من الممكن أن يكون البرلمانيون مناصرين متحمسين في الدعوة للتنمية. فهم يسنون القوانين ويقومون بمناقشة واعتماد ميزانيات المعونات الخارجية، ويستعرضون سياسات التنمية، ويحاسبون حكوماتهم على البرامج التي يمولها البنك الدولي. وتحظى مجموعة البنك الدولي، بدورها، بقدر كبير من الاهتمام من جانب البرلمانيين، نظراً لأنها توجه نحو خمس جميع المعونات إلى البلدان الأكثر فقراً في العالم. كما أنها مصدر مهم للمعارف والمعلومات بشأن الحد من الفقر. وبينما يعمل البنك الدولي مع البرلمانيين في اختصاصات ومجالات متنوعة، فإنه يحافظ على علاقاته الرسمية مع حكومات البلدان الأعضاء البالغ عددها 185 بلداً التي يشارك وزراء المالية والاقتصاد والتنمية أو الشؤون الخارجية التابعون لها في مجلس محافظيه. وبموجب اتفاقية إنشائه، لا يتدخل البنك الدولي في الشؤون السياسية الداخلية لأي بلد. ويعني ذلك عدم السماح لموظفي البنك الدولي، إلا في حالات نادرة، بالإدلاء بشهاداتهم أمام أية هيئة برلمانية. إلا أن البنك يجري عدداً من الأنشطة ذات الصلة بالتنمية مع البرلمانيين، الذين لا يزالون يشكلون مناصرين حيويين يضطلعون بدور مهم في تحقيق التنمية المستدامة. ما هي طبيعة مشاركة البنك الدولي مع البرلمانيين؟ تقاسم المعرفة باعتباره مؤسسة معرفة، يقوم البنك الدولي بإجراء ونشر بحوث ذات صلة بالتنمية بشأن مجموعة متنوعة من القضايا منها: الحد من الفقر، والأزمة المالية، وتغيّر المناخ، والرعاية الصحية، والتعليم. كما أنه يجري دراسات تتعلق بالعمل العام للبرلمانات، ويبحث عن طرق لتحسين الحوكمة (إدارة الحكم) عن طريق تدعيم البرلمانات. ويمكن للبرلمانيين الإطلاع على هذه البحوث من خلال الموقع الإلكتروني للبنك الدولي على شبكة الإنترنت (الذي يضم صفحة خاصة من أجل البرلمانيين)، بالإضافة إلى العديد من المطبوعات. بناء القدرات على مدى السنوات العشر الماضية، قام معهد البنك الدولي (WBI) بتدريب أكثر من 10 آلاف من البرلمانيين، وذلك بالاشتراك مع المنظمات البرلمانية. وفي إطار الدور الذي يضطلع به كوسيط في تبادل المعارف ومركز للبحوث العملية، يعمل البنك الدولي مع شركاء التنمية في أنحاء العالم بغرض تدعيم قدرات المؤسسات البرلمانية، والبرلمانيين، والموظفين البرلمانيين. ويستهدف البنك الدولي تعزيز قدرات البرلمانات للاضطلاع بمسؤولياتها بفعالية، ولاسيما فيما يتعلق بتنفيذ سياسات الحكومة والإشراف على الموازنات، وتنفيذ السياسات، وأداء البرامج. واتساقاً مع التفويض المخول للبنك الدولي، يركز برنامج تدعيم الأطر البرلمانية على القضايا ذات الصلة بدورة الموازنة والإدارة البرلمانية، بالإضافة إلى دور البرلمان في كبح الفساد، والحد من الفقر، ومنع نشوب الصراعات. حوار متواصل يتفاعل البنك الدولي مع البرلمانيين من خلال المحادثات، وجلسات الإحاطة غير الرسمية، والندوات، ومؤتمرات الفيديو. وقد يطلب البنك، على سبيل المثال، من البرلمانيين المشاركة في مشاورات مفتوحة بشأن سياسات البنك الدولي واستراتيجياته الخاصة بالمساعدة القطرية. كما يقوم البنك بتنظيم فعاليات ومناسبات مع المنظمات البرلمانية، ويستقبل بصورة منتظمة وفوداً برلمانية في مقره في واشنطن العاصمة لإقامة روابط بين البرلمانيين وخبراء التنمية. وتشمل الأمثلة