اتحاد كلينتون العالمي يقيم التقدم الذي تم تحقيقه بعد مرور 270 يوم على كارثة السونامي

متاح باللغة: 中文, English, Français, русский, Español
Resources
المواقع الرسمية
الاجتماعات السنوية المشتركة بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي
المركز الإعلامى للبنك الدولي*
لجنة التنمية*

أحداث الاجتماعات السنوية
صور من الجلسات والاجتماعات
اتحاد كلينتون العالمي يقيم التقدم الذي تم تحقيقه بعد مرور 270 يوم على كارثة السونامي
جدول أعمال تحقيق النتائج
وزراء المالية يتناولون قضية التغير المناخي
وزير المالية الكولومبي، ألبرتو كاراسكولا، يتولى رئاسة لجنة التنمية

الأخبار
وولفويتز: بتعين علينا تحقيق النتائج سبتمبر/أيلول. 22

معلومات ذات صلة
الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الصحفي

22 سبتمبر/ أيلول 2005 – اجتمع رئيس الولايات المتحدة السابق بيل كلينتون يوم الخميس مع أهم المشاركين في جهود إعادة إعمار ما دمرته كارثة السونامي في مقر البنك الدولي لتقييم هذه الجهود والتعامل مع القضايا الهامة.

وكان من بين المشاركين في الإتحاد العالمي للرئيس كلينتون لإعادة إعمار ما دمرته السونامي مدير البنك الدولي السيد وولفويتز، ورؤساء وكالات الأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصليب الأحمر، وأعضاء المجتمع المدني، ووزراء من الدول المانحة.وممثلين من الدول المنكوبة كان من بينهم السيد كوماراتونجا رئيس سريلانكا، وكبار الوزراء من اندونيسيا والمالديف والهند وتايلاند.

وقال الرئيس السابق كلينتون: "بعد مرور تسعة أشهر على كارثة التسونامي المدمرة، لابد من أن نعمل على دعم وتعزيز جهودنا الجماعية للتغلب على آثار هذه الكارثة في كل أنحاء المنطقة. فبينما يوجه العالم الجزء الأكبر من اهتمامه إلى مناطق أخرى، فإن حكومات الدول الآسيوية المنكوبة ما زالت تبدأ في عملية طويلة ومعقدة لإعادة الإعمار وسنستمر في الوقوف بجانبهم، ويجب علينا التعامل مع القضايا الصعبة بنفس الإصرار والحافز الذي تميزت به جهود الإغاثة في أعقاب الكارثة."

وقد أكد السيد وولفويتز على ضرورة ضمان تحقيق التقدم كي لا تشعر الجهات المانحة من القطاعين العام والخاص بالإحباط بعد أن قدموا جهودهم بكل سخاء في أعقاب الكارثة. وأضاف أن البيروقراطية يجب ألا تعطل الجهود المبذولة للوفاء بالاحتياجات الماسة لمن تأثروا بالكارثة. وقال وولفويتز "ما يهم هو تحقيق النتائج وليس العملية نفسها".

وقد أثنى الرئيس كلينتون على ما تم تحقيقه من تقدم حتى الآن، والذي يشمل وضع الخطط القومية للتغلب على آثار التسونامي والمؤسسات التي كرست نفسها لعمليات التنفيذ، كما أثنى على التزام الحكومات بتطوير أنظمة التعقب المالية المتاحة والمؤشرات المشتركة لتتبع جهود إعادة إعمار ما دمرته التسونامي وأثنى على التقدم الذي تم تحقيقه على مستوى الإقليم والذي يتمثل في عمل نظام الإنذار المبكرا لذي يتوقع أن يبدأ العمل في غضون عام واحد.

ولكن مازالت المعوقات اللوجستية والاستيعابية تفرض تحديات خطيرة أمام جهود التغلب على آثار السونامي. ففي الهند وسريلانكا وإندونيسيا لقى آلاف المدرسين والموظفين الحكوميين حتفهم في كارثة السونامي ودمرت أنظمة المواصلات والبنية الأساسية الحيوية في هذه الدول وفي المالديف وتايلاند. وفي إقليم آتشه، الذي مني بأكبر خسائر في الأرواح مازال عشرات الآلاف من المشردين يعيشون في منشآت غير ملائمة بوظائف محدودة او منعدمة تماماً.
وقد أكد السيد جيم آدامز نائب رئيس البنك الدولي لسياسات العمليات والخدمات القطرية على حاجة حكومات الدول المنكوبة لمواصلة دورها الرائد في عملية إعادة الإعمار. وقال أن التنسيق بين الجهات المانحة زاد بشكل كبير على مدى التسعة أشهر السابقة، وأن الظروف على أرض الواقع تتحسن وأضاف: "لقد تم إحراز تقدم، ولكن ما زال أمامنا أمور كثيرة يجب أن ننتهي منها "

وعن إقليم آتشه، قال الرئيس كلينتون: "إني أتفهم الإحباط الذي يعاني منه الناس في آتشه، ولقد رأيت بنفسي ظروف المعيشة الصعبة هناك عندما زرت المنطقة في أوائل هذا العام. وسوف نستغرق بعض الوقت كي نمر من عنق الزجاجة، ولكني ألتزم بتحسين ظروف المعيشة الحالية لكل الضحايا الذين شردتهم السونامي بينما نسعى في الجهود طويلة الأمد للتعمير وإعادة البناء".

وقال كلينتون أن أعضاء الاتحاد العالمي قد وضعوا هذه الأهداف موضع الاعتبار ووافقوا على خطة عمل لتحسين مساكن الإيواء الإنتقالية، وسوف تجمع هذه الخطة بين حكومة إندونيسيا ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في برنامج يتم تنسيقه