This press release is also available as a PDF: pr060403-mna-ar.pdf (110K PDF) واشنطن، العاصمة، 4 يونيو 2003 – بهدف مساعدة المتضرّرين في إيران على استعادة سبل رزقهم في أسرع وقت ممكن، وافق البنك الدولي يوم أمس على قرض بمبلغ 180 مليون دولار أمريكي لمساندة جمهورية إيران الإسلامية في تخفيف المصاعب الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن زلزالين مدمّرين ضربا إيران في العام الماضي. كما سيساعد هذا القرض في تخفيض أثر الزلازل في المستقبل من خلال نظام رصد وإدارة فعّال.
سيقوم مشروع الإنعاش الطارئ من آثار الزلازل بتمويل إعادة إعمار المساكن والمدارس والمستوصفات الصحية فضلاً عن خدمات البنية الأساسية العامة كشبكات إمداد المياه والصرف الصحي والهاتف والكهرباء والطرق والأنظمة الكهربائية، وذلك في أربع من الأقاليم الشمالية الغربية التي ضربها الزلزال. وسيستخدم المشروع نموذج مساكن جديد مقاوم للزلازل تم تطويره واختباره في إيران. في يونيو من عام 2002، ضرب إيران زلزال بلغت شدته 6.2 على مقياس ريختر، علماً بأن إيران من أشد البلدان تعرضاً لخطر وقوع الزلازل فيها. ومات نتيجة ذلك الزلزال حوالي 230 شخصاً بينما أصيب حوالي 1500 شخص. وقد تأثر بذلك الزلزال ما مجموعه 373 قرية وأربع مدن، كما دمر الزلزال ما يزيد على 3300 مسكن. وقدّرت حكومة إيران قيمة الأضرار المادية بحوالي 257 مليون دولار أمريكي. وكان أكثر الناس تأثراً بالزلزال من فئات الدخل المنخفض الذين يعيشون في بيوت من الطين ووسائلهم وخبرتهم محدودة لا تمكّنهم من بناء مساكن مقاومة للزلازل. وتعرضت شبكات الطرق الرئيسية والثانوية لضرر كبير، كما تعرضت للدمار خطوط نقل وتوزيع الكهرباء وشبكات إمداد المياه والصرف الصحي. وأسفر الزلزال أيضاً عن ضرر مباشر على المواشي والمحاصيل الزراعية والآبار العميقة وشبكات الري، فضلاً عن الطرق الريفية ومنشآت التجهيز والتخزين. استجابت الحكومة الإيرانية للزلزال من خلال نهج ذي مرحلتين. الأولى تضمنت عمليات إنقاذ وغوث وهي بدأت مباشرة عقب وقوع الكارثة. أما المرحلة الثانية فقد ركّزت على إعادة إعمار وتأهيل الأقاليم التي ضربها الزلزال، حيث خصّصت الحكومة مبلغ 40 مليون دولار أمريكي لسلف الإسكان التي تمنح للسكان الذين تعرضت مساكنهم لأشد الضرر ولأشغال البنية الأساسية الرئيسية، بما في ذلك إمدادات مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي الأساسية. طلبت الحكومة الإيرانية المساندة من البنك الدولي في تنفيذ أولويات إعادة الإعمار التي تتضمّن استعادة خدمات البنية الأساسية الضرورية، وشبكات مياه الشرب والصرف الصحي، والكهرباء والاتصالات السلكية واللاسلكية، وخلق الفرص الاقتصادية لمساعدة الأشخاص المتضرّرين في استعادة دخلهم وإنعاش الاقتصاد المحلي في المناطق المنكوبة. من أجل مساندة الانتعاش الاقتصادي، سيقوم مشروع الإنعاش الطارئ من آثار الزلازل بتمويل الاستثمارات في الأقاليم المتضرّرة، وذلك لتدعيم أساس تنمية الاقتصاد المحلي. وسيساعد مكوّن آخر من مكوّنات المشروع الحكومة الإيرانية في الاستعدادات لمعالجة آثار الكوارث الطبيعية في المستقبل من خلال عمليات استعراض السياسات وحملات التوعية العامة، فضلاً عن أنشطة التدريب والبحوث بشأن الزلازل. يتسق هذا المشروع مع استراتيجية البنك الدولي الخاصة بالمساعدات المتعلقة بالزلازل، والتي تركّز على مساعدة الحكومات في اعتماد إجراءات وقائية لتخفيض خطر التعرض للكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع البشر، وإدماج الوقاية من الكوارث في جهود التنمية، وبناء تقاليد وطنية قائمة على الوقاية والاستعداد. وبين عام 1980 وعام 1999، قام البنك الدولي بإقراض ما بلغ مجموعه حوالي 8 بلايين [مليارات] دولار أمريكي لأغراض إعادة الإعمار عقب حدوث كوارث. للمزيد من المعلومات عن هذا المشروع، يرجى زيارة الموقع: http://www4.worldbank.org/sprojects/Project.asp?pid=P080802 للمزيد من المعلومات عن أنشطة البنك الدولي في إيران، يرجى زيارة الموقع: http://www.worldbank.org/ir |