للاتصال بالبنك الدولي: جيري ريس 1842- 473-202 1+ grice@worldbank.org داميان ميلفيرتون 6735- 473-202 1+ Dmilverton@worldbank.org
واشنطن العاصمة، 23 مارس/آذار 2005 ـ التقت مجموعة من المديرين التنفيذيين الذين يمثلون بلداناً نامية في مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي (مجموعة الإحدى عشرة) مع السيد بول وولفويتز ـ مرشح حكومة الولايات المتحدة لمنصب رئيس البنك الدولي. وجاء هذا الاجتماع في إطار عملية التشاور الجارية في الوقت الحالي بين العديد من البلدان المساهمة في البنك ومرشح رئاسة البنك، وهو برتوكول جديد في عملية اختيار رئيس البنك يستحق الترحيب. والتقت هذه المجموعة ـ التي تَأَلَّفَت مِنْ مديرين تنفيذيين يمثلون ما مجموعه 108 بلدان أعضاء في البنك ـ مع السيد وولفويتز، وذلك للوقوف على وجهات نظره بشأن قضايا تثير قلقاً خاصاً لدى البلدان النامية في إطار أنشطة البنك الدولي. وشملت هذه القضايا تعددية مؤسسة البنك من حيث مبادئ نظام الإدارة العامة، والتأكيد على الدور البالغ الأهمية للاعتبارات الاقتصادية في عمل البنك. وأعرب المديرون التنفيذيون أيضاً عن قلقهم بشأن قيام بعض المساهمين الرئيسيين في البنك بالسعي لخدمة قضايا إستراتيجيةٍ ثنائيةٍ الأطراف من خلال منتديات متعددة الأطراف. وفيما يتعلق بعمليات البنك، أكد المديرون التنفيذيون مجددا على الحاجة البالغة الأهمية للتركيز على تخفيض أعداد الفقراء والوفاء بالأهداف الإنمائية الأخرى للألفية الجديدة. وشَدَّدَوا أيضاً على الدور الحاسم الأهمية الذي تلعبه الاستثمارات في البنية الأساسية، ودعوا إلى تدعيم الأنشطة الأساسية لعمل البنك بشأن إتاحة الموارد المالية لمساندة عملية التنمية. وأشاروا أيضاً إلى زيادة التكاليف المالية وغير المالية المرتبطة بالتعامل مع البنك. وذكر السيد وولفويتز ـ في معرض رده ـ أن البنك الدولي هو إحدى الأدوات الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، وأن هدفه سيتمثل في كيفية الاستفادة من نقطة القوة هذه، مؤكداً على أنه إذا ما جرى اختياره لرئاسة البنك الدولي، فإنه سيسير على هدي السياسات المؤسسية للبنك وتحقيق الاتفاق في الآراء في مجلس المديرين التنفيذيين. وأوضح السيد وولفويتز أن تخفيض أعداد الفقراء وتحقيق التنمية الاقتصادية ـ كما يراهما ـ يمثلان صميم عمل البنك، وأنه لن يسعى إلى إتّباع أية أجندة سياسية. وذكر أيضاً أنه إذا ما أُعطي مسئولية رئاسة البنك الدولي، فلن يألو جهداً في تعزيز إسهام هذه المؤسسة في تنمية البنية الأساسية في البلدان المقترضة من البنك الدولي. واتفق بصفة عامة مع تلك الأولويات التي حددها السيد وولفنسون، ولاسيما تلك المتعلقة بالاستثمار في رأس المال البشري من خلال: التعليم والرعاية الصحية، وإقامة تَوَازُنٍ بين التنمية والشواغل البيئية، والتأكيد على نظام الإدارة العامة، والشفافية، والمساءلة. وتجدر الإشارة إلى أن المديرين التنفيذيين المشاركين في مجموعة الإحدى عشرة يقومون ـ بعد أن تابعوا باهتمام الملاحظات التي أبداها السيد وولفويتز بشأن مجموعةٍ متنوعةٍ من القضايا ـ بإحاطة حكومات البلدان التي يمثلونها عِلماً والتشاور معها بشأن هذا الترشيح. |