العمل، والتغذية في المدارس، والمبادرات الأخرى تمثل آلية للفقراء في البلدان الغنية والفقيرة للتكيف مع الآثار الإنسانية للأزمة المالية، وهو ما أدى إلى توافر الطعام وإبقاء الأطفال في المدارس. ومع ذلك لا يتمتع الكثير من البلدان المنخفضة الدخل ببنية أساسية كافية لتنفيذ أو زيادة هذه البرامج عندما تكون هناك حاجة ماسة إليها. وستقيم هذه الجلسة نطاق وفعالية برامج شبكات الأمان المتنوعة، والقضايا والتحديات التي تحول دون التوسع فيها، وآفاق التعاون الأكبر بين المانحين، والحكومات، والمجتمع المدني. | 11:00 – 12:30 قاعة منظمات المجتمع المدني ب |
التغيير الذي يمكن أن تؤمن به؟ وجهات نظر نقدية عما إذا كانت برامج صندوق النقد الدولي قد تغيرت وبحاجة إلى التغيير وكيف يتم ذلك الجهات الراعية: منظمة أكشن إيد، ومشروع بريتون وودز، ومركز بحوث السياسات الاقتصادية، والشبكة الأوروبية المعنية بالديون والتنمية، ومبادرة هاليفاكس، ومؤسسة هاينريش بول، ومؤسسة أوكسفام الدولية، وشبكة العالم الثالث المتحدثون: البروفيسور جو شتغليتز (جامعة كولومبيا، ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالأزمة المالية)، وسِدات بايار (بروفيسور، جامعة قدير هاز/تركيا)، وأندرو كامباتيرا (المدير التنفيذي لشبكة العدالة الاقتصادية في ملاوي)، ونديي فاتو تور (عضو برلمان، السنغال) (سيتم التأكيد لاحقاً)، ونوريا مولينا (مستشارة سياسات الشبكة الأوروبية المعنية بالديون والتنمية) (سيتم التأكيد لاحقاً)، ومتحدث من صندوق النقد الدولي (سيتم التأكيد لاحقاً)، وبيرنيس روميرو (مدير دعوة، مؤسسة أوكسفام الدولية) ــ رئيسة منذ الاجتماعات السنوية الماضية، شهد صندوق النقد الدولي انتعاشاً جديراً بالملاحظة، حيث وافق على قروض واعتمادات بقيمة 4 مليارات دولار أمريكي لعام 2009 ــ وهو ما يعادل 4 أضعاف قيمة القروض التي قدمها في عام 2008. فهل صاحب هذا الإنعاش تحول؟ يقول صندوق النقد الدولي أنه مر بعملية تغيير: تخلى الصندوق عن بعض الشروط الهيكلية التي كان يفرضها، ويقوم في الوقت الراهن بتيسير الشروط في القروض الجديدة التي يقدمها. وتقدم البرامج الجديدة مثل برنامج "التسهيلات الائتمانية المرنة"، وتسهيل الصدمات الخارجية المنشأ تعهدات بخفض شروطها بصورة كبيرة للغاية. ما الفروق التي أحدثتها هذه التغييرات على أرض الواقع؟ سيقوم ممثلو المجتمع المدني، والمسؤولون الحكوميين بفحص الشروط التي لا زالت قائمة في القروض المقدمة من صندوق النقد الدولي، وما هي آفاق التغيير في المفاهيم والواقع العملي لبرامج الصندوق في كل من البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل. | 11:00 – 12:30 قاعة منظمات المجتمع المدني أ |
دور الهيئات المانحة في شفافية الموازنات والمساءلة عنها الجهة الراعية: شراكة الموازنة الدولية (IBP) المتحدثون: موريس نسابيمانا (محلل أول، شراكة الموازنة الدولية)، وآنا كويروس فيكويز (مديرة مركز المعلومات وخدمات الاستشارات الصحية Centro de Información y Servicios de Asesoría en Salud/نيكاراغوا. ستقوم كل من شراكة الموازنة العالمية ومركز معلومات وخدمات الاستشارات الصحية بعرض النتائج التي تم التوصل إليها من الأبحاث التي صدرت مؤخراً التي تقيم دور الجهات المانحة في تشجيع أو إعاقة الشفافية في عرض وإعداد الموازنات، وزيادة المشاركة، وتعزيز مؤسسات المساءلة في أفغانستان، وجورجيا، وغانا، وكينيا، ونيكاراغوا، والفلبين. وسيقوم مسؤولون رسميون من بلدان مستفيدة وبلدان مانحة وكذلك من مؤسسات دولية بالرد على هذه النتائج. (سيتم التأكيد لاحقاً) | 11:00 – 12:30 قاعة منظمات المجتمع المدني ب |
