منتدى سياسات المجتمع المدني

متاح باللغة: Français, Español, English

تم التحديث في 12 أبريل/نيسان 2011

منتدى سياسات المجتمع المدني

واشنطن العاصمة

16-13 أبريل/نيسان 2011

يستهل منتدى سياسات المجتمع المدني أنشطته يوم الأربعاء الموافق 13 أبريل/نيسان ويستمر حتى السبت الموافق 16 أبريل/نيسان، وذلك قبل انعقاد اجتماعات ربيع 2011 لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي وأثنائها. ويقوم بتنظيم المنتدى فريقا المجتمع المدني في مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وسيحضر المنتدى ممثلون عن منظمات المجتمع المدني وموظفو البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومسؤولون حكوميون وغيرهم من أصحاب المصلحة المباشرة لتبادل وجهات النظر حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، بدايةً من انتعاش الاقتصاد العالمي وتقلب أسعار الغذاء وحتى تغير المناخ.

يرجى الاطلاع على الجدول الزمني المؤقت للجلسات أدناه. كما يرجى مراجعة الجدول بصفة دورية، إذ نعتزم إدراج معلومات وجلسات إضافية خلال الأيام المقبلة. وللحصول على مزيد من المعلومات عن الجدول الزمني أو عن اقتراح جلسات جديدة، يرجى الاتصال بجون غاريسون John Garrison على بريده الإلكتروني jgarrison@worldbank.org أو الاتصال بكارلا كامان Karla Chaman على بريدها الإلكتروني kchaman@imf.org.

جلسة توجيهية لمنظمات المجتمع المدني

الثلاثاء 12 أبريل/نيسان

9:00 صباحاً – 3:45 بعد الظهر

مبنى صندوق النقد الدولي

القاعة: HQ1-01-704

(قاعة الأنشطة)

بناء القدرات في صندوق النقد الدولي وجلسة توجيهية لمجموعة البنك الدولي

الجهات الراعية: صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي

سيقدم موظفون من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي معلومات لمنظمات المجتمع المدني عن نشأة المؤسستين وهيكلهما التنظيمي وكذلك عن سياساتهما الرئيسية والإصلاحات الحديثة وتنفيذ البرامج لكل مؤسسة.

يرجى النقر هنا للاطلاع على جدول الأعمال المفصل.

أعلى الصفحة

أنشطة منتدى سياسات المجتمع المدني

16-13 أبريل/نيسان

الأربعاء 13 أبريل/نيسان

8:309:00

القاعة: MC C1 – 100

مأدبة إفطار للترحيب بمنظمات المجتمع المدني

الجهات الراعية: صندوق النقد الدولي/ مجموعة البنك الدولي

سيقوم موظفون من فريقي المجتمع المدني بصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بالترحيب بممثلي منظمات المجتمع المدني المعتمدين، وإحاطتهم علماً بالجدول الزمني لمنتدى سياسات المجتمع المدني، ومناقشة أجندة السياسات الخاصة باجتماعات الربيع.

9:00 -10:30

القاعة: MC C1-200

سياسة الشفافية والمساءلة لدى المؤسسات المالية الدولية إزاء الحكومات وشركات القطاع الخاص والمجتمع المدني

الجهات الراعية: معهد الاتصالات والتنمية (الأوروغواي)، ومركز الدراسات الإنمائية ونشر التنمية (بيرو)

المتحدثون: مولفينا سيبالوس (مدير السياسات بمركز الدراسات الإنمائية ونشر التنمية)، وكارلا كامان (رئيس فريق المجتمع المدني بصندوق النقد الدولي)، وجون غاريسون (أخصائي أول شؤون المجتمع المدني بالبنك الدولي)، رئيس الجلسة: أنابيل كروز (رئيس معهد الاتصالات والتنمية).

ستكون هذه الجلسة جلسة تفاعلية تهدف إلى مناقشة عدد من الأسئلة. كيف تسهّل المؤسسات المالية الدولية تمكين المواطنين من أسباب القوة من خلال الشفافية وإتاحة الحصول على المعلومات؟ كيف يمكن للمؤسسات المالية الدولية أن تساهم في تعزيز دور منظمات المجتمع المدني لرصد عملية المساءلة ومطالبة الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني بها وكذلك لتقييم تنفيذ السياسات العامة؟ هل هذا هو الدور المناسب للمؤسسات المالية الدولية، وإن كان الأمر كذلك، كيف يمكنها النهوض بهذا الدور بأقصى فعالية؟

9:0010:30

القاعة: MC C1-100

تصور الجماهير وقبولهم المنظمات للمالية الدولية - بناء الثقة والاعتراف بدور صندوق النقد الدولي/ البنك الدولي

الجهات الراعية: معهد السياسات العامة (رومانيا)، مراكز موارد أبحاث القوقاز (أرمينيا وأذربيجان)

المتحدثون: أدريان مورارو (نائب مدير معهد السياسات العامة)، وفاسوكي شاستري (رئيس الشؤون العامة بصندوق النقد الدولي)، وهيغين ماناسيان (المدير القُطري لأرمينيا بمراكز موارد أبحاث القوقاز)، وليليا بورونكيوتش (المدير القُطري لمقدونيا بالبنك الدولي).

إن معظم ما يقوم به صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من أعمال يخاطب شريحة ضيقة النطاق من الجمهور ممن هم أوفر حظاً من التعليم ولديهم اهتمام واضح بالاقتصاد واستقرار الاقتصاد الكلي وتخفيض أعداد الفقراء. ومما يؤسف له أن عامة الجمهور ليسوا على اطلاع جيد بأدوار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في كل بلد من البلدان التي يعملان فيها، وما زال دورهما غير معروف عموماً للسواد الأعظم من الجمهور. وكثيرا ما تعارض أحزاب المعارضة، وكذلك وسائل الإعلام والمواطنون، المساعدة المقدمة من صندوق النقد الدولي.

سنبحث في هذه الجلسة جذور هذا الوضع، وطرق تحسين الاتصال بين هذه المؤسسات داخل المجتمعات. كما ستتطرق الجلسة إلى التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني في تشجيع الحوارات القائمة على الشواهد على المستوى الوطني، واستقصاء دور المنظمتين الماليتين الدوليتين (صندوق النقد الدولي/ البنك الدولي) في التعامل مع الصعاب التي تواجه تصميم السياسة العامة وتنفيذها في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل والبلدان السائرة على طريق التحول.

11:0012:30

المقر الرئيسي 1 لصندوق النقد الدولي

قاعة الأنشطة

مشاورات صندوق النقد الدولي: استعراض مجموعة شروط وتصميم البرامج التي يساندها الصندوق

الجهة الراعية: صندوق النقد الدولي

المتحدثون: رانيل سالغادو وأمينة لاهيريشي (إدارة الإستراتيجيات والسياسات والاستعراضات بصندوق النقد الدولي)، وكارلا كامان (إدارة العلاقات الخارجية بصندوق النقد الدولي).

يُحضّر صندوق النقد الدولي لاستعراض لمجموعة شروط البرامج التي يساندها، وذلك في إطار سعيه المنتظم لتقييم سياساته وتكييفها مع البيئة المتغيرة. ولن يقتصر الاستعراض المقبل لمجموعة الشروط على فحص محتوى مجموعة الشروط وتطبيقها، بل سيشمل أيضا القضايا الأوسع نطاقا مثل تصميم البرامج وتنفيذها ونواتجها. وفي هذا السياق، أُطلقت عملية تشاور عبر الإنترنت لجمع مدخلات إضافية من المنظمات غير الحكومية/ منظمات المجتمع المدني.

انظر الرابط: (http://www.imf.org/external/np/exr/consult/2011/SPR/index.htm)

سيعرض موظفو صندوق النقد الدولي أثناء جلسة التشاور أهداف استعراض مجموعة الشروط ويقدمون تحديثاً حول ما تم جمعه من تعليقات حتى ذلك الحين وسيطلبون من المشاركين ملاحظاتهم التقييمية.

1:003:00

مبنى البنك الدولي (J)

(701 18th St.)

القاعة: J1-050

حوار رفيع المستوى بشأن الإنفاذ العالمي الفعّال لمكافحة الفساد

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثون: روبرت زوليك (رئيس البنك الدولي)، وريتشارد ألدرمان (مدير مكتب مكافحة الغش الجسيم بالمملكة المتحدة)، ليونارد إف. ماكرثي (نائب الرئيس لشؤون النزاهة بالبنك الدولي)، وشون جويس (المدير التنفيذي المساعد لفرع الأمن القومي، مكتب التحقيقات الفيدرالي، الولايات المتحدة)، وجيوفاني كيسلر (مدير عام المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال)، وبون هوي كو (رئيس الإنتربول)، ولويس مورينو أوكامبو (المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية)، وبنجامين زيملر (وزير ديوان المحاسبة بالبرازيل)

مع سعي كثير من البلدان حول العالم لتحقيق طموحاتها في الانتعاش الاقتصادي والإصلاح المؤسسي، تبرز تحديات وفرص جديدة تدفع بالتعاون بين المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الفساد إلى مستوى أرقى.

وستعرض هذه الجلسة، التي تضم رؤساء مؤسسات إنفاذ دولية، التحديات الحالية التي تواجه الإنفاذ وتبيّن أفضل سبل التعاون في الحملة العالمية ضد الفساد.

2:003:30

القاعة: MC C1-100

من فعالية المعونة إلى فعالية التنمية - أي طريق إلى بوسان

الجهات الراعية: شبكة حقيقة المعونة، المحفل والشبكة الأفريقيان المعنيان بالديون والتنمية، خدمة تطوير الكنائس، منتدى المنظمات غير الحكومية في أوغندا

المتحدثون: ريتشارد سيواكيريانغا (منسق الجلسة، منتدى المنظمات غير الحكومية في أوغندا)، وكارولين لونغ (مستشار أول بمنظمة إنترآكشن)، إليوت هاريس (الممثل الخاص لصندوق النقد الدولي لدى الأمم المتحدة)، وباربرا لي (مدير فريق فعالية المعونة بالبنك الدولي)، وفيتاليتشيه ميجا (مدير شبكة حقيقة المعونة لأفريقيا)، رئيس الجلسة: بيتر لانزيت (مدير خدمة تطوير الكنائس).

فيما يستعدّ العالم لاستعراض إعلان باريس وبرنامج عمل أكرا، ما زالت المناقشات الدائرة حول فعالية المعونات وفعالية التنمية تحتل الصدارة في المرحلة التحضيرية للمنتدى الرابع رفيع المستوى المعني بفعالية المعونات والمقرر انعقاده في بوسان (كوريا الجنوبية) في نوفمبر/تشرين الثاني 2011. وعلى الرغم من وجود توافق عام على ضرورة أن تؤدي فعالية المعونات إلى أثر إنمائي أكبر، فما زالت مسألة ما إذا كان ينبغي أن تتبنى المعونة مفهوم فعالية التنمية مع مضينا قُدماً تثير ردود فعل متباينة، من كل من الدوائر الرسمية ودوائر منظمات المجتمع المدني.

وتهدف هذه الجلسة إلى مناقشة هذا المفهوم وأثره المحتمل على تحسين أثر المعونات الإنمائية، مع التركيز على المساهمة في بناء توافق في الآراء ونحن مقبلون على بوسان.

