الإعاقة

متاح باللغة: Español, Français, English, русский, 中文
-- الروابط ذات العلاقة --
 موقع الويب الخاص بقضية الإعاقة*

نظرة سريعة:

  • تشمل الإعاقة أية اعتلالات وعاهات بدنية أو ذهنية أو حسّية، بالإضافة إلى أية ظروف تتعلق بالصحة العقلية.

  • تسترشد أنشطة البنك في هذا المجال بثلاثة مبادئ، هي: اعتماد نهج متعدد القطاعات، وتقديم خبرة تحليلية، والقيام بدور قيادي.

  • أنشطة البنك تقع في ثلاثة مجالات، هي: تحسين قاعدة الشواهد، وجعل قضايا الإعاقة الشخصية جزءاً من عمل البنك الأساسي، وزيادة التوعية.
     

عرض عام

يقدر البنك الدولي أن ما بين 10 و12 في المائة من سكان العالم يعانون الإعاقة، وأن ربع الأسر المعيشية تضم فردا يعاني الإعاقة.

ويواجه المعاقون حواجز ضخمة أمام المشاركة بشكل كامل في المجتمع، بما في ذلك القدرة على المشاركة في سوق العمل أو الحصول على قدرٍ كافٍ من التعليم والتدريب الوظيفي. ولا يقتصر الشعور المؤلم غاية الألم بوصمة العار والتمييز على من يعانون الإعاقة، بل إنه في بعض البلدان تتعرض أسرهم لمعاملة مماثلة. وكي تتجنب الأسر هذا الاحتمال، تقوم بإخفاء أفرادها الذين يعانون الإعاقة.

ولن يُكتب النجاح للتعريفات وأنظمة القياس والجهود القطرية في تخفيض أعداد الفقراء وتحفيز النمو الاقتصادي إذا تعرضت محنة المعاقين للتجاهل. وغالبا ما يدفع التعليم المنخفض الجودة وقلة فرص العمل وسوء الخدمات الصحية وضعف شبكات الأمان أفراد الأسرة إلى البقاء في المنزل لرعاية الأقارب ذوي الإعاقة.

كيف تؤثر الإعاقة على مختلف البلدان

  • في أوغندا، يزيد احتمال أن يكون المعاقون فقراء بنسبة 40 في المائة، واحتمال الذهاب للمدرسة أقل فيما يتعلق بالأطفال الذين يعيشون ضمن أسر معيشية تضم معاقين.

  • في صربيا، يصل معدل الفقر بين المعاقين إلى 70 في المائة.

  • وفي هندوراس، تصل نسبة الأمية بين المعاقين إلى 51 في المائة مقابل 19 في المائة بين باقي السكان.
     

ماذا تعني كلمة "الإعاقة"؟

ركز النموذج الطبي في تفسيره للإعاقة على الحالة الإكلينيكية للمعاق. يرى النموذج الاجتماعي أن الإعاقة ليست مجرد حالة طبية، بل هي حالة تنجم عن تفاعل بين عجز بدني أو عقلي أو حسّي وبين الثقافة والمؤسسات الاجتماعية والبيئة المادية. كما تشمل الإعاقة أي شخص يعاني إعاقة بدنية أو ذهنية أو حسّية، وكذلك أي شخص يعاني حالة تتعلق بالصحة العقلية.

وتشمل أيضا من يولدون معاقين ومن تحدث لهم إعاقة بسبب الحروب أو حوادث المرور أو ظروف خطيرة في الحياة والعمل. وغالباً ما يكون الشخص المحدودة قدراته البدنية أو العقلية معاقاً لا بسبب حالة يمكن تشخيصها، بل بسبب حرمانه من التعليم وفرص العمل والخدمات العامة. ويؤدي هذا الحرمان إلى الفقر الذي يؤدي بدوره، في حلقة مفرغة، إلى مزيد من الإعاقة نتيجة لتعريض المعاق إلى مزيد من سوء التغذية والأمراض وظروف غير مأمونة في الحياة والعمل.

كيفية استجابة البنك الدولي

لا يمكن تحقيق رسالة البنك الدولي الخاصة بتخفيض أعداد الفقراء بدون تلبية احتياجات المعاقين. وتسترشد أنشطة البنك في هذا المجال بعاملين رئيسيين، هما:

  • نهج متعدد القطاعات - إدماج المعاقين في المجتمع ينطوي على إستراتيجية غالباً ما تضم مختلف القطاعات، حيث إن الإعاقة قد تؤثر على جميع جوانب حياة الفرد تأثيراً مترابطاً في الغالب.

  • خبرة تحليلية - يعتبر مجال الإعاقة والتنمية مجالاً جديداً إلى حد ما وغير مفهوم فهماً واضحاً. ومما يمثل نقاط قوة للبنك تحليل مدى تأثير الإعاقة على التنمية وتكوين المبررات الاقتصادية المنطقية لإدراج البُعد المتعلق بالإعاقة في برامج وسياسات التنمية.

كيف يُدرج البنك الدولي الإعاقة ضمن أنشطته الإنمائية؟

في الفترة بين عامي 2002 و2007، تضمن حوالي 7 في المائة من مشروعات البنك وارتباطاته الجديدة في مجال الإقراض مكون الإعاقة. وفي يوليو/تموز 2004، بلغت نسبة المشروعات التي تضمنت مكوّن الإعاقة في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى 10 في المائة. وبلغت نسبة العمل التحليلي الذي يتضمن بعض التركيز على مكوّن الإعاقة حوالي 6 في المائة.

وحتى يتسنى للبنك إدماج البُعد المتعلق بالإعاقة في تصميم عملياته وضمن خطوات تنفيذ هذه العمليات، فإنه يعمل في ثلاثة مجالات رئيسية إضافة إلى تعميق أنشطته البحثية، وهي:

  • بناء قدرات داخلية وخارجية - يجري تنفيذ هذه المهمة عن طريق تمويل مجموعة واسعة النطاق من الأنشطة في مجالات التدريب والبحث والعمليات من خلال عدة موارد، منها الصندوق الاستئماني النرويجي للإعاقة والتنمية، وبرنامج الشراكة بين البنك وهولندا، والصندوق الاستئماني للتنمية البيئية والاجتماعية المستدامة.

  • فرق العمل الإقليمية - بتمويل مبدئي من صندوق رئيس البنك الدولي للطوارئ، أنشأت كل إدارة من إدارات مناطق عمل البنك فرق عمل متعددة القطاعات ولها طابع الاستمرارية قامت بإعداد خطط عمل لإدماج الإعاقة في عملياتها الحالية والمستقبلية.

  • الشراكات الدولية - قام البنك بدور رئيسي في تأسيس الشراكة العالمية للإعاقة والتنمية، وهي عبارة عن صندوق استئماني متعدد الجهات المانحة يهدف إلى تجميع كافة الأطراف الرئيسية في مجال التنمية؛ والحكومات والمجتمع المدني والجامعات وأصحاب العمل ومؤسسات العمل الخيري بغرض بناء القدرات وتبادل المعارف بشأن اشتمال المعاقين. ويواصل البنك العمل في شراكة مع منظمة الصحة العالمية ومجموعة مدينة واشنطن التابعة للأمم المتحدة.

- ### -

للمزيد من المعلومات عن أنشطة البنك الدولي في مجال الإعاقة، يرجى زيارة الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
www.worldbank.org/disability

 

تم تحديثه في أبريل/نيسان 2008

بيانات الاتصال:
فيل هاي، هاتف: ‎(202) 473-1796
phay@worldbank.org




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/OOGICLFT50