فيروس ومرض الإيدز

متاح باللغة: 中文, Español, English, русский
-- روابط ذات صلة --
فيروس ومرض الإيدز
في مناطق عمل البنك
 الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
 أفريقيا
 شرق آسيا والمحيط الهادئ
 أوروبا وآسيا الوسطى
(E)
 أمريكا اللاتينية
والكاريبي
(E)
________________
 أسئلة شائعة
 موجز إعلامي عن الأمراض المعدية
 خبراء البنك الدولي:
Debrework Zewdie
Keith Hansen

نظرة سريعة:

• البنك الدولي يتصدر جهودا عالمية لتمويل أنشطة مكافحة الإيدز في الأيام الأولى من ظهور المرض، وظل ملتزما التزاما تاما بوقف انتشار الوباء وتقليص عدد الإصابات من أجل تحقيق هدف الألفية الإنمائي السادس عن طريق الوقاية والرعاية والعلاج والتخفيف عن المصابين.

• إجمالي التمويل الذي قدمه البنك الدولي لمكافحة الإيدز يتجاوز 4.4 مليار دولار منذ عام 1989. وفي السنة المالية 2010، صرف البنك 327 مليون دولار لمساندة أنشطة العمليات القائمة المتعلقة بالإيدز، ودعم البلدان المعنية عن طريق سد فجوات مهمة فيما يتعلق بأعمال الوقاية والرعاية والعلاج والتخفيف من آثار المرض.

• شركاء عالميون يطلبون من البنك تولي القيادة في ثلاثة مجالات رئيسية: التخطيط والمعلومات، ومنع انتقال المرض عن طريق الاتصال الجنسي، والحماية الاجتماعية للمصابين.

• البنك الدولي يقوم بدور ريادي نشط على مستوى العالم من خلال خدماته التمويلية والتحليلية والاستشارية، وما يقوم به من تحليل اقتصادي، ويشمل ذلك جمع الدلائل وتبادل الخبرات وإثراء جهود التصدي على المستوى الوطني لتحقيق نتائج تتسم بالكفاءة والفاعلية في مجال الرعاية الصحية.

عرض عام

يعيش أغلب المصابين بالإيدز في العالم، والبالغ عددهم 33.3، في البلدان النامية. وفي عام 2009، سُجلت 2.6 مليون إصابة جديدة، وتُوفي 1.8 مليون شخص بسبب أمراض مرتبطة بالإيدز. وسجلت أفريقيا جنوب الصحراء 68 في المائة من الإصابات الجديدة. ويحصل 5.2 مليون مصاب على العلاج على مستوى العالم، لكن عشرة ملايين من المصابين المعوزين لا يحصلون عليه. وفضلا عن ذلك، فمقابل كل شخص يتلقى العلاج هناك شخصان اثنان يصابان بالمرض. وبدون وقاية فاعلة من الإيدز، سيزيد عدد من يحتاجون للعلاج على نحوٍ لا يمكن تحمله. وعلى الرغم من زيادة التمويل لمكافحة الإيدز في السنوات العشر الماضية، فمازالت الفجوات التمويلية قائمة (ما يقدر بنحو 18 مليار دولار عام 2007 لأفريقيا)، ومعظم التمويل غير منتظم ويُخصص للعلاج في الأساس. وفي حين أن الإصابات الجديدة آخذة في التزايد، تتسم استثمارات البلدان والمانحين بعدم الاستدامة.

جهود البنك الدولي للتصدي للوباء

يقدم البنك الدولي تمويلا ودعما فنيا طويل الأجل لمختلف البلدان بغرض الوقاية الفاعلة من الإصابات الجديدة، وتوفير الرعاية والعلاج، وتخفيف المعاناة الاجتماعية والاقتصادية عن المجتمعات المحلية المتأثرة بالمرض. ويقوم البنك بدور ريادي عالمي في التخطيط الاستراتيجي لمكافحة الإيدز؛ ووضع استراتيجيات وخطط عمل وطنية تراعي الأولويات وتستند إلى الشواهد؛ ومنع انتقال المرض عن طريق الاتصال الجنسي؛ وتدعيم الحماية الاجتماعية للمصابين. ويساعد البنك مختلف البلدان على زيادة الكفاءة والفاعلية والاستدامة في برامج مكافحة الإيدز الوطنية، ويعمل مع أصحاب المصلحة على تحسين الشواهد فيما يتعلق بالوقاية. ويشارك البنك أيضا في قطاعات رئيسية، كالتعليم والمواصلات والطاقة والبنية التحتية.