تشجيع المساءلة في مجموعة البنك الدولي: خبرات وتجارب هيئة التفتيش التابعة للبنك الدولي، والمحقق/المستشار المختص بالشكاوى المتعلقة بالتقيد بالأنظمة لدى مؤسسة التمويل الدولية ــ الوكالة الدولية لضمان الاستثمار الجهات الراعية: هيئة التفتيش، ومكتب المحقق/المستشار لشؤون التقيّد بالأنظمة، ومركز معلومات البنك المتحدثون: ميغ تيلور (نائب رئيس مكتب المحقق/المستشار لشؤون التقيد بالأنظمة، مؤسسة التمويل الدولية ــ الوكالة الدولية لضمان الاستثمار)، وويرنر كين (رئيس هيئة التفتيش التابعة للبنك الدولي)، وشاد دوبسون (المدير التنفيذي لمركز معلومات البنك) ــ رئيساً في عام 1993، أنشأ مجلس إدارة البنك الدولي هيئة التفتيش لتكون بمثابة آلية مستقلة للمساءلة. ويتمثل الهدف الأساسي من هيئة التفتيش في التعامل مع شواغل الناس الذين قد يتأثروا بمشروعات البنك، وضمان التزام البنك بسياسات وإجراءات العمليات الخاصة به أثناء دورة المشروعات. تم إنشاء مكتب المحقق/المستشار لشؤون التقيّد بالأنظمة في عام 1999 للنظر في الشكاوى المقدمة بشأن مشروعات تساندها مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، وهما فرعا مجموعة البنك الدولي المعنيان بإقراض القطاع الخاص. ويعمل هذا المكتب على معالجة الشواغل التي تعتري الأفراد والمجتمعات المحلية المتضررة من مشروعات المؤسسة الدولية للتنمية/الوكالة الدولية لضمان الاستثمار، وتعزيز النواتج الاجتماعية والبيئية لهذه المشروعات، وتشجيع مزيد من المساءلة العامة للمؤسسة والوكالة. ويتمثل الهدف من هذه الجلسة في زيادة الوعي بشأن آليات المساءلة لدى مجموعة البنك الدولي وهي على وجه التحديد هيئة التفتيش، ومكتب المحقق/المستشار لشؤون التقيد بالأنظمة والنظر في الأسئلة الخاصة بهذا الشأن * سيتم تقديم غداء خفيف | 12:30 – 14:00 قاعة منظمات المجتمع المدني ب |
الأزمة الاقتصادية العالمية والأسواق الناشئة: التجربة التركية الجهات الراعية: مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEIK)، واتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع في تركيا (TOBB) المتحدثون: بروفيسور دكتور سردار سايان (جامعة اتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع في تركيا [TOBB] للاقتصاد والتكنولوجيا، أنقرة)، ودكتور مُرات أوسر (جامعة كوس [Koç]، اسطنبول) وزينب بدور أوكاي (عضوة مجلس إدارة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية)، ورونا يوركالي (رئيسة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية) ــ رئيسة أجبرت أزمة 2001 تركيا على إتباع برنامج جديد لإصلاح الهيكل الاقتصادي والمالي من خلال اتفاقية بديلة مع صندوق النقد الدولي ركزت على تحقيق نمو مستدام، واستعادة استقرار الاقتصاد الكلي، وزيادة فرص العمل، وإصلاح القطاع المالي. ونتيجة لذلك، ففي الفترة ما بين 2002 - 2007 شهدت تركيا معدل نمو بلغ متوسطه 6 في المائة حيث أصبح ترتيب الاقتصاد التركي الخامس عشر بين أكبر اقتصادات العالم، ومع ذلك تأثرت تركيا بشدة من جراء الأزمة المالية في عامي 2008 – 2009، وأدى التباطؤ الاقتصادي في أسواق صادراتها الرئيسية إلى تراجع هائل في الصادرات، مما نجم عنه تراجع فرص العمل في مجال الإنتاج الصناعي . وانكمش الاقتصاد التركي بنسبة 13.8 في المائة في الربع الأول من عام 2009 (ارتفاع نسبة انكماش بين بلدان منظمة التنمية والتعاون في المجال الاقتصادي). وستناقش هذه الحلقة التي قام بتنظيمها مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEIK)، واتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع في تركيا (TOBB) السبل والأساليب التي يتعين على تركيا اعتمادها للتأقلم مع الأزمة المالية. وسيقوم متحدثون من أوساط أكاديمية ومن دوائر أنشطة المال والأعمال بتناول أثر هذه الأزمة على التجارة الخارجية لتركيا، والاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونموذج النمو التركي. وسيتناقش المتحدثون في شأن الأدوات والآليات التي يمكن أن تعتمدها تركيا لإدارة الأزمة بهدف استعادة الثقة في مؤشرات الاقتصاد الكلي وتحقيق استقرارها. | 13:30 – 15:30 قاعة منظمات المجتمع المدني أ |
تحسين نتائج التنمية من خلال التقييم الجهة الراعية: مركز معلومات البنك/مجموعة التقييم المستقلة المتحدثون: فينود توماس (مدير عام ونائب أول لرئيس البنك الدولي لشؤون مجموعة التقييم المستقلة، مجموعة البنك الدولي)، وإيكارد دويتشر (رئيس لجنة المساعدات الإنمائية/منظمة التنمية التعاون في المجال الاقتصادي)، أجاي شهيبر (إداري مساعد ومدير المكتب الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ) (رسالة مسجلة)، وكورينا هورتا (مركز معلومات البنك)، وإيلي ويتني ديبيفوس 2 (المدير التنفيذي في البنك الدولي عن الولايات المتحدة) رئيساً ستلقي هذه الحلقة الضوء على العمل الذي تقوم به مجموعة التقييم المستقلة لدى البنك الدولي. وقد تعززت مصداقية مجموعة البنك الدولي من خلال وجود وحدة تقييم لديه قوية وتعمل بعقلية مستقلة. وتتمثل وظيفة هذه المجموعة في استخلاص الدروس والمساءلة. ومع ذلك يبدو أن ثمة حاجة إلى مزيد من الجهود المؤسسية لترجمة النتائج القيمة لتقارير التقييم الجادة لهذه المجموعة إلى تغير في السياسات. وستقوم الحلقة بمناقشة بعض الأعمال المتميزة للمجموعة، وكذلك الحاجة إلى إصلاحات مؤسسية أوسع نطاقاً في مجموعة البنك الدولي لضمان أن الدروس التي تستخلصها المجموعة تؤخذ في الحسبان. | 14:00 – 15:30 قاعة منظمات المجتمع المدني ب |
تغير المناخ، والتمويل، وبنوك التنمية المتعددة الأطراف الجهات الراعية: معهد الموارد العالمية، ومركز معلومات البنك، ومؤسسة هاينريش بول المتحدثون: مانيش بابنا (نائب رئيس معهد الموارد العالمية)، ودافيد ويلر (مركز التنمية العالمية)، وليان شالتيك (مؤسسة هاينريش بول)، وريناتو ريدنتور كونستانتينو (مدير تنفيذي منتدى المنظمات غير الحكومية NGO Forum on ADB)، وإيرين كاري (مركز معلومات البنك)، وأما مارستون (مشروع بريتون وودز)، وميشيل دينيفرس (مدير أول، إدارة البيئة/البنك الدولي)، أثينا باليستروس (معهد الموارد العالمية) ــ رئيسة في عام 2008، أطلقت مجموعة البنك الدولي عدد من صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية لزيادة المساعدة المقدمة للبلدان النامية بهدف مواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ، وتعزيز قاعدة المعارف في مجتمع التنمية، وتخضع هذه الصناديق لشرط الانتهاء التلقائي الذي يقضي بانتهاء عمليات الصندوق المعني بمجرد سريان هيكل مالي جديد لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ. ونظراً لدخول هذه الصناديق حيز التشغيل في السنة القادمة، من المرجح الاستعانة بنتائج هذا البرنامج في صياغة الاتفاقية المالية ما بعد عام 2012. وهناك دروس عديدة مستفادة من إعداد وتصميم ما يسمى بـ "التجارب الحية". وستقوم هذه الحلقة بمناقشة الأسئلة التالية: • ما الدور الذي يمكن أن تقوم به مجموعة البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية في تسهيل وتيسير، ورصد التدفقات المالية الدولية ذات الصلة بالمناخ في اتفاقية ما بعد 2012؟ • ماذا يمكن أن تفعل مؤسسات بريتون وودز لمساعدة البلدان النامية في الحصول على المساندة والتمويل اللذان تحتاجهما لمواجهة تغير المناخ كقضية تنمية؟ • ما إصلاحات الحوكمة ــ متضمنة هياكل الإدارة وحوافز الموظفين ــ التي يمكن أن تقدم لمؤسسات بريتون وودز شرعية أوسع نطاقاً كوسطاء أمناء في إطار الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة تغير المناخ؟ • ما الدروس التي يمكن الاستفادة منها من الخبرات والتجارب المؤخرة مع صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية التي تديرها مجموعة البنك الدولي؟ | 16:00 – 17:30 قاعة منظمات المجتمع المدني أ |
ضربة خفية من أزمة مالية غير متوقعة: هل كان ينبغي على الخبراء رصد مراحل تكوين هذه الأزمة؟ وهل عساهم أن يرون الحلول؟ الجهات الراعية: مؤسسة هاينريش بول، وشبكة الجهات الممولة المعنية بالتجارة والعولمة المتحدثون: روبيرتو بيسو (مدير، شبكة العالم الثالث، وأمريكا اللاتينية، والمرصد الاجتماعي)، داني ليبزيغر (نائب رئيس لجنة النمو)، نغير وودز (مدير برنامج الحوكمة الاقتصادية، جامعة أكسفورد) ــ سيتم التأكيد لاحقاً، ونانسي ألكسندر (مؤسسة هاينريش بول ــ أمريكا الشمالية) ــ رئيسة لم يتنبأ معظم الخبراء ومنهم رجال الفكر وخبراء الصحافة المالية بقدوم الأزمة المالية، فلماذا كان ذلك؟ هل كانت هذه الأزمة شاذة في طبيعتها، وبالتالي كان من غير الممكن التنبؤ بها؟ أم مع وجود "الاستحواذ التنظيمي"، هل كان هناك "استحواذ إعلامي"؟ أم "استحواذ أيديولوجي"؟ هل يقع العدد القليل من الخبراء الذين تنبئوا بهذه الأزمة (للأسباب "الصحيحة") خارج سياق الاتجاه السائد للأحداث؟ وهل لدينا ما وصفه البعض بأنه "خطة بونزي للمعرفة الاقتصادية" بسبب عدم التنوع في الأبحاث، والخبرات العملية، و"المصادر الموثوقة"؟ وستلقي هذه المناقشة الضوء على الحقيقة التي مفادها أنه ما لم يتم فهم أسباب هذه الأزمة بصورة صحيحة، فإن الحلول السليمة ستتسم بالمراوغة. | 16:00 – 18:00 قاعة منظمات المجتمع المدني ب |
حفل استقبال بمناسبة إطلاق كتاب "المساءلة في البنك الدولي" هيئة التفتيش في 15 سنة" الجهة الراعية: هيئة التفتيش ستقوم هيئة التفتيش باستضافة حفل استقبال لإطلاق مطبوعتها التي تحمل عنوان: "المساءلة في البنك الدولي: هيئة التفتيش في 15 سنة". وتوثق هذه المطبوعة التي تبرز أيضاً التقرير السنوي للهيئة 2008 – 2009 تطور الهيئة منذ تأسيسها في عام 1993، وكذلك مبتكراتها الهامة على مدى السنين. وسيقوم رئيس الهيئة ورنر كين، وعضو الهيئة روبرتو لينتون، وأعضاء السكرتارية بالترحيب بالسادة الضيوف. وسيقوم السيد إيكارد دوتشر، رئيس لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، والعميد السابق لمجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي بإلقاء الخطاب الرئيسي. وستتاح نسخ من هذه المطبوعة للتوزيع في حفل الاستقبال الخاص بإطلاق الكتاب. | 17:30 – 19:00، مركز لطفي كيردار، قاعة أ |