2:303:30

القاعة: MC C1-200

تحديث حول الأهداف الإنمائية لمؤسسة التمويل الدولية

الجهة الراعية: مؤسسة التمويل الدولية

المتحدث: نايجل تووز (مدير إدارة الأثر الإنمائي بمؤسسة التمويل الدولية)

يقدم نايجل تووز تحديثاً حول الوضع الراهن للأهداف الإنمائية لمؤسسة التمويل الدولية. وكانت المؤسسة قد عملت خلال 2010 على وضع مجموعة من الأهداف الإنمائية المؤسسية تتيح إطاراً شاملاً لوضع الإستراتيجيات والأهداف الملموسة والمقاييس ذات المصداقية لقياس تقدمنا وإيضاح أثرنا الإنمائي بشكل أدق. تعالوا لتتعرفوا على الوضع الراهن للأهداف الإنمائية الدولية وخطط مؤسسة التمويل الدولية لاختبار ونشر هذه الأهداف. كما ستعرفون كيف ستكون هذه الأهداف الإنمائية الدولية مكمّلة للتمويل لأنظمة قياس النتائج الحالية بالمؤسسة.

2:303:30

القاعة: MC C1-110

الشباب والفن والتغيير في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثان: مارينا غالفاني (راعية برنامج الفن بالبنك الدولي)،

وإدغار إندريس (فنان ومروّج مجتمعي من شيلي).

في إطار جهود البنك الدولي لتشجيع الحوار والشفافية مع أصحاب المصلحة فيه، ينظم برنامج الفن بالبنك الدولي معارض فنون تتمحور حول تشكيلة واسعة من الموضوعات الدولية مثل الاتجار بالبشر وتشغيل الأطفال والهجرة وتغير المناخ والتنوع. ومنذ عام 2008 وبرنامج الفن ومكتب نائب الرئيس لشؤون منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي منخرطان في معرض "حول التغيير"، داعييْن شباب الفنانين من منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي إلى تشجيع حوار مع المجتمع المدني والمسؤولين الحكوميين والمفكرين والمنظمات الدولية حول تفسيرات جديدة لمفهوم التغيير.

يعتبر معرض "حول التغيير" أكثر من مجرد معرض فنون يقيمه فنانون طليعيون، فهو منتدى بصري يقيم حواراً حول المساواة والهوية والأزمة الاجتماعية والفرص، حيث يعمل الفن على تسهيل عرض هذا المنتدى كتفسير اجتماعي واتصال بصري، إذْ يتولى الفنانون بمحض إرادتهم دور عوامل التغيير في مجتمعاتهم.

يفتح معرض "حول التغيير" أبوابه في 18 مايو/أيار 2011 وينتهي في 30 يونيو/حزيران 2012 في البنك الدولي والمؤسسات الشريكة.

3:004:30

القاعة: MC 13-121

تدشين كتاب: "اقتصاديات الفقراء: إعادة نظر جذرية في طريقة مكافحة الفقر العالمي"

الجهة الراعية: مجموعة التقييم المستقلة بالبنك الدولي

المتحدثون: أبهيجيت بانيرجي (زميل مؤسسة فورد وأستاذ الاقتصاد بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)، وجوستين لين (النائب الأول للرئيس ورئيس الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي)، رئيس الجلسة: فينود توماس (مدير عام ونائب أول رئيس مجموعة التقييم المستقلة).

عمل أبهيجيت بانيرجي وإستير دوفلو لأكثر من 15 سنة مع الفقراء في عشرات البلدان على اتساع خمس قارات في محاولة لفهم المشكلات المعينة التي ترافق الفقر وإيجاد حلول مؤكدة لها. ويتسم كتابهما هذا بالراديكالية في إعادة نظره في اقتصادات الفقر، وإن كان عملياً تماماً فيما يقدم من اقتراحات. فمن خلال تحليل دقيق لمجموعة غنية جداً من الشواهد، بما فيها مئات التجارب العشوائية الضابطة التي أجراها مختبر بانيرجي ودوفلو، يبين المؤلفان سبب أن الفقراء -على الرغم من امتلاكهم الرغبات والقدرات نفسها كأي شخص آخر- ينتهي الأمر بهم إلى عيش حياة مختلفة تمام الاختلاف.

يسعى "اقتصادات الفقراء" إلى إثبات فشل كثير جد من سياسات مكافحة الفقر على مر السنين نتيجة الافتقار إلى فهم تام للفقر. فالمعركة ضد الفقر يمكن الفوز بها، لكن هذا الفوز يتطلب صبراً وتفكيراً دقيقاً واستعداداً للتعلم من الشواهد. ويمتلك بانيرجي ودوفلو رؤية عملية ويطرح كتابهما، بما يتسم به من دقة شديدة، إمكانات التغيير للفقراء في كل مكان، ويعدّ دليلاً لا غنى عنه لواضعي السياسات وأهل الخير والناشطين وكل من يهتم ببناء عالم يخلو من الفقر.

3:305:30

القاعة: MC C1200-

مناقشة مائدة مستديرة حول التعلم من الصراع: الماء والأعمال في التعدين والبنية الأساسية والزراعة.

الجهة الراعية: مكتب المحقق/المستشار لشؤون التقيد بالأنظمة لمؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار

المتحدثون: أمار إينامدار (أخصائي رئيسي بمكتب المستشار المحقق لشؤون التقيد بالأنظمة)، دارسي أوكالاغان (مدير السياسة الدولية بمنظمة حماية الغذاء والماء)، وجوديث بيرس (كبير مسؤولي العمليات بإدارة الاقتصاد والسياسات، الوكالة الدولية لضمان الاستثمار)، وأوشا راو-موناري (الرئيس العالمي لشعبة الموارد الطبيعية وخدمات الهياكل الأساسية، مؤسسة التمويل الدولية)، رئيس الجلسة: ديفيد هانتر (أستاذ القانون المساعد بالجامعة الأمريكية).

يحتل الصراع على الماء صميم ما يزيد على 40 في المائة من القضايا المعروضة على مكتب المحقق/المستشار، وتعكس هذه الإحصائية قلق المجتمعات المحلية بشأن التنمية على المستوى الأساسي البحت: "كيف سيؤثر المشروع على حياتي وسبل كسب عيشي؟" يتجلى الصراع على الماء بوجه خاص بالنسبة للقطاعات الإنمائية التي تكون فيها المشروعات كبيرة في حجمها مثل الصناعات الاستخراجية والصناعات الزراعية والبنية التحتية والصناعات التحويلية.

ثمة اتجاه آخر وهو الاعتماد المتزايد على القطاع الخاص في تمويل وتشغيل المشروعات التي كان ينظر إليها تقليدياً كخدمات عامة، مثل إمدادات المياه. وتشمل النُّهج المشتركة الشراكاتِ بين القطاعين العام والخاص أو عقود الامتيازات أو الخصخصة. وتثير هذه المشروعات المعقدة نمطياً ردود أفعال قوية عند وجود مخاوف بشأن الممارسات الاحتكارية أو الزيادات في تكلفة الخدمة. وتنطوي هذه الظروف على احتمالات كبيرة لحدوث صراع بين مستخدمي المياه ومطوري المشروعات والحكومة.

وإذا كانت القضايا التي تفضي إلى الصراع يمكن التنبؤ بها -مثل الحصول على المياه وجودة المياه وكميتها- فكيف يمكن التنبؤ على نحو أدق بالمخاطر وتجنبها في المشروعات؟ هل ينبغي أن يكون الماء أصلاً "مملوكاً للقطاع خاص" في أى وقت؟ كيف يمكن استخدام البيانات الفنية على الوجه الأكمل؟ ما النُّهج المنظمة التي يمكن دمجها في تصميم المشروعات لتشجيع المشاركة والتعاون؟ ما الحوافز المطلوبة للحكومات والشركات كي تعمل مع أصحاب المصلحة المباشرة؟ وكيف يمكن لمصممي المشروعات ضمان تدفق المنافع الملموسة والموقوتة إلى من هم في أشد الحاجة إليها؟

ستستند هذه الفعالية إلى العديد من القضايا المعروضة على مكتب المحقق/المستشار، بما فيها مشروع لإمدادات المياه البلدية، والتعدين والمجتمعات المحلية، والزراعة واسعة النطاق، ويدعو إلى مناقشة مع المجتمع المدني وموظفي مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار بشأن نُهج متطورة لإدارة المياه تتعلق بالمخاطر والقضايا الجوهرية حول استدامة المياه.

www.cao-ombudsman.org

4:005:30

القاعة: MC C1100-

النقد والوضوح: سد الفجوات بين شفافية المعونات وشفافية الميزانيات

الجهات الراعية: حملة انشر ما تموله، شراكة الموازنة الدولية، البنك الدولي

المتحدثون: أوغستين نغافوان (وزير المالية الليبيري - سيتم التأكيد لاحقاً)، وكارولين أنستي (‏نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الخارجية)، وأحمد جلالي (مدير الميزانية لحكومة أفغانستان - سيتم التأكيد لاحقاً)، وكارين كريستيانسن (مديرة حملة انشر ما تموله)، باولو دي رينزو (زميل بحثي رفيع المستوى بمبادرة الموازنة المفتوحة، شراكة الموازنة الدولية).

تحتل شفافية المعونات وشفافية الميزانيات مكاناً بارزاً في أجندة السياسة الدولية. وعلى الرغم من إحراز تقدم مهم على كلا الجبهتين، فقد تعلمنا أن إحداهما لا يمكن أن تتحقق دون الأخرى. ودون الجمع بين شفافية المعونات وشفافية الميزانيات، ستكون المكاسب المحققة في مجالات الحوكمة والمساءلة ومكافحة الفساد والكفاءة والفعالية محدودة في نهاية المطاف. وستناقش هذه الجلسة التقدم المحرز في الربط بين شفافية المعونات وشفافية الميزانيات وفي ما ينبغي عمله لتحقيق مزيد من التكامل بين هذين التدفقين الماليين.

4:005:30

صندوق النقد الدولي، المقر الرئيسي 1، قاعة الأنشطة

جلسة إعلامية لصندوق النقد الدولي: استعراض المراقبة الثلاثي

الجهة الراعية: صندوق النقد الدّوليّ

المتحدث: ميشيل شانون (إدارة الإستراتيجيات والسياسات والاستعراضات بصندوق النقد الدولي)

عمل الصندوق على مدى السنوات الثلاث الماضية لمساعدة أعضائه على معالجة تداعيات الأزمة المالية العالمية مع معالجة الثغرات التي كشفت عنها هذه الأزمة في إطاره الخاص بالمراقبة في الوقت ذاته. وقد اعتمدت هذه الأجندة الإصلاحية بشدة على التوصيات الصادرة عن الاستعراض الشامل للرقابة التي قام بها الصندوق في 2008 (استعراض الرقابة الثلاثي لسنة 2008) وكذلك الاستعراضات اللاحقة لأداء الصندوق خلال الفترة السابقة على الأزمة من قبل موظفي الصندوق ومكتب التقييمات الداخلية.

والصندوق مُقبل في 2011 على الاضطلاع باستعراض شامل آخر للرقابة (استعراض الرقابة الثلاثي لسنة 2011) للتحقق من هذه الإصلاحات ولتقييم التجربة الحديثة مع الرقابة. وستقدم هذه الجلسة عرضاً عاماً موجزاً لكيفية تنفيذ الرقابة وستلقي الضوء على الإصلاحات الحديثة كما ستناقش أهداف وإجراءات استعراض الرقابة الثلاثي لسنة 2011 والذي يشمل استقصاءً لمنظمات المجتمع المدني.

4:005:30

القاعة: MC C1-110

أي دور يلعبه الفحم؟

الجهات الراعية: نادي سييرا (الولايات المتحدة)، منظمة جراوندوورك (جنوب أفريقيا)

المتحدثون: نيرانجالي أميراسينغ (محامٍ موظف بمركز القانون البيئي الدولي)، وإليزابيث باست (مدير عام منظمة أويل تشينج إنترناشونال)، وسونيتا دوبي (جراوندوورك)، رئيس الجلسة: جيلسون غارسيا (مدير برنامج آسيا بمركز معلومات البنك).

