بيان رئيس البنك الدولي حول كارثة السونامي

متاح باللغة: Español, Français, English
بيان صحفي رقم:2005/263/EAP
واشنطن، 27 ديسمبر 2004 – في صبيحة يوم الأحد الموافق 26 ديسمبر 2004، ضرب زلزال مدمر جمهورية إندونيسيا كان مركزه الساحل الغربي لجزيرة سومطرة الشمالية، وقد تضررت كل من بنغلاديش والهند وإندونيسيا وماليزيا وميانمار وسنغافورة وتايلند من جراء هذا الزلزال وتوابعه من الهزات الارتدادية، حيث تسبب هذا الزلزال في الاندفاع الشديد لموجات مد عاتية في المحيط الهندي يطلق عليها السونامي اجتاحت في طريقها مساحات شاسعة من الهند وماليزيا وجزر المالديف وتايلند وسري لانكا.
 
ولقد بدأنا ندرك حجم الكارثة على بالنسبة للخسائر في الأرواح والخسائر المادية والتأثيرات الاقتصادية للكارثة على مختلف أرجاء الإقليم، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن نستطيع تحديد التأثير الكامل لهذه المأساة الفادحة على كافة الأصعدة.
 
وأود أن أذكر أن الإدارة العليا لفرق العمل التابعة للبنك الدولي في شرق آسيا/المحيط الهادي وجنوب آسيا على اتصال مباشر بحكومات الدول المتضررة، وتعمل هذه الفرق على تقييم احتمالية إعادة تخصيص الموارد بسرعة ضمن الحوافظ أو تقديم الائتمانات الطارئة كاستجابة للاحتياجات الإنسانية الفورية في البلاد المتضررة من الكارثة، كما يجتمع فريق عمل الأزمات بشكل يومي. وتجدر الإشارة إلى أن كافة مكاتب البنك ومرافقه في هذه البلدان المتضررة لم تتعرض للدمار وستظل مركزاً لتنسيق الجهود المبذولة للاستجابة للمتطلبات الإنسانية كاستجابة لهذه الكارثة الطبيعية.
 
ولقد قدمت إلى قادة الدول المتضررة أحر التعازي بالنيابة عن أسرة العمل في مجموعة البنك الدولي لكل من عاني من جراء هذه الكارثة الفادحة. ولأن البنك لدية خبرة كبيرة في مجال إعادة الإعمار بعد وقوع الكوارث الطبيعية، فقد عرضت أيضاً تقديم المساعدات اللازمة بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركائنا الرئيسيين.
 
إننا ندرك جيداً حجم الخسائر المروعة في الأرواح والتي نجمت عن هذه الكارثة، إلا أننا نهتم كذلك بأمن وسلامة الأفراد العاملين لدينا وأسرهم  ولهذا فقد داومنا على العمل خلال العطلة الأسبوعية للبحث عن هؤلاء العاملين في المناطق الأكثر تضرراً وقت وقوع الكارثة. وبرغم صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، فإن فريق الأمن والسلامة التابع للبنك قد تأكد إلى حد كبير من سلامة كافة الأفراد العاملين بالبنك هناك. إننا نعلم بالفعل أن العديد من هؤلاء العاملين فقدوا ذويهم وأقربائهم ونحن نتقدم إليهم بخالص العزاء والدعوات بأن يلهمهم الله الصبر والسلوان.
 
إننا نتقدم بخالص عزائنا ودعواتنا إلى كل من عانى من الآثار الفادحة لهذه الكارثة خلال هذا الوقت من العام والذي كان من المفترض أن يكون وقتاً سعيداً مليئاً بالاحتفالات والبهجة.


جيم وولفنسون




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/ONHGSTCUD0