المناطق محل الاهتمام

منطقة أفريقيا جنوب الصحراء: قدم البنك الدولي، منذ عام 2000، ما يزيد على ملياري دولار لغرض الوقاية والعلاج والرعاية، وساعد أكثر من 30 بلدا في أفريقيا جنوب الصحراء وخمسة برامج إقليمية. وفي السنة المالية 2009، بلغ إجمالي التعهدات 293 مليون دولار مقابل 64 مليون دولار في السنة المالية 2008. وشمل ذلك مشروعات جديدة قائمة بذاتها في نيجيريا (225 مليون دولار) وبتسوانا (50 مليون دولار)، فضلا عن تمويل إضافي لمشروعات قائمة في مالي وجمهورية الكونغو. وفي السنة المالية 2010، بلغ إجمالي القروض لمكافحة الإيدز 55 مليون دولار. ومن المتوقع أن يبلغ حجم القروض 95 مليون دولار في السنة المالية 2011، وتشمل تمويلا جديدا في كينيا وموزامبيق والنيجر وسوازيلند. ومنذ عام 2006، أتاح البنك الدولي لنحو 4.3 مليون شخص بالغ في أفريقيا جنوب الصحراء فرصة الحصول على الاستشارات والفحوص الخاصة بالإيدز؛ وقام بتمويل أكثر من 50 ألف مبادرة للمجتمع المدني بغرض مكافحة الإيدز؛ وساعد على الحد من السلوكيات الخطيرة بين الرجال والنساء ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما. وسيواصل البنك مساندته لبرامج الإيدز الوطنية والعمل عن كثب مع البلدان في الجنوب الأفريقي فيما يتعلق بالإصابة المزدوجة بالإيدز والسل، وفي الدول التي تواجه أوضاعا هشة والتي خرجت من مرحلة صراع.

منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ: تغيرت الاحتياجات الخاصة بالمساندة لمكافحة الإيدز في البيئة المتنوعة النامية بهذه المنطقة، وذلك بسبب غياب الاستدامة المالية لبرامج مكافحة الإيدز، وتغير الوضع الوبائي للمرض، وتضارب أولويات مكافحة المرض. وفي إطار التصدي لهذه التحديات، ساعد البنك، وشركاؤه بالمنطقة، الحكومات المعنية على زيادة حوافظها من مشاريع مكافحة الإيدز عن طريق التركيز على فاعلية المخصصات وتحسين الكفاءة. وفي إندونيسيا وفييتنام،استُكمل الإنفاق العام على المسوح الاستقصائية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد وتخصيصها. وفي الصين وإندونيسيا وماليزيا وبابوا غينيا الجديدة وتايلند، يجري تحسين عملية تخصيص الموارد المتاحة لبرامج الإيدز. وفي تايلند وفييتنام، ستساعد العمليات القائمة لتقييم الأثر على تحسين كفاءة البرامج.

منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى: على الرغم من المكاسب التي حققها البنك الدولي وشركاؤه في المنطقة، مازالت إصابات الإيدز الجديدة في تزايد. وبين عامي 2003 و2008، ساعد مشروع مكافحة الإيدز والسل في روسيا الاتحادية على زيادة عدد المرضى الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من الضعف. وأدى اتساع نطاق الحصول على العلاج إلى انخفاض معدلات الإصابة بالإيدز بين الرضع من مواليد الأمهات المصابات من 13.2 في المائة عام 2003 إلى 10.6 في المائة عام 2008، وارتفعت التغطية العلاجية لمرضى السل إلى 95 في المائة. ورغم هذه المكاسب، زادت معدلات الإصابة بالإيدز بنسبة 25 في المائة في خمسة بلدان بين عامي 2001 و2009. وتساند منحة بقيمة 26.9 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية، وهي صندوق البنك الدولي المعني بتوفير الموارد التمويلية لأشد بلدان العالم فقرا، مشروع مكافحة الإيدز في آسيا الوسطى، الذي يتصدى للوباء عن طريق تدعيم الأنظمة الصحية. ومن أجل التصدي للمشاكل القائمة في هذه الأنظمة، يستثمر البنك في الحوار السياسي وتبادل الدروس المستفادة من العمليات في مجال الوقاية من الإيدز.

منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي: وفي استجابة لما تتسم به المنطقة من تنوع، بدأ البنك نهجا يشمل قطاعات متعددة للتصدي لوباء الإيدز، باستهداف أكثر الفئات السكانية تعرضا للخطر. وبلغ إجمالي القروض التي قدمها البنك للمنطقة 708.8 مليون دولار، وذلك لتمويل برامج في البرازيل (492 مليون دولار) وأمريكا الوسطى (ثمانية ملايين دولار) والكاريبي (201.86 مليون دولار)، وغيرها من البرامج. وساعدت مشروعات البنك في زيادة التغطية العلاجية من الإيدز من 10 في المائة عام 2004 إلى 51 في المائة عام 2008، وهو معدل أعلى من المتوسط العالمي البالغ 41 في المائة بالبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وفي البرازيل، ساعد مشروع للبنك في خفض نقل عدوى الإيدز من الأم إلى طفلها من 16 في المائة عام 1998 إلى 6.8 في المائة عام 2004.

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بلغ إجمالي التمويل الممنوح من البنك لمكافحة الإيدز في المنطقة 17 مليون دولار في السنة المالية 2010. واستكمل هذا العام مشروع مكافحة الإيدز في جيبوتي (ممول بمنحة من المؤسسة الدولية للتنمية قيمتها 12 مليون دولار)، واستمرت مساندة البنك من خلال مشروع صحي جاري تنفيذه. وساند البنك كذلك بناء قدرات المراقبة ونظام الرصد والتقييم الوطني في لبنان (بمنحة قيمتها 350 ألف دولار)، ويساعد لبنان أيضا على تحديث الخطة الوطنية لمكافحة الإيدز. ويقدم البنك المساندة أيضا في مجال تعزيز الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية لمكافحة الإيدز في كل من الجزائر ومصر ولبنان والمغرب والمملكة العربية السعودية وسوريا وتونس. وأعد البنك، بمشاركة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز ومنظمة الصحة العالمية/المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط، دراسة تجميعية إقليمية ومذكرة سياسات باللغتين العربية والإنجليزية تضمنتا بيانات مهمة عن علم الوبائيات والإصابات الوبائية المحتملة وسط الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمنطقة.

منطقة جنوب آسيا: نظرا لانخفاض معدل انتشار الإيدز في هذه المنطقة مع تركّزه بين الفئات الأكثر عرضة، تبنى البنك نهجا متعدد القطاعات يركز على السببين الرئيسيين لتفشي المرض، وهما الممارسات الجنسية غير الآمنة وتعاطي المخدرات عن طريق الحقن؛ وهو يعمل عن كثب مع الحكومات والمجتمع المدني. وفي أفغانستان وبنغلادش وبوتان والهند ونيبال وباكستان وسريلانكا، ارتبط البنك بتقديم 670 مليون دولار عن طريق ائتمانات ومنح من المؤسسة الدولية للتنمية لتدعيم البرامج الوطنية. وتساند مشروعات البنك مجالات المراقبة، والرصد والتقييم، والإجراءات التدخلية الموجهة للفئات المعرضة لمخاطر إصابة عالية، وسلامة الدم، والجهود التي تستهدف الحد من فكرة وصمة العار، وتدعيم المؤسسات العامة والخاصة. ويساند البنك عملية التقريب بين علاج الإيدز والخدمات الصحية الأخرى، وإدراج مكافحة الإيدز في خدمات الصحة الإنجابية، ومكافحة السل، وغيرها من البرامج الصحية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع البنك الدولي الخاص بمكافحة الإيدز: www.worldbank.org/aids (E) .

- # -

للاتصال:

فيل هاي،Phil Hay هاتف:
(202) 473-1796
، بريد إلكتروني: phay@worldbank.org

ميلاني مايهيو Melanie Mayhew هاتف:
(202) 458-7891
، بريد إلكتروني: mmayhew1@worldbank.org


تم التحديث في مارس/آذار عام 2011




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/SU4JFLCRK0