سلّط قرض إيسكوم الذي منحه البنك الدولي مؤخراً لجنوب أفريقيا وشكوى هيئة التفتيش المرتبطة به الضوء على الآثار الاجتماعية والبيئية السلبية الكبيرة لمشروعات الطاقة التي يستخدم فيها الفحم، مما يثير تساؤلات حول دور الفحم في تلبية احتياجات الفقراء إلى الطاقة، كما يثير -بوجه أخص- شواغل حول الطريقة التي يُنظر بها إلى الآثار الخارجية الاجتماعية والبيئية في التحاليل الاقتصادية للفحم ومشروعات الطاقة كبيرة الحجم الأخرى. وستعالج هذه الجلسة هذه القضايا على خلفية الجهود الجارية لوضع إستراتيجية شاملة للطاقة بالبنك الدولي.

أعلى الصفحة

الخميس 14 أبريل/نيسان

9:0010:30

القاعة: MC C1200-

آثار تحرير الاقتصاد على بيئة الأعمال

الجهة الراعية: الجمعية الاقتصادية اللبنانية

المتحدثون: منير راشد (نائب رئيس الجمعية الاقتصادية اللبنانية)، رالف شامي (إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي)، مجدي أمين (مدير الخدمات الاستشارية المعنية بمناخ الاستثمار بمؤسسة التمويل الدولية).

تعدّ بيئة الأعمال في بلدان كثيرة في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى غير مواتية للاستثمارات الخاصة والنمو. وفيما يلي نورد بعض العوامل التي يرد ذكرها أكثر مما عداها: غياب حرية ممارسة الأعمال مما يحد من إنشاء وتشغيل وإغلاق أي مؤسسة أعمال خاصة، واللوائح الموضوعة في غير موضعها والمتعلقة بالترخيص والتصاريح والحقوق الحصرية، وغياب قوانين المنافسة جيدة التصميم، والأعباء المالية والضريبية غير المواتية للاستثمارات، وغياب رأس المال المتاح، وضعف قوانين حقوق الملكية، وقوانين العمل المقيِّدة فيما يتعلق باستيراد العمالة الأجنبية الماهرة.

وعلى الرغم من كون القطاع الخاص قاطرة النمو، فإن السياسات المالية والنقدية ربما لا تكون كافية إذا كان مناخ الأعمال غير مواتٍ. وستناقش هذه الجلسة السياسات المطلوبة لتشجيع بيئات أعمال مواتية في بلدان الشرق الأوسط.

9:0010:30

القاعة: MC C1-100

الحكم الديمقراطي وتعزيز المواطنة من منظور الشباب

الجهات الراعية: صحيفة ذا فيوز بيبر (الهند)، Espacio de Vinculacion, A.C. (المكسيك)، مرصد البلدان منخفضة الدخل (نيبال)

المتحدثون: تانيا ريبوليدو-برانسكي (مدير مشروع، Espacio de Vinculacion, A.C.، المكسيك)، أرجون كومار كاركي (رئيس مرصد البلدان منخفضة الدخل)، كارلا كامان (رئيس علاقات المجتمع المدني بصندوق النقد الدولي)، رئيس الجلسة: شيف باسكر (مؤسس ذا فيوز بيبر).

الشباب هم من حققوا التغيير على مر التاريخ بإيمانهم بأنفسهم وعدم خوفهم من تجربة شيء جديد، لكننا نجد ميلاً لدى الناس إلى عدم أخذ الشباب على محمل الجد مع إعطائهم وزن ترجيحي أكبر للخبرة، مما قد يفسر عدم إشراك الشباب في اتخاذ القرار. علاوة على ذلك، وبعد الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة واتفاق كوتونو وإعلان باريس، سعت المؤسسات المالية الدولية إلى تغيير رؤاها بشأن المساعدات الإنمائية، آخذةً في الاعتبار الخصوصيات المحلية وأصحاب المصلحة في علاقة أفقية جديدة نابعة من الطلب وليس العرض.

وستبحث هذه الجلسة المفاهيم الإقليمية المختلفة للحكم الديمقراطي ودور الشباب كمشاركين نشطين في بناء نظام الحكم التوافقي والمسؤول. وستكون هذه الجلسة في صورة مناقشة جماعية نطرح خلالها العديد من الأسئلة على هيئة المناقشة لفترة معينة من الوقت وبعدها نفتح المجال أمام الحضور لطرح ما لديهم من أسئلة.

10:0011:30

مبنى H

(600 19th St. NW)

قاعة اجتماعات بلاك

لحظات التحوّل: إطلالة على الماضي والحاضر

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثون: مروان المعشر (نائب الرئيس للدراسات بصندوق مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي)، وجاي نايدو (عضو المجلس الاستشاري لتقرير عن التنمية في العالم ومفاوض سابق بجنوب أفريقيا)، ورولف ماير (وزير سابق في جنوب أفريقيا)، والأخضر الإبراهيمي (الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق)، مدير المناقشة: ريز خان (قناة الجزيرة الانكليزية)

مناقشة جماعية مدارة تستخلص الدروس المستفادة من التجارب الانتقالية بجنوب أفريقيا وغيرها من البلدان في ضوء الأحداث الجارية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأماكن أخرى.

11:0012:30

القاعة: MC C1-100

هل سيؤدي تخفيض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها إلى إنقاذ الغابات والمناخ؟

الجهات الراعية: السلام الأخضر، مركز معلومات البنك

المتحدثون: ديفيد ريتر (رئيس حملات التنوع البيولوجي في السلام الأخضر المملكة المتحدة)، وجوستين أوندوبا (مدير تغير المناخ بمنتدى الحراجة الإيكولوجية، بابوا غينيا الجديدة)، وفابيان كيسيكي (طالب دكتوراة بمعهد الطاقة، يونيفرسيتي كوليدج لندن)، رئيس الجلسة: باتريك كيبالو (معاون برنامج أفريقيا، مركز معلومات البنك)

شهدت ثلاثة أعوام من المفاوضات نضالاً بين بلدان الغابات المطيرة والجهات المانحة المحتملة بغية التوصل إلى إقرار مسودتها لمبادرة تخفيض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها. ومع السير قُدماً في المفاوضات، زاد حجم الأموال التي تعهدت بها البلدان المانحة، إذ تم الاتفاق في كوبنهاغن على مبلغ يتراوح بين 4.5 مليار و6 مليارات دولار أمريكي لفترة تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات. وبالتوازي مع هذه العملية، شجّع التعهد بتقديم تمويل ثنائي ومتعدد الأطراف بلدان الغابات المطيرة على المضي قدماً في طرح خطط خاصة بهذه المبادرة.

وقد حدث هذا في كثير من الحالات قبل التوصل إلى حد أدنى من الإجراءات الوقائية والأهداف الجاري الاتفاق عليها من خلال عملية الأمم المتحدة في كانكون. وستبحث هذه الجلسة مدى ما تعد بتحقيقه خطط تخفيض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها من منافع إيجابية للمناخ والتنوع البيولوجي والبشر.

11:0012:30

القاعة: MC C1-200

ضرائب من أجل التنمية: هل يستطيع صندوق النقد الدولي ومجموعة الـ20 المساعدة على تعبئة مزيد من الموارد المحلية؟

الجهات الراعية: إنترآكشن، آكشن إيد، الشبكة الأوروبية المعنية بالديون والتنمية

المتحدثون: راشيل شارب (آكشن إيد المملكة المتحدة)، ومايكل كين (إدارة الشؤون المالية بصندوق النقد الدولي)، ومايكل لينارد (رئيس شعبة الضرائب بإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية)، ونوريا مولينا (المديرة التنفيذية للشبكة الأوروبية المعنية بالديون والتنمية)، رئيس الجلسة: جون روثروف (مدير الدعوة الدولية بمنظمة إنترآكشن).

في ظل التقلبات المتزايدة التي تتعرّض لها تدفقات المعونات والاستثمارات إلى البلدان النامية، تزداد أهمية جمع الأموال محلياً عن ذي قبل. وقد دعت مجموعة الـ20 منذ قمتها المنعقدة في لندن في 2009 إلى مساندة تحسين الممارسات الضريبية والتعاون بين الحكومات لزيادة تعبئة الموارد المحلية في البلدان النامية. وقد طلبت مجموعة الـ20 في سول العام الماضي من صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والأمم المتحدة تقديم مقترحاتها بشأن نظم ضريبية أكثر فعالية.

وإذْ نضع في اعتبارنا وثيقة مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي التي نشرت مؤخراً حول تعبئة الموارد المحلية، ستبحث هذه الجلسة النقاشية الطرق التي يمكن بها لصندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى المساهمة في تحقيق تعهد مجموعة الـ20 بتحسين النظم الضريبية في البلدان النامية، كما سندرس مشكلة "التسعير التحويلي" وكيف يمكن للبلدان النامية تحسين قدراتها لفرض ضرائب عادلة على الشركات متعددة الجنسيات.

12:001:30

مبنى H

(600 19th St. NW)

قاعة اجتماعات بلاك

عرض تقديمي لإصدار تقرير عن التنمية في العالم 2011: أمن المواطن والعدالة وفرص العمل

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثون: روبرت زوليك (رئيس البنك الدولي)، ومحمد إبراهيم (عضو المجلس الاستشاري لتقرير عن التنمية في العالم ورئيس الفريق الدولي المعني بالأزمات)، جاي نايدو (عضو المجلس الاستشاري لتقرير عن التنمية في العالم ومفاوض سابق بجنوب أفريقيا)، الأخضر الإبراهيمي (الممثل الخاص السابق للأمين العام للأم المتحدة في أفغانستان والعراق)، نايجل روبرتس (المدير المشارك لتقرير عن التنمية في العالم)، وبروس جونز (مدير مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك)، رئيسة الجلسة: سارة كليف (المديرة المشاركة لتقرير عن التنمية في العالم).

عرض تقديمي ومناقشة نتائج وتوصيات تقرير عن التنمية في العالم 2011: الصراع والأمن والتنمية. يقدم التقرير أبحاثاً ورؤى متبصرة جديدة حول أسباب الصراع وعواقبه الإنمائية ويطرح توصياتٍ عمليةً لإحلال سلام مستدام في المجتمعات التي تشهد عنفاً واسع النطاق أو معرّضة له. كما يدعو إلى مزيد من التركيز على الإجراءات الوقائية المستمرة ويقترح مجموعة من الخيارات لمعالجة العنف يمكن تكييفها لتلائم الأوضاع المحلية فضلا عن اتجاهات جديدة للسياسة الدولية لتحسين المساندة المقدمة للمصلحين الوطنيين ولمعالجة التوترات العابرة للحدود الوطنية التي يمكن أن تسحق المجتمعات ذات المؤسسات الضعيفة.

ويشدد التقرير، استناداً إلى تجربة البلدان التي تمكنت بنجاح من الانتقال وتجاوز العنف المتكرر، على أن كسر هذه الحلقات يتطلب مؤسسات وطنية شرعية وحكماً وطنياً شرعياً يوفر للمواطن الأمن والعدالة والوظائف مع تخفيف الضغوط الدولية في الوقت نفسه التي تزيد خطر نشوب صراع عنيف.

12:002:00

المبنى J

(600 18th St.)

القاعة: J B1-080

سلسلة محاضرات حول التنمية: التغيير الهيكلي والنمو الاقتصادي

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدث: داني رودريك (أستاذ الاقتصاد السياسي الدولي بكلية جون إف كينيدي للدراسات الحكومية بجامعة هارفارد)

منذ عام 1990 ونحن نلاحظ أنماطاً شديدة التنوع من التغيير الهيكلي واسع النطاق في البلدان النامية. وقد تحقق وعد العولمة في حالات عدّة، أبرزها الصين والهند وبعض البلدان الأسيوية الأخرى، حيث اتسعت فرص العمل عالية الإنتاجية وساهم التغيير الهيكلي في النمو بشكل عام.