على ذلك المؤتمر السنوي للشبكة البرلمانية المعنية بالبنك الدولي، وبرنامج الزيارات الميدانية، التي يمكن من خلالهما للبنك الدولي والشبكة البرلمانية أن يجمعا معاً برلمانيين ومسؤولين حكوميين وخبراء من موظفي البنك الدولي والجهات المانحة لمناقشة عمليات إعداد إستراتيجيات تخفيض أعداد الفقراء، وزيارة مواقع مشاريع البنك، بالإضافة إلى التفاعل بشكل مباشر مع الأطراف المعنية من أصحاب المصلحة. ومن بين الأمثلة الأخرى: محفل القضايا العالمية الذي أنشأته منظمة البرلمانيين العالمية من أجل بيئة متوازنة [1] وتحالف العاملين في مجال الاتصالات من أجل التنمية المستدامة (كوم بلاس +، الذي يشارك فيه البنك الدولي) ومن خلال هذا المحفل، يناقش المشرعون وغيرهم القضايا البيئية والتنمية المستدامة. من يعمل مع البرلمانيين في البنك الدولي؟ يمثل فريق العلاقات البرلمانية نقطة الاتصال المبدئية للبنك الدولي بالنسبة للبرلمانيين. ويضطلع هذا الفريق بدور الوسيط، حيث يربط بين البرلمانيين والمنظمات البرلمانية ووحدات البنك والمكاتب القطرية ذات الصلة. ومن خلال الأنشطة المشتركة مع منظمات، من قبيل الشبكة البرلمانية المعنية بالبنك الدولي، ينشئ البنك الدولي منتدى يساعد على استمرار إجراء حوار يعود بالنفع على كافة الأطراف.
كما يمكن للبرلمانيين زيارة مكاتب وفرق البنك القطرية. ويمكن لموظفي المكاتب القطرية للبنك المساعدة في إقامة روابط بين البرلمانيين والأطراف المعنية بمقر البنك الدولي في واشنطن العاصمة.
ولدى الكثير من مكاتب البنك القطرية مراكز إعلام عام حيث يمكن الإطلاع على الوثائق والتقارير الخاصة بالمشاريع التي يمولها البنك، وغيرها من المطبوعات الأساسية الأخرى.
ويعمل معهد البنك الدولي، وهو ذراع البنك لتبادل المعارف، على تقوية قدرات البرلمانات في البلدان النامية عن طريق إتاحة فعاليات ومناسبات التعلم المنظمة، وتبادل المعارف، والمساندة للشبكات البرلمانية حتى يمكن للبرلمانات المساهمة في تحسين نتائج عملية التنمية.
وتهدف شبكة تخفيض أعداد الفقراء وإدارة الاقتصاد إلى تعزيز جهود الحد من الفقر التي يقوم بها البنك على المستوى القطري، وذلك عن طريق تدعيم معارف البنك التشغيلية والتحليلية. كما أنها تساند الفرق القطرية التي ترغب في الانخراط مع البرلمانيين في سياق أنشطة الحوكمة الأوسع نطاقاً. للمزيد من المعلومات: يرجى زيارة موقع البنك الدولي الخاص بالبرلمانيين (www.worldbank.org/parliamentarians) أو الاتصال بالأفراد الواردة بياناتهم أدناه وذلك للمزيد من المعلومات.
فريق العلاقات البرلمانية: Jakob Kopperud، بريد إلكتروني: Esther van Damme، بريد إلكتروني: Marie-Noelle Tixeront، بريد إلكتروني: (بالنسبة لأعضاء البرلماني الأوروبي)، Guggi Laryea، بريد إلكتروني:
شبكة تخفيض أعداد الفقراء وإدارة الاقتصاد Doris Voorbraak، بريد إلكتروني:
خدمات الإعلام العام Valerie Chevalier، بريد إلكتروني:
معهد البنك الدولي Frederick Stapenhurst، بريد إلكتروني: Mitchell O'Brien، بريد إلكتروني: Lisa von Trapp، بريد إلكتروني:
شراكة البنك الدولي مع منظمة البرلمانيين العالمية من أجل بيئة متوازنة (GLOBE) وتحالف العاملين في مجال الاتصالات من أجل التنمية المستدامة Sergio Jellinek, |