Media Contact: Sereen Juma (202) 473-7199 sjuma@worldbank.org واشنطن العاصمة، 9 نوفمبر / تشرين الثاني 2004 – وقّع البنك الدولي اليوم على اتفاقية مع وزارة التخطيط والتعاون التنموي العراقية، يقدّم البنك بمقتضاها منحة بمبلغ 7 ملايين دولار أمريكي لمساندة برنامج تدريب من شأنه مساعدة جهاز الخدمة المدنية العراقي في الإسهام بدور قيادي في عملية إعادة إعمار وتنمية العراق والتمهيد للقيام بالإصلاحات الاقتصادية اللازمة، شاملة إجراءات حماية اجتماعية في الأمد المتوسط. يستفيد المشروع الثاني لبناء القدرات من المرحلة الأولى من برنامج التدريب الذي بدأ تنفيذه في فبراير / شباط الماضي، والذي استهدف بناء المهارات التوريدية والائتمانية، وهي المهارات التي تعتبر حاسمة الأهمية من أجل إدارة شؤون مشروعات التنمية المُموّلة من جهات دولية. علماً بأن الاتحاد الأوروبي تبرّع بمبلغ ثلاثة ملايين يورو للصندوق الاستئماني الخاص بالعراق، وذلك من أجل المشروع الأول لبناء القدرات. من شأن هذا المشروع المقترح الذي سيستغرق تنفيذه مدة سنتين أن يؤدي إلى تدريب كبار الموظفين وصانعي السياسات العراقيين في أربعة مجالات رئيسية – الإصلاح والتحوّل الاقتصادي، ومكافحة الفقر وإتاحة الحماية والتنمية الاجتماعية، وإدارة شؤون القطاع العام، وإدارة شؤون دورة المشروعات. كما سيجري تكميل التدريب الذي يجري خارج العراق بما يلي: تدريب أثناء العمل، وخدمات مشورة مُحكمة التوقيت، ومساعدة فنية، واستشاريين. يقول جوزيف سابا، المدير القطري المعني بالعراق في البنك الدولي، " يمتلك العراق كادراً قوياً من الموظفين جيدي التأهيل العلمي يشغلون مناصب رئيسية، ولهم أثر كبير في قدرة الحكومة العراقية على الاضطلاع بالمهمة المُلحّة المتمثّلة في إعادة الإعمار وإدارة الموارد بكفاءة. فالمشروع الثاني لبناء القدرات يساعد العراقيين ليس في معالجة الاحتياجات العاجلة من أجل إعادة الإعمار فحسب، بل سيمكّنهم من وضع حلول لمشاكلهم واستراتيجيات ذاتية وتنفيذ السياسات الهامة من أجل ضمان نجاح أولوياتهم التنموية ". أعرب وزير التخطيط والتعاون التنموي العراقي الدكتور مهدي الحافظ عن تقديره للبنك الدولي لما يقدّمه من مساندة لبناء القدرات العراقية، ونوّه إلى أن ذلك يأتي في سياق استراتيجية شاملة من أجل الإنعاش الاقتصادي والتنمية في العراق. قال الدكتور الحافظ " نقوم بالبناء على النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها المرحلة الأولى من برنامج بناء القدرات، وذلك من أجل تعزيز القدرات الإدارية والمالية والقانونية للدولة. وهذه المبادرة جزء حيوي من برنامج الحكومة الرامي لإصلاح الاقتصاد، وهو ما يعتبر من بين أولويات العراق الرئيسية ". أجاز مجلس المديرين التنفيذيين في شهر يناير / كانون الثاني الماضي للبنك الدولي أن يُدير الصندوق الاستئماني الخاص بالعراق نيابة عن البلدان المانحة، وذلك لتمويل برنامج من المشروعات الطارئة والمساعدة الفنية في ضوء استراتيجية مؤقتة. وحتى الآن، أودعت البلدان المانحة حوالي 370 مليون دولار أمريكي في هذا الصندوق الاستئماني. فبالإضافة لبرامج التدريب والمساعدة الفنية، يقوم الصندوق الاستئماني حالياً بتمويل مشروعين طارئين آخرين في قطاع التعليم. ومن المتوقع أن يبدأ بحلول نهاية هذا العام تنفيذ أربعة مشروعات طارئة أخرى في قطاعات: الصحة، وإمداد المياه والصرف الصحي، والتنمية الحضرية، والبنية الأساسية في المجتمعات المحلية في المناطق الريفية. # # # للمزيد من المعلومات عن أنشطة البنك الدولي في العراق، يرجى زيارة الموقع: http://www.worldbank.org/iq للمزيد من المعلومات عن البرنامج الدولي لصناديق إعادة إعمار العراق، يرجى زيارة الموقع: http://www.irffi.org |