لكن في حالات أخرى كثيرة، كما في أمريكا اللاتينية وأفريقيا جنوب الصحراء، يبدو أن العولمة لم تعزز النوع المرغوب من التغيير الهيكلي، حيث تحركت العمالة في الاتجاه الخاطئ، من أنشطة أكثر إنتاجاً إلى أنشطة أقل إنتاجاً، بما في ذلك -بل وأبرزه- الأسواق الموازية. وسينصبّ الحديث على هذه التطورات ويقدم شواهد جديدة، عارضاً بعض التفسيرات.

* سيتم تقديم غداء خفيف

12:302:00

القاعة: MC 1-100

التعلّم للجميع: إستراتيجية البنك الدولي الجديدة المعنية بالتعليم حتى 2020

الجهة الراعية: شبكة التنمية البشرية بالبنك الدولي

المتحدثون: بيث كينغ (مدير شؤون التعليم بالبنك الدولي)، رئيس الجلسة: كارولين رينولدز (مسؤول اتصالات أول بالبنك الدولي).

مع تحقق إمكانية الالتحاق بالتعليم الابتدائي لملايين إضافية من الأطفال، يجب تحويل المكاسب في التعليم المدرسي إلى نواتج تعلّم أفضل تؤثر على صلاحية الشباب للعمل وإنتاجيتهم وصحتهم ورفاهيتهم. انضموا إلينا لمناقشة إستراتيجية البنك الدولي الجديدة المعنية بالتعليم التي سيسترشد بها عمل المؤسسة في هذا القطاع حول العالم على مدى العقد المقبل. وستناقش هذه الجلسة أولويات الإستراتيجية الرئيسية، والخطط والتحديات المستقبلية التي تواجه التنفيذ، ومؤشرات النتائج.

12:302:00

القاعة: MC 1-200

الشباب وإحلال السلام

الجهة الراعية: جمعيات منظمات الشباب في نيبال

المتحدث: براديب باريار (رئيس جمعيات منظمات الشباب في نيبال)

يمثل الشباب بوجه عام القوة المقاتلة خلال الصراعات المسلحة حول العالم، لكن بعدما ينتهي الصراع، لا يتم إشراك هؤلاء الشباب في جهود إحلال السلام وإعادة الإعمار. ففي نيبال لعب الشباب دوراً هائلاً في الصراع، لكن بعد عملية السلام تم إقصاؤهم فعلياً من العضوية الكاملة في المجتمع بسبب أعمارهم. وقد أثبتت التجربة في أجزاء كثيرة من العالم أن لدى الشباب إمكانية مؤكدة للمساهمة في إحلال السلام في كل مجتمع، حيث تتيح لهم مشاركتهم امتلاك القرارات وزيادة ثقتهم بأنفسهم وشعورهم بالتمكين. كما يمكن أن يساعد هذا على ضمان إحلال سلام مستدام على المستوى الوطني.

ستناقش هذه الجلسة وسائل تحقيق الإشراك الكامل للشباب في جهود إحلال السلام من خلال تزويدهم بمهارات تحويل الصراعات ومن خلال تغيير تصورات الكبار حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في حل المشكلات وصنع القرارات على المستويين المحلي والوطني.

2:304:30

القاعة: MC 13-121

اجتماع مائدة مستديرة لمنظمات المجتمع المدني حول تقلب أسعار الغذاء

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثون: روبرت زوليك (رئيس البنك الدولي)، وسام ورثينغتون (رئيس إنترآكشن)، وأغنيس ماتيلد كاليباتا (وزير الزراعة، رواندا)، وديفيد نابارو (ممثل الأمم المتحدة الخاص بشأن الأمن الغذائي والتغذية)، وبيتير جيرانياما (رئيس رابطة أخصائيي الزراعة الأفارقة في بلاد المهجر)، وهوغ بريدنكامب (نائب مدير إدارة الاستراتيجيات والسياسات والاستعراضات بصندوق النقد الدولي)، رئيسا الجلسة: ريموند أوفينهايزر (رئيس منظمة أوكسفام/أمريكا)، إنجر أندرسون (نائب الرئيس لشبكة التنمية المستدامة بالبنك الدولي).

أسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع إلى مستويات خطرة تهدد الملايين من الفقراء في مختلف أرجاء العالم، حيث ارتفع مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء بنسبة 15 في المائة في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2010 إلى يناير/كانون الثاني 2011، وهو الآن أعلى من معدله منذ عام بنسبة 29 في المائة، وأقل من ذروته التي بلغها عام 2008 بنسبة 3 في المائة فقط.

وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن أسعار الأغذية المتزايدة دفعت نحو 44 مليون شخص إلى براثن الفقر منذ شهر يونيو/حزيران الماضي. وسيتبادل خلال هذه الجلسة ممثلون عن البنك الدولي ومنظمات المجتمع المدني والجهات المانحة وجهات نظرهم حول أثر الزيادات في أسعار الأغذية على الفقراء، وسيبحثون المبادرات المتخذة للتصدي لانعدام الأمن الغذائي في البلدان النامية.

  • تصاحب هذه الجلسة ترجمة فورية إلى ثلاث لغات (الإنكليزية والفرنسية والإسبانية) للمشاركين،

وستُبث على الإنترنت مباشرةً:

للبث المباشر بصيغة Windows Media انقر فوق: mms://wbmswebcast1.worldbank.org/live

للبث المباشر بصيغة Flash، انقر فوق: http://streaming7.worldbank.org/vvflash/extlive

4:306:00

القاعة: MC C1-100

صحة النساء والفتيات: المبادرات والمعوقات والصلة بالتنمية

الجهات الراعية: الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، البنك الدولي

المتحدثون: غيل غرير (مدير عام الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة)، ‏ومايكل أندرسون (مدير عام شؤون السياسات العامة والقضايا العالمية بوزارة التنمية الدولية البريطانية)، وكريستيان بائزة (مدير الصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي)، ‏ونيارادزايي غومبونزفاندا (أمين عام جمعية الشابات المسيحية العالمية، وعضو شبكة القيادات النسائية الأفريقية)، رئيس الجلسة - ‏أيان سولومون (المدير التنفيذي الممثل للولايات المتحدة)

يعدّ تمكين النساء والفتيات من الحصول على خدمات الرعاية الصحية عنصراً أساسياً من عناصر التنمية والنمو الاقتصادي المتوازن والمستدام. ومع ذلك فما زال أكثر من 200 مليون امرأة غير قادرات على الاستفادة من برامج تنظيم الأسرة الحديثة، وما زالت الرعاية الصحية الإنجابية التي يمكن التعويل عليها غير متاحة لمئات الملايين غيرهن، مما يحتم على منظمات المجتمع المدني والحكومات والوكالات الإنمائية التعاون للوصول إلى النساء والفتيات اللاتي هنّ في أمسّ الحاجة إلى الخدمات الصحية ولوضع إستراتيجيات من شأنها العمل على رفع مستويات وعيهن وإمكانية الوصول إليهن. وتجدر الملاحظة أن العام الماضي شهد قيام حكومات مانحة وأخرى مستفيدة بإعداد مبادرات ثنائية ومتعددة الأطراف ترمي إلى تلبية احتياجات هذه الشريحة التي لا تُقدم لها خدمات كافية. ويشمل ذلك خطة العمل المعنية بالصحة الإنجابية التي أطلقها البنك الدولي، ومبادرة الصحة العالمية التي أطلقتها الولايات المتحدة، وإطار النتائج الذي أطلقته المملكة المتحدة.

وتبرز هذه الجلسة وتقيّم الجهود العديدة الجاري بذلها بغرض توفير استجابة متسقة ومنسقة للاحتياجات الصحية الملحة لدى النساء والفتيات في البلدان النامية، وما حققته هذه الجهود من نجاح وما تواجهه من تحديات حالية، إلى جانب التوصيات بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها في المستقبل.

ومن بين القضايا التي سيتم تناولها:

  • موقف المبادرات الجارية المتعلقة بالصحة، ولا سيما الصحة الإنجابية، والتقدم المحرز والتحديات والفجوات القائمة.
  • تقرير عن التقدم المحرز في تنفيذ البنك الدولي لخطة العمل المعنية بالصحة الإنجابية.
  • أثر الأزمة المالية العالمية والانتقال من المعونة إلى النمو على السياسات الصحية المعنية بالنساء والفتيات.
  • علاقة هذه الجهود العديدة بالاتجاهات الأوسع نطاقاً في مجال التعاون الإنمائي الدولي.

4:306:00

القاعة: MC C1-110

هل الإجراءات الوقائية جاهزة لتخفيض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها؟ منظور من أرض الواقع

الجهات الراعية: مركز القانون البيئي الدولي، مؤسسة أولو

المتحدثون: تي سوينتورو (منتدى المنظمات غير الحكومية حول البنك الآسيوي للتنمية)، وستيفاني فرايد (مؤسسة أولو)، وكريستين هايت (مركز القانون البيئي الدولي).

أبرزت التغييرات الأخيرة في سياسات صندوق الشراكة المعني بخفض انبعاثات الكربون في مناطق الغابات الحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن تطبيق الإجراءات الوقائية على تخفيض هذه الانبعاثات. وستبحث هذه الجلسة تطبيق سياسات البنك الدولي، ومناقشات لشركاء تقديم الخدمات المتعددين في صندوق الشراكة، وعمليات برنامج الاستثمار في الغابات، والإجراءات الوقائية في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ لتخفيض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها، وسندرس على وجه الخصوص أوجه انطباقها على الأنشطة الحالية، مع تناول إندونيسيا كدراسة حالة.

4:306:00

القاعة: MC C1-200

تمويل إجراءات التكيف في الدول الجزري الصغيرة النامية من مبادلات الدين لأغراض المناخ: نهج عالمي

الجهة الراعية: منظمة حفظ الطبيعة

المتحدثون: روبرت ويري (مستشار مالية أول ببرنامج البحر الكاريبي، منظمة حفظ الطبيعة)، وبونيزيلا بياغيني (رئيس إستراتيجية التكيف مع تغير المناخ والعمليات، صندوق البيئة العالمي)، ووالتر فيرجارا (خبير التكيف مع تغير المناخ بالبنك الدولي) رئيسا الجلسة: الدكتور كولين يانغ (مدير الأمانة الوطنية للمناطق المحمية في بليز) وناديا سبنسر-هنري (مدير الديون بوزارة المالية في أنتيغوا وبربودا).

تبحث هذه الجلسة الفرص والتحديات أمام بناء نهج عالمي لمبادلات الديون لأغراض المناخ التي لا تكتفي بتوجيه الموارد المطلوبة للتكيف مع تغير المناخ إلى الدول الجزرية النامية الصغيرة بل تضع آليات مالية تضمن الإدارة المستدامة لهذه الموارد. ويمكن أن تشمل مبادرات التكيف مع المناخ: تحسين السياسات البحرية وتحسين أنظمة الحماية التنظيمية، ومشروعات استعادة الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف، وتوفير سبل عيش بديلة للمستخدمين المتضررين، والحد من الأثر الناجم عن الأنشطة السكنية والسياحية في المناطق البحرية، وزيادة الوعي العام ونشر المعلومات.

5:006:30

الطابق العاشر بمبنى المقر الرئيسي للبنك الدولي

القاعة: MC10-507

حفل استقبال مفتوح تقيمه هيئة التفتيش لممثلي منظمات المجتمع المدني وموظفي البنك الدولي

الجهة الراعية: هيئة التفتيش

المتحدثون سيتم تحديدهم لاحقاً

تدعو هيئة التفتيش، التي تمثل آلية المساءلة المستقلة بالبنك الدولي، ممثلي جميع منظمات المجتمع المدني الذين يحضرون اجتماعات الربيع وإدارة البنك وموظفيه لحضور حفل الاستقبال المفتوح الذي تقيمه. فلتتفضلوا بالحضور وإطلاعنا على تجاربكم وخبراتكم والتعرف على عمليات الهيئة.

6:007:30

قاعة الطابق 12

مبنى المجمع الرئيسي (المقر الرئيسي للبنك الدولي)

حفل ترحيب بمنظمات المجتمع المدني

الجهة الراعية: مجموعة البنك الدولي/ صندوق النقد الدولي

‏تستضيف كل من كارولين أنستي (‏نائب رئيس البنك الدولي للشؤون الخارجية) وكارولين أتكينسون (‏مدير إدارة الشؤون الخارجية بصندوق النقد الدولي) حفل الترحيب بقادة وممثلي منظمات المجتمع المدني.

أعلى الصفحة

الجمعة 15 أبريل/نيسان

9:0010:30

المقر الرئيسي 2 لصندوق النقد الدولي

قاعة المؤتمرات 1

الشباب وفرص العمل والنمو الذي يشتمل الجميع ولا يستثني أحداً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الجهة الراعية: صندوق النقد الدولي

المتحدثون: دومينيك شتراوس-كان (المدير العام لصندوق النقد الدولي)، ومصطفى نابلي (محافظ البنك المركزي التونسي)، ووائل غنيم (مدير تسويق غوغل في الشرق الأوسط)، وندى الناشف (المدير الإقليمي، المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية)، وراشد خالدي (الأستاذ بجامعة كولومبيا)، مدير الجلسة: عبد الرحيم فقراء (قناة الجزيرة).

تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديات جساماً، أشدها إلحاحاً الحاجة إلى تحقيق نمو أسرع وأشمل يوفر فرص عمل مجدية. فمعدلات البطالة مرتفعة بالفعل، وخصوصاً بين الشباب، في حين ما زال النمو دون معدله في الأسواق الناشئة. وقد كشفت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت المنطقة عن سخط كامن على عدم المساواة والبطالة. فما الذي يمكن لواضعي السياسات فعله لمساندة النمو الذي يشتمل الجميع ولا يستثني أحداً؟ ولمعالجة البطالة وعدم المساواة؟ وكيف يمكن لصندوق النقد الدولي تقديم المساعدة؟

10:0012:00

قاعة بريستون بمبنى المقر الرئيسي للبنك الدولي

المنتدى المفتوح حول أسعار الأغذية

الجهة الراعية: البنك الدولي

تتسبب أسعار الأغذية المتزايدة في ألم ومعاناة للفقراء حول العالم، حيث ألقت بما بلغ 44 مليون نسمة في هوة الفقر المدقع في الشهور الأخيرة. ونحن بحاجة إلى إيجاد حلول لضمان حصول الجميع على أطعمة مغذية، الآن وفي السنوات المقبلة.

ويدشن البنك الدولي في 14 أبريل/نيسان 2011 منتدى عالمياً مفتوحاً على مدى 24 ساعة لإيجاد حلول لأزمة الغذاء ووضع الأغذية على رأس الأولويات من أجل جوعى العالم البالغ عددهم مليار نسمة. يرجى زيارة هذا الموقع www.worldbank.org/openforum لتقديم أفكاركم وطرح أسئلتكم على خبراء الأغذية والانضمام إلى المناقشة التي تُدار من خلال الإنترنت لضمان حصول كل إنسان على ما يكفيه من طعام، اليوم وفي السنوات المقبلة.

ستتم تغطية المنتدى المفتوح ببث على الإنترنت يوم الجمعة الموافق 15 أبريل/نيسان من الساعة 10 إلى الساعة 12، ويقدم التغطية مات فراي من هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، وسوف يضم خبراء مثل جوزيت شيران من برنامج الأغذية العالمي، ونغوزي أوكونجو إيويالا من البنك الدولي، وتوم أرنولد من منظمة كونسيرن، لمناقشة الحلول المطلوبة كي يأتي الغذاء في مقدمة الأولويات.

يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمنتدى المفتوح للمزيد من التفاصيل.

10:0011:00

1800 G Street, NW، الطابق الثاني عشر، القاعة 400

حفل الاستقبال المفتوح الذي تقيمه الوكالة الدولية لضمان الاستثمار لممثلي منظمات المجتمع المدني

الجهة الراعية: الوكالة الدولية لضمان الاستثمار

تتيح هذه الجلسة لممثلي منظمات المجتمع المدني فرصة مقابلة الإدارة العليا للوكالة الدولية لضمان الاستثمار ومناقشة أعضائها في أية قضايا مثار اهتمام.

يرجى من ممثلي منظمات المجتمع المدني الراغبين في الحضور الاتصال بكارا سانتوس بيانيسي من خلال بريدها الإلكتروني csantospianesi@worldbank.org.

10:3012:00

القاعة: MC C1100-

البنك الدولي وأفريقيا: الدروس المستفادة من الماضي والإستراتيجية الجديدة للمضي قُدماً

الجهة الراعية: البنك الدولي (مجموعة التقييم المستقلة، منطقة أفريقيا)

المتحدثون: تشيريل غراي (مديرة تقييم القطاع العام بمجموعة التقييم المستقلة)، وشنتايانان دفاراجان (رئيس الخبراء الاقتصاديين، منطقة أفريقيا، البنك الدولي)، وداريوس مانس (رئيس منظمة رعاية أفريقيا)، فيلاتيس ميجيا (مدير شبكة حقيقة المعونة)، وسهر كبونده (خبيرة أولى مختصة بالقطاع العام، منطقة أفريقيا، البنك الدولي)، رئيس الجلسة: رينوسي موكاتي (المدير التنفيذي لأنغولا ونيجيريا وجنوب أفريقيا بالبنك الدولي).

أحرزت أفريقيا تقدماً كبيراً على مدى العقد المنصرم في الخروج من الركود الذي شهدته ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته، لكن هناك حاجة إلى فعل المزيد للحد من معدلات الفقر المرتفعة والتعجيل بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة في المنطقة.

انضموا إلى مجموعة التقييم المستقلة بمجموعة البنك الدولي ومنطقة أفريقيا بالبنك الدولي ومنظمات المجتمع المدني في ندوة نقاشية حول إستراتيجية البنك الدولي الجديدة الخاصة بأفريقيا. تعتمد الندوة على تقييم حديث أجرته مجموعة التقييم المستقلة لخطة العمل بشأن أفريقيا (وهي عبارة عن إطار اُعتمد في قمة غلين إيغلز 2008) ويعقب ذلك عرض تقديمي تنفذه منطقة أفريقيا حول إستراتيجيتها الجديدة لأفريقيا وتعليقات تقدمها منظمات المجتمع المدني.

11:0012:30

القاعة: MC C1200-

الطريق إلى بوسان: ضمان أن يكون المواطنون محركَ جهود التنمية الخاصة بهم.

الجهة الراعية: منظمة أوكسفام الدولية

المتحدثون: الدكتور سامورا كمارا (وزير المالية والتنمية الاقتصادية في سيراليون)، وماريسا لاغو (الأمين المساعد للأسواق الدولية والتنمية بوزارة الخزانة الأمريكية)، ودالبيتسو كوبالاسا (المدير التنفيذي لشبكة العدالة الاقتصادية في ملاوي)، وباربرا لي (مدير وحدة فعالية المعونة بالبنك الدولي)، وبريندا كيلين (رئيس قسم فعالية المعونة بمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي)، رئيس الجلسة: ريموند أوفينهايزر (رئيس منظمة أوكسفام أمريكا)

يدرس المنتدى الرابع رفيع المستوى المعني بفعالية المعونات، المقرر انعقاده في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، مدى فعالية تضمين الجهات المانحة مبادئ الملكية في ممارسة التنمية. ففيما عزز المنتديان السابقان اللذان انعقدا في باريس وأكرا مزيداً من انخراط الجهات المانحة مع حكومات البلدان المضيفة، كيف يمكن لمنتدى بوسان ضمان أن تمثل مشاركة المواطنين بآرائهم جزءاً من نقاش فعال حول التنمية؟

وتبحث هذه الجلسة التدابير التي يمكن للجهات المانحة اتخاذها لضمان أن المواطنين هم المحرك لأجندة التنمية الخاصة بهم. فعلى سبيل المثال، كيف تطورت عملية إستراتيجية تخفيض أعداد الفقراء لتصبح أكثر اشتمالاً وتمثيلاً للمواطنين؟ وما سبل تعزيز دور المواطنين في إستراتيجيات التنمية الوطنية؟ وما الدروس المستفادة التي يمكنها التأثير على نواتج المنتدى الرابع رفيع المستوى المعني بفعالية المعونات؟

11:00 -12:30

القاعة: MC C1-110

الأزمة المالية العالمية: منظور شباب أمريكا اللاتينية

الجهات الراعية: Espacio de Vinculación, A.C. (المكسيك)، ائتلاف أمريكا الوسطى لمنظمات الشباب (نيكاراغوا)

المتحدثون: ألبرتو أريندوندو-باريتو (منسق ائتلاف أمريكا الوسطى لمنظمات الشباب)، كاميلا بيريز (إدارة نصف الكرة الغربي في صندوق النقد الدولي)، كارلوس تورانزو (مدير معهد أمريكا اللاتينية للبحوث الاجتماعية في بوليفيا)، رئيس الجلسة: تانيا ريبوليدو-برانسكي (مدير مشروع، Espacio de Vinculacion, A.C.).

يعتقد معظم المتخصصين أن أسوأ ما في الأزمة المالية العالمية قد ولّى وأن أمريكا اللاتينية كمنطقة نجت من أسوأ آثارها. غير أن رؤى الشباب في أمريكا اللاتينية متشائمة؛ فهناك 22 مليون نسمة لا يدرسون ولا يعملون، مما يقلل بشدة من احترامهم لذاتهم وثقتهم في أنظمتهم الحكومية. ومن ناحية أخرى يتواصل ارتفاع معدلات عضويتهم في منظمات الشباب الإقليمية.

وستبحث هذه الجلسة، في إطار "السنة الدولية للشباب" التي أعلنتها الأمم المتحدة، وجهات نظر الشباب في الوضع الاقتصادي الحالي في بلدانهم، كما ستناقش مقترحاتهم لتحسين إمكانية حصولهم على التعليم وفرصهم المهنية فضلاً عن دور المنظمات الشبابية في إيجاد الروابط بين هذه القضايا.

12:302:00

القاعة: MC C1100-

الشباب: التحديات في عالم معولَم

الجهة الراعية: صندوق النقد الدولي

المتحدثون: شيف باسكر (مؤسس صحيفة ذا فيوز بيبر، الهند)، وكسينيا خوروزنيكوفا (رئيس اللجنة الدولية المنظمة لقمة شباب مجموعة العشرين، روسيا)، وسمر المزغني (عضو البرلمان اليورو متوسطي للشباب، تونس)، وتانيا ريبوليدو (Espacio de Vinculacion، EVAC، المكسيك)، رئيس الجلسة: فاسوكي شاستري (رئيس الشؤون العامة بصندوق النقد الدولي)

تمخضت الأزمة المالية الأخيرة عن تحديات جديدة أمام الشباب. وفي الوقت نفسه نجد الأصوات الشابة أعلى وأقوى من أي وقت مضى، وذلك كما أظهرت الأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والإصغاء إلى هذه الأصوات وأخذها بعين الاعتبار أمر بالغ الأهمية لإحداث انتعاش متين ومستدام للاقتصاد العالمي. فما شواغل الشباب الرئيسية؟ وما الذي بمقدور الشباب المساهمة به في حل المشكلات العالمية؟ وما أفضل السبل للإبقاء على انخراط الشباب في القضايا الاقتصادية والاجتماعية؟ وكيف يمكن لصندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية الأخرى تيسير هذا الانخراط؟ هذه بعض من أهم الأسئلة التي ستناقَش مع قادة الشباب من مختلف مناطق العالم.

12:302:00

القاعة: MC 2-800

إضفاء الطابع الديمقراطي على التنمية من خلال إتاحة البيانات للجميع

الجهة الراعية: البنك الدولي، منظمة معلومات المعونات

المتحدثون: سانجاي برادان (نائب رئيس معهد البنك الدولي)، وغونيلا كارلسون (وزيرة التعاون الإنمائي الدولي في السويد)، وشايدة بديع (مدير مجموعة بيانات التنمية، البنك الدولي)، وأوين باردر (مدير برنامج معلومات المعونات)، وعليم والجي (مدير فريق الممارسات المبتكرة بالبنك الدولي)، وكارين كريستيانسن (مديرة منظمة انشر ما تمول)، ومايكل كوخ (مدير الإدارة المالية بالبنك الدولي)، وجان-لوي ساربيب (مدير، مؤسسة غيتواي)، رئيس الجلسة: أيان سولومون (المدير التنفيذي الممثل للولايات المتحدة بالبنك الدولي)

يمكن أن تكون "إتاحة البيانات للجميع" والتخيلات المبتكرة، مثل رسم الخرائط التفاعلية، مصدراً عظيماً للمعلومات بالنسبة لمنظمات المجتمع المدني والمواطنين. ويمكن لهذه النُّهج الجديدة زيادة استجابة الحكومات وإحداث تحول في طريقة تقديم الخدمات العامة للمواطنين وتعزيز الشفافية والمساءلة فيما يتعلق بالمساعدات الإنمائية. فإتاحة البيانات للجميع، مقترنة بوسائل الإعلام الاجتماعي والتكنولوجيات الجديدة، قادرة على تمكين المواطنين من التواصل المباشر مع الحكومات ومقدمي الخدمات.

وتركز هذه الفعالية على العديد من منابر توفير المعلومات مثل رسم الخرائط من أجل التنمية، ومبادرة بيانات المعونات، كما تتناول الأسئلة التالية:

  • كيف يمكن لإتاحة البيانات للجميع المساعدة على زيادة المساءلة الاجتماعية وتحسين استهداف المعونات والاستثمارات العامة ورصد مقدمي الخدمات بمزيد من الفعالية لتحقيق نتائج؟
  • ما أكبر العوائق أمام إتاحة البيانات للجميع وكيف يتم التعامل معها؟
  • كيف يمكن للبنك الدولي المساعدة في عملية إتاحة البيانات للجميع وتيسيرها؟
  • سيتم تقديم غداء خفيف

سيتم بث هذه الجلسة على الإنترنت مباشرةً. يرجى النقر هنا للمشاهدة:

http://wbi.worldbank.org/wbi/event/democratizing-development

12:302:00

مبنى مؤسسة التمويل الدولية
(
2121 Penn. Av. NW)

القاعة: L-101

نمو القطاع الخاص وتوفير فرص العمل في البيئات الهشة

الجهة الراعية: مؤسسة التمويل الدولية

المتحدثون: أرنولد إكبه (المسؤول التنفيذي الأول لإيكوبنك)، ومحمد إبراهيم (رئيس مؤسسة محمد إبراهيم)، وروزاليند كاينياه ( نائبة رئيس شركة تولو أويل)، إيديث كوينتريل (مدير العمليات في الوكالة الدولية لضمان الاستثمار)، وجاي نايدو (وزير ومفاوض سابق بجنوب أفريقيا)، وجوستين ييفو لين (رئيس الخبراء الاقتصاديين والنائب الأول لرئيس البنك الدولي)، رئيس الجلسة: جيركي كوسكيلو (نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون الصناعات العالمية)

فعالية مشتركة لمؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار وقادة القطاع الخاص تبحث المبادرات الممكنة لمساندة توفير فرص العمل والتلاحم الاجتماعي في المناطق غير الآمنة.

* سيتم تقديم غداء خفيف

12:302:00

القاعة: MC C1200-

مؤسسة التمويل الدولية وإقراض الوسطاء الماليين

الجهات الراعية: مركز القانون البيئي الدولي، ومؤسسة أولو، ومنتدى دلهي، ومركز معلومات البنك، والشبكة الأوروبية المعنية بالديون والتنمية، ومنظمة باسيفيك إنفايرونمنت

المتحدثون: إم. جيه. فيجايان (منتدى دلهي)، وجون كروتشر (محامٍ في مجال الاستثمار الخاص)، وستيفاني فرايد (مؤسسة أولو)، وآن بيرولت (محامٍ أول، مركز القانون البيئي الدولي)، ودوغ نورلين (منظمة باسيفيك إنفايرونمنت).

زادت مؤسسة التمويل الدولية تمويلها إلى الوسطاء الماليين زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث تبلغ المستويات الحالية نحو 45 في المائة من حافظة تمويلها. وتتخذ المؤسسة في تمويل الوسطاء الماليين نهجاً مختلفاً تماماً عن الاستثمارات المباشرة، حيث تنظر وتدرس بدقة كيفية استخدام أموالها بمجرد توفيرها للوسيط. وتمحّص هذه الجلسة مضامين هذا النهج مع الوسطاء الماليين على المجتمعات المحلية.

2:003:30

القاعة: MC C1100-

رياح التغيير: هل ستأتي بنموذج جديد إلى المساعدات الإنمائية

الجهة الراعية: رابطة موارد تنمية المجتمعات المحلية

المتحدثون: دينيس ويتيل (مؤسس مشارك لمؤسسة GlobalGiving.org)، وجويل سيلانيكيو (الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة DataDyne)، وسولوم ليما (مسؤول البرنامج لأفريقيا في الصندوق العالمي للأطفال)، وداينا براون (مدير مشروع الاستماع في مشروعات التعلم التعاوني التابعة لشركة سي دي أيه إنك)، وهيذر بيسر (خبير معروف دولياً في مجال تنمية القدرات)، رئيسا الجلسة: توم غروبيش (استشاري مستقل) و‏جينيفر لينتفر (مدير شؤون المجتمعات المحلية عبر الإنترنت، رابطة موارد تنمية المجتمعات المحلية).

فيما تقول شعوب الشرق الأوسط "كلمة حق عند سلطان جائر" ويتردد صدى أفعالها في كل أنحاء العالم، تتساءل الجهات المانحة والجهات المستفيدة ومنظمات المجتمع المدني عن الكيفية التي يمكن بها للمساعدات الإنمائية أن تساعد أو تعوق العمل المجتمعي الذي يتحدى بقوة أغلال الفقر وغياب المشاركة بالرأي ويسعى إلى صنع ثروة وتقاسم منافعها.

وعلى الرغم من متطلبات إعلان باريس بشأن فعالية المعونات (2005) وبرنامج عمل أكرا (2008)، ما زالت المعونات الإنمائية تركز في الأغلب على بناء الطاقة الاستيعابية ودرجة الهيكل الرسمي المطلوبة لتنفيذ برامج واسعة النطاق. ولا تحصل سوى نسبة ضئيلة من منظمات المجتمع المدني، الكائن معظمها في مناطق حضرية، على معونة، ويُضطر كثير منها بالتالي إلى الانسجام مع هذا النموذج كي تتمكن من الحصول على موارد الجهات المانحة. وقد قام موقع WiserEarth.org بالفعل بتسجيل ما يزيد على 110 آلاف منظمة وحركة محلية تعمل في مجموعة كبيرة ومتنوعة من القضايا في العديد من البلدان. وترجّح تقديرات الموقع وجود أكثر من مليون جماعة من هذه الجماعات الشعبية تعمل في مختلف أرجاء العالم.

ومن ثم فهناك حاجة إلى مبادرات لبناء القدرات تساند عدداً أكبر من القادة المحليين مما يمكّن المبادرات المجتمعية من البروز واكتساب قوة ويزيد في هذه الأثناء الطلب على حقوق الإنسان والتنمية التي تصل إلى الناس بحقّ. ويحضُر هذه الجلسة، التي ستعقد على هيئة مائدة مستديرة، مشاركون من داخل وخارج مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمات المجتمع المدني من المنخرطين بفعالية في نُهُج تصحيحية ومبتكرة للتمويل وتنمية القدرات قادرة على إطلاق الطاقات الكامنة لدى السكان المحليين.

  • ستُبث هذه الجلسة على الإنترنت مباشرةً.

يرجى النقر هنا للمشاهدة:

البث المباشر بصيغة Windows Media:

mms://wbmswebcast1.worldbank.org/live2

للبث المباشر بصيغة Flash:

http://streaming7.worldbank.org/vvflash/extlive1

2:003:30

القاعة: MC C1200-

كيف يؤثر مجلس الاستقرار المالي على آفاق التنمية: فتح الصندوق الأسود

الجهة الراعية: ائتلاف القواعد الجديدة للتمويل العالمي

المتحدثون: أمار بهاتشاريا (أمانة مجموعة الأربعة والعشرين)، وماثيو مارتن (تمويل التنمية الدولي)، وديفيد كين (مكتب ماريكنول للشواغل العالمية)، وتود تاكر (منظمة بابليك سيتيزن)، ونوريا مولينا (الشبكة الأوروبية المعنية بالديون والتنمية)، رئيس الجلسة: جو ماري غريسغرابر (مدير القواعد الجديدة للتمويل العالمي).

مجلس الاستقرار المالي هو المنظمة الرائدة المسؤولة عن القواعد المالية العالمية والتي تؤثر تقريباً على جميع جوانب التنمية العالمية. ويكاد يكون هذا المجلس غير مفهوم، على الرغم من ضرورة معرفة منظمات المجتمع المدني المزيد عنه واستهداف إستراتيجياتها الدعوية بحيث تتمحور حول إجراءاته.

وسيتم خلال حلقة العمل هذه: (1) التعريف بمجلس الاستقرار المالي (كيف يعمل؛ ما هي أجندته)، و(2) الصلة بينه وبين الأجندات الإنمائية لمنظمات المجتمع المدني (أسعار السلع مثل الأغذية والزراعة، والملاذات (الإعفاءات والحوافز) الضريبية والتمويل غير المشروع والديون السيادية، و(3) فرص الدعوة.

4:005:30

القاعة: MC C1200-

بناء المرونة وخلق الفرص: التشاور حول إستراتيجية البنك الدولي الجديدة للحماية الاجتماعية والعمل

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثون: أروب بانرجي (رئيس قطاع، وحدة الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي)، رئيس الجلسة: كارولين رينولدز (مسؤول أول الاتصال بالبنك الدولي).

أدت الأزمتان المالية والغذائية وأزمة الوقود في الآونة الأخيرة واستمرار التقلبات إلى زيادة الطلب العالمي على برامج أشد فعالية للحماية الاجتماعية تعزز أمن الناس وتحدّ من الفقر وانعدام المساواة. ويسعى البنك الدولي في هذه الجلسة للحصول على ملاحظات تقييمية حول مفهوم ومحاور التركيز المستجدة للإستراتيجية العالمية الجديدة للحماية الاجتماعية والعمل التي تغطي فترة 10 سنوات، وذلك في إطار المرحلة الأولى من المشاورات حول هذه الإستراتيجية. وسيتم تقديم مسودة وثيقة الإستراتيجية إلى مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي في مطلع 2012. ولقراءة مذكرة التصورات الخاصة بالإستراتيجية وللمزيد من المعلومات حول عملية التشاور، يرجى زيارة الموقع التالي: www.worldbank.org/spstrategy

4:005:30

القاعة: MC C1100-

تنظيم (تخفيف القيود التنظيمية المفروضة على) أسواق السلع: توابع التنمية وآفاقها

الجهات الراعية: معهد السياسات الزراعية والتجارية، مجموعة العمل الدولية المعنية بالروابط بين التجارة والتمويل

المتحدثون: ستيف سوبان (محلل أول السياسات بمعهد السياسات الزراعية والتجارية)، ‏وجوليان أُورام (مسؤول أول البرامج بحركة التنمية العالمية)، ‏وكياما كآرا (منسق برامج بشبكة تخفيف أعباء الديون الكينية)، و‏أدهيمار مينيرو (محلل أول السياسات بالشبكة البرازيلية للتكامل الإقليمي)، رئيس الجلسة: ألدو كلياري (أمين مجموعة العمل الدولية المعنية بالروابط بين التجارة والتمويل)

على الرغم من أن أسباب تقلب أسعار السلع وسبل العلاج هي إحدى القضايا المطروحة للنقاش في اجتماع وزراء مالية بلدان مجموعة العشرين المقبل المقرر عقده يومي 14 و15 أبريل/نيسان بالعاصمة واشنطن، فقد أبدت معظم الحكومات تردداً في تحليل تخفيف القيود التنظيمية المفروضة على الأسواق كأحد محركات تقلب الأسعار، وذلك بسبب الافتقار المزعوم إلى بيانات دامغة تثبت علاقة السببية بين الأمرين، وبسبب الصعوبات التي تكتنف الاتفاق على سبل متعددة الأطراف لعلاج السياسات بحيث يمكن تحويلها إلى قواعد قابلة للتطبيق. ومع ذلك، وكما أشارت أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في دراسة لها عام 2010، فإن "التقلب الشديد في أسعار السلع يحدث تشويهاً خطيراً في عملية التنمية".

تناقش هذه الجلسة بعض الصراعات الرئيسية حول السياسات في اللوائح الأمريكية والأوروبية لتنظيم سوق المشتقات "المتداولة خارج البورصة" وكيف يمكن لهذا التنظيم منع الجزء المتعلق بالمضاربة الجنونية من تقلب أسعار السلع. ويناقش المتحدثون كيف أثّر تقلب الأسعار في أسواق السلع على فواتير الواردات الغذائية والطاقة وعلى عائدات تصدير السلع في البلدان النامية. كما ينظرون ما إذا كان ممكناً أن يتم الإصلاح التنظيمي الأمريكي والأوروبي بمشاركة أطراف متعددة، وكيف يتم ذلك، بغرض تحسين قدرة البلدان النامية على إدارة مخاطر أسعار السلع. فإذا لم يكن ذلك ممكناً، فما سياسات البلدان النامية المطلوبة لتخفيض فواتير الواردات وزيادة عائدات الصادرات؟

4:005:30

القاعة: MC C1-110

إدارة الشؤون المالية العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الجهة الراعية: الجمعية الاقتصادية اللبنانية

المتحدث: منير راشد (نائب رئيس الجمعية الاقتصادية اللبنانية)

يواجه كثير من بلدان المنطقة قضايا خطيرة تتعلق بإدارة الشؤون المالية العامة. وربما تكون الاضطرابات الحالية جزءاً من إهمال مستمر لمثل هذه القضايا. ويعاني كثير من البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما فيها لبنان، من أوجه قصور رئيسية في إدارة الشؤون المالية العامة. وفي معظم الأحوال تفتقر إدارة الشؤون المالية العامة إلى المقومات الرئيسية للإدارة المالية الجيدة وهي: الفعالية والكفاءة والشفافية والنظام المستند إلى قواعد. وفيما تغطي إدارة الشؤون المالية العامة مؤسسات وعمليات وترتيبات تقوم عليها المالية العامة في أي بلد بعينه، يمكن حصر هذا الموضوع في مجالين اثنين -وإن كانا واسعين- مثل إعداد الموازنة وتنفيذ الموازنة.

قدم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مساعدات فنية مكثفة في هذين المجالين وشخّصا بدرجة كافية مواطن القصور (من خلال العديد من البعثات) وأوصيا بالعلاجات الملائمة. لكن ما زالت هناك مشكلة كبرى تشتمل على تنفيذ إصلاح يتضمن مكونين هما: القدرة (المؤسسية والبشرية) على الإصلاح، وإرادة الإصلاح والالتزام به. ويمكن أن تتمثل المشكلة الحقيقية في المكون الأخير.

وتركز هذه الجلسة على المشكلات الرئيسية لإدارة الشؤون المالية العامة التي تواجه الاقتصادات النامية والصاعدة، وتدرس نهجاً مبتكراً يساعد على تنفيذ الإصلاح، بما في ذلك إزالة العوائق الماثلة أمامه.

4:306:00

مبنى مؤسسة التمويل الدولية

2121 Penn. Av. NW

القاعة: FL-103

سبل الخلاص من براثن الفقر المدقع: نُهج جديدة

الجهة الراعية: المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء (سيجاب)

المتحدثون: آن هاستينغز (مدير بنك فونكوز)، ومارغريت غروش (خبيرة أولى في شؤون الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي)، وسيد هاشمي (مدير معهد براك التنمية، ومستشار أول في سيجاب)، رئيس الجلسة: ألكسيا لاتورتو (نائب المدير التنفيذي لسيجاب)

تقدم النتائج الأولية المستمدة من برنامج التأهيل للمجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء ومؤسسة فورد دروساً مهمة للمساعدة على فهم كيف يمكن ترتيب تسلسل شبكات الأمان وسبل كسب العيش والتمويل الأصغر لإيجاد سبل تمكن الشرائح الأشد فقراً من الخلاص من براثن من الفقر المدقع. واستناداً إلى نهج وضعه معهد براك للتنمية في بنغلاديش، يجري تجريب هذا البرنامج في إثيوبيا وغانا وهاييتي وهندوراس والهند وباكستان وبيرو واليمن من خلال شراكات مع العديد من المنظمات غير الحكومية والمعاهد البحثية. انضموا إلينا لحضور حلقة عمل تناقش أهم الدروس المستخلصة عن هذا البرنامج والنُّهج الأخرى للوصول بنجاح إلى أشد الناس فقراً.

  • ستُبث هذه الجلسة على الإنترنت مباشرةً.

يرجى النقر هنا للمشاهدة:

mms://wbmswebcast1.worldbank.org/live1

أعلى الصفحة

السبت 16 أبريل/نيسان

9:0010:30

القاعة: MC C1100-

عرض تقرير الرصد العالمي

الجهة الراعية: البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي

المتحدثون: ديلفن غو (المؤلف الرئيسي لتقرير الرصد العالمي، البنك الدولي)، وأنابيل كروز (رئيس معهد الاتصال والتنمية ــ أوروغواي)، وبراد ماكدونالد (إدارة الإستراتيجيات والسياسات والاستعراضات بصندوق النقد الدولي)، رئيس الجلسة: ميريل تاك-بريمدال (مسؤول أول الاتصال بالبنك الدولي).

يقيّم "تقرير الرصد العالمي 2011: تحسين الفرص المتاحة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة" استجابات السياسات الجاري تطبيقها في طريق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، ويلقي الضوء على الأولويات التي تظل ماثلة إذا كان للأهداف الرئيسية -المتعلقة بتخفيض أعداد الفقراء وتخفيف الجوع وتحسين الرعاية الصحية والتعليم والأهداف الأخرى- أن تتحقق بحلول الموعد الذي حدده المجتمع الدولي وهو 2015.

وتتيح هذه الجلسة فرصة للرئيسيْن المشاركيْن لفريق تقرير الرصد العالمي من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لمناقشة أحدث النتائج مع منظمات المجتمع المدني وبحث الدروس المستفادة من تقييمات الآثار في مجالي الصحة والتعليم والتي يلقَى عليها الضوء لأول مرة في تقرير الرصد العالمي 2011.

9:0010:30

القاعة: MC C1200-

ثورات الجيل الثاني

الجهات الراعية: Espacio de Vinculacion, A.C. (المكسيك) ومركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية (مصر)

المتحدثون: أحمد النجار (الخبير الاقتصادي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، وسمر المزغني (عضو البرلمان اليورو متوسطي للشباب، تونس)، وخالد صقر (مستشار بإدارة العلاقات الخارجية بصندوق النقد الدولي)، ونجاة يعموري (مسؤول أول الاتصال بالبنك الدولي)، رئيس الجلسة: تانيا ريبوليدو-برانسكي (مدير مشروع، Espacio de Vinculacion, A.C.).

يشير مصطلح "ثورات الجيل الثاني" إلى الحركات الاجتماعية الناشئة في معظم البلدان العربية على مدى الشهور الماضية، إذْ يحدث الشباب تحولا في دوْرهم في نشر الديمقراطية مستغلين وسائل الإعلام الاجتماعي الرقمي. وتعتبر الانتفاضات الشعبية بقيادة الشباب في مصر وليبيا واليمن وبلدان أخرى دليلاً على انتشار مواقع التواصل الاجتماعي الافتراضية لتوحيد وتنظيم المجتمع المدني بغرض إحداث تغييرات في مجتمعاتهم.

وتناقش هذه الجلسة زيادة تمكين المواطنين من خلال استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات والتحديات التي يمثلها هذا العَقد الاجتماعي الجديد بالنسبة للحكومات والسلطات الأخرى.

9:0010:30

القاعة: MC C1-110

استثمارات البنك الدولي في القطاع الخاص في قطاع المياه: إستراتيجية محفوفة بالمخاطر بالنسبة لمياه العالم

الجهة الراعية: ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻟﺸﺭﻜﺎﺕ

المتحدثون: شايدة نفيسي (مسؤول أول تنظيم، الحملة الدولية للمياه، ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻟﺸﺭﻜﺎﺕ)، يوهان غلبسبان (منسق أول البرنامج، برنامج البنك الدولي والمياه التدريبي، ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻟﺸﺭﻜﺎﺕ)

كثيراً ما اتخذت مجموعة البنك الدولي من معالجة نقص المياه وسوء الصرف الصحي أولويةً وأساساً للنمو. وقد اعتمدت إستراتيجية البنك الدولي لتوسيع إمكانية الوصول إلى الخدمات وتوفيرها على الأساليب التجارية ومشاركة القطاع الخاص من خلال زيادة التعرفات وإعادة الهيكلة والشراكات بين القطاعين العام والخاص. لكن هذا النهج حقق نجاحاً متفاوتاً في أحسن الأحوال. وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن أحدث نُهج البنك الدولي يعتمد على القطاع الخاص في إدارة المخاطر والرقابة. وتحديداً، فما تقدمه مؤسسة التمويل الدولية من استثمارات في أسهم رأس المال لجهات القطاع الخاص في قطاع المياه وقروض من خلال مؤسسات الوساطة المالية تشكل مخاطر كبيرة أمام الوفاء بحق الإنسان في المياه.

هل يمكن لهذه الاستثمارات أن تحقق فعلاً النواتج الإنمائية المرجوة في قطاع المياه؟ هل يستطيع موظفو البنك الدولي والمجتمعات المحلية المتأثرة والمجتمع المدني تحقيق المراقبة الكافية على المشروعات الممولة بهذه أدوات الاستثمارية؟ وما تضارب المصالح الذي ينشأ عندما يوازي بنك إنمائي -ينصبّ تركيزه ظاهرياً على تخفيف حدة الفقر- بين إقراضه المشروعات وأدائه المالي وبين ربحية مياه القطاع الخاص؟

ستستعرض هذه الجلسة تلك الموضوعات وستناقش كيف يمكننا تعزيز الحق الإنساني في المياه واتخاذ الإجراءات الوقائية ضد تضارب مصالح الشركات في القروض الإنمائية وقطاع المياه.

11:0012:30

القاعة: MC C1200-

المشاورات المعنية ببرنامج تحقيق النتائج

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدث: فادية صداح (مديرة وحدة الإقراض الاستثماري)

من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنمائية المتغيرة والطلب من البلدان المتعاملة، يقترح البنك الدولي أداة إقراض جديدة وهي برنامج تحقيق النتائج الذي سيركز مساندة البنك الدولي مباشرة على البرامج الحكومية الإنمائية ويربط التمويل بتحقيق النتائج. ولإثراء عملية تصميم برنامج تحقيق النتائج ، يتشاور البنك الدولي مع طائفة واسعة من الحكومات وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين وأصحاب المصلحة المباشرة الآخرين. ويقدم موظفو البنك الدولي خلال هذه الجلسة التشاورية أهم ملامح الأداة الجديدة ويطلبون ملاحظاتكم التقييمية على مذكرة التصورات.

ملاحظاتكم التقييمية تهمنا. إذا كنت لا تستطيع حضور هذه الجلسة، يمكنك المشاركة في هذه المشاورات بتقديم نموذج ملاحظات تقييمية على الإنترنت. ولنشر تعليقاتك على الإنترنت وللمزيد من المعلومات حول عملية الاستعراض، يرجى زيارة برنامج تحقيق النتائج. انقر هنا لزيارة الموقع الإلكتروني.

من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنمائية المتغيرة والطلب من البلدان المتعاملة، يقترح البنك الدولي أداة إقراض جديدة وهي برنامج تحقيق النتائج الذي سيركز مساندة البنك الدولي مباشرة على البرامج الحكومية الإنمائية ويربط التمويل بتحقيق النتائج. ولإثراء عملية تصميم برنامج تحقيق النتائج، يتشاور البنك الدولي مع طائفة واسعة من الحكومات وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين وأصحاب المصلحة المباشرة الآخرين. ويقدم موظفو البنك الدولي خلال هذه الجلسة التشاورية أهم ملامح الأداة الجديدة ويطلبون ملاحظاتكم التقييمية على مذكرة التصورات.

11:0012:30

القاعة: MC C1100-

حلقة عمل مبادرة الأموال العالمية: مناقشة لغة المال وكيفية تطبيقها في الأسواق القطرية على المستويين المحلي والدولي

الجهة الراعية: منظمة أوبريشن هوب

المتحدثون: رئيس الجلسة: جون هوب برايانت (المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة أوبريشن هوب)، وآخرون (يتم تحديدهم لاحقاً)

تعتبر مبادرة الأموال العالمية مبادرة جديدة مثيرة من أوبريشن هوب، المنظمة غير الربحية العالمية الرائدة في مجال التوعية المالية والتمكين الاقتصادي. وفهم لغة المال مهم لتأثيرها على شتى مناحي حياتنا. ونعني بالتوعية المالية تعلّم كيف يمكن للنظام تحقيق استقرار الأسر بمساعدتها على اتخاذ قرارات مالية سليمة وتمكينها من تحقيق المزيد بما تكسبه من مال. وتعمل هذه الشراكة مع موقع ويكيا على إنشاء منبر عالمي للتعاون في وضع منهاج دراسي للتوعية المالية على أن يكون ملائما لكل بلد من البلدان المشاركة.

ويعكف البنك الدولي في الوقت الحالي على التوعية المالية من خلال البرنامج العالمي لحماية المستهلك والتوعية المالية التابع لمعهد البنك الدولي، وسيكون منتدى الأموال العالمية مكمّلاً لإشراك صوت المجتمع المدني في حملة التوعية المالية العالمية، وتحديداً في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية.

11:0012:30

القاعة: MC C1-110

تشجيع بحوث السياسات في البلدان النامية

الجهة الراعية: مراكز موارد أبحاث القوقاز - أذربيجان وأرمينيا

المتحدثون: غورسل علييف (المدير القطري لأذربيجان بمراكز موارد أبحاث القوقاز)، وهيغين ماناسيان (المدير القُطري لأرمينيا بمراكز موارد أبحاث القوقاز).

تناقش هذه الجلسة الموضوعات التالية: (أ) كيفية بناء قدرات محللي السياسات المحليين بصياغة برامج جامعية ذات جودة في مجال السياسات العامة وإتاحة فرص تدريبية للشباب والمهنيين في منتصف السلّم المهني، و(ب) كيفية تشجيع الحوار بين محللي السياسات والحكومة.

12:302:00

القاعة: MC C1200-

جلسة إعلامية بشأن تحديث وترسيخ السياسات الوقائية البيئية والاجتماعية الخاصة بالبنك الدولي

الجهة الراعية: البنك الدولي

المتحدثون: ستيفن لينتنر (مستشار أول التدابير الوقائية بالبنك الدولي)، وفينْس ماكإلهيني (مدير برنامج أمريكا اللاتينية بمركز معلومات البنك).

تهدف هذه الجلسة إلى إتاحة فرصة للبنك الدولي لتزويد المشاركين بالمعلومات حول عملية التحديث وطلب آرائهم ومعرفة وجهات نظرهم. فقد شرع البنك الدولي في عملية تستمر سنتين لتحديث وترسيخ سياساته الوقائية البيئية والاجتماعية ضمن إطار سياسات بيئية واجتماعية متكامل. وستكون الإجراءات التي يسترشد بها الاستعراض والتحديث شفافة واشتمالية وتشاورية تشارك فيها مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة المباشرة من الداخل والخارج.

ويغطي هذا الاستعراض السياسات الوقائية البيئية والاجتماعية الثمانية الخاصة بالبنك الدولي ونهج البنك في استخدام الأنظمة القُطرية لغرض السياسات الوقائية البيئية والاجتماعية. ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من المشاورات حول المسودة الأولية للإطار المقترح للسياسات الوقائية المحدثة والتي جرى ترسيخها خلال خريف 2011، على أن تعقبها جولة ثانية من المشاورات حول المسودة المنقحة في عام 2012. ويجري حالياً تصميم المشاورات لضمان تنسيقها مع عمليات المشاورات الأخرى الجارية أو المزمعة، وإعطاء إخطار بالمشاورات مقدماً بفترة كافية، وتوفير الوثائق باللغات الرئيسية.

2:003:30

القاعة: MC C1-110

الحماية الاجتماعية للهجرة بدوافع مناخية

الجهة الراعية: معهد حضرة محمد (صلي الله عليه وسلم)

المتحدثون سيتم تحديدهم لاحقاً

تعتبر الهجرة من بين أصعب العواقب التي يواجهها السكان، وكذلك الحكومات المحلية والوطنية، بسبب تغير المناخ. وتتمثل الأسباب الرئيسية لتهجير السكان في الفيضانات وإزالة الغابات والتعرية وارتفاع منسوب مياه البحر. علاوة على ذلك، يؤثّر تأمينُ التغذية الكافية وإدارةُ الجفاف وتسربِ المياه المالحة على استدامة المجتمعات المحلية الوليدة؛ إذْ تعتمد قدرتها على الازدهار على إمكانية تكيفها مع البيئة الجديدة مع الاستفادة من الموارد إلى أقصى درجة والمرونة لإعادة بناء حياة أفرادها بعد الدمار.

وبالنسبة لبنغلاديش، ستكتسب قضية الهجرة والبيئة ثقلاً إضافياً على الأرجح في السنوات المقبلة، إذ من المحتمل أن يؤدي تغير المناخ إلى مزيد من الكوارث الطبيعية وحالات طقسية شاذة. ويحتاج ضحايا مثل هذه الكوارث الطبيعية إلى استقرار اقتصادي وسياسي ليستعيدوا بيوتهم في بلدهم الأصلي. ويجب أن تتخذ الحكومات والمنظمات غير الحكومية تدابير حمائية ووقائية لمساندتهم. وإذا لم تفعل الحكومات ذلك، فسيضطر الناس إلى إعادة توطين أنفسهم في أماكن بديلة. كما يجب وضع نظم وإجراءات لتحديد مَن هم بحاجة حقيقية إلى "موطن مؤمّن دائم". ويجب أن نضمن ألا تحول أية تدابير تتخذها الحكومات دون حصول اللاجئين على المساندة التي يستحقونها معنوياً. وتمثل ظاهرة الهجرة القسرية بسبب تغير المناخ مشكلة ما زال العالم ككل، وبنغلاديش بالأخص، غير مستعد لمواجهتها.

وسيلعب تغير المناخ العالمي المتسارع دوراً أبرز في الهجرة التي كانت ذات يوم ضمن عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة. وينبغي أن تبادر البلدان المتقدمة والنامية التي تتحمل انبعاثاتها الصناعية إلى حد كبير مسؤولية تسريع تغير المناخ للحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية مدفوعة بعوامل مناخية.

وستبحث هذه الجلسة الإطار القانوني والمؤسسي القائم للاستجابة للهجرة البشرية المدفوعة بعوامل مناخية وتقترح استجابات لمنع تدفق"المشردين" من خلال إستراتيجيات متكاملة لتوفير مصدر رزقهم.

2:003:30

القاعة: MC C1200-

إستراتيجيات توفير فرص العمل للشباب من خلال برامج تشغيل الشباب التابعة للبنك الدولي

الجهة الراعية: شبكة برنامج تنمية الشباب في نيجيريا وأمريكا الشمالية

المتحدثون: كينيث أُوومي أوكورا (المنسق القطري لشبكة برنامج تنمية الشباب في نيجيريا)، تايوو أويلاكين (ممثل أفريقيا في الصندوق العالمي المعنيّ بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز)، أيريتوميوا (استشاري بمعهد البنك الدولي)، رئيس الجلسة: مات إلدريدج (عضو تنفيذي في شبكة برنامج تنمية الشباب في أمريكا الشمالية).

هناك أكثر من مليار نسمة في يومنا هذا تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة، كما أن نحو 40 في المائة من سكان العالم تقل أعمارهم عن 20 سنة، ويعيش 85 في المائة من هؤلاء الشباب في بلدان نامية تضم كثيرين ممن هم أكثر الناس عرضة للفقر المدقع. وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى وجود نحو 74 مليون شاب وفتاة عاطلون حول العالم، أي ما يمثل 42 في المائة من إجمالي عدد العاطلين في العالم والبالغ 180 مليون نسمة. ولا تتضمن هذه الأرقام العاطلين جزئياً حول العالم والمقدر عددهم بما يبلغ 310 مليون نسمة.

وهناك شباب آخرون كثيرون يعملون ساعات أطول مقابل أجر ضئيل ويناضلون لكسب لقمة عيشهم بالكاد في الاقتصاد الموازي. وهناك ما يقدر بما يبلغ 59 مليون شاب وفتاة تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة منخرطون في أعمال خطرة. ومن المرجح أن تكون فرصة الشباب الذين يسعون بجدية لإيجاد فرص عمل مثلي أو ثلاثة أمثال الفرصة المتاحة للأجيال الأكبر منهم سناً.

وتناقش هذه الجلسة أفكاراً معينة لتشجيع عمل الشباب من خلال برامج البنك الدولي الحالية مثل التعليم الرسمي (الجامعي، والمدارس الثانوية الفنية، والتدريب المهني) ومشروعات الشباب وتقديم الجوائز للشباب أصحاب مشاريع العمل الحر.

أعلى الصفحة




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/46XDDL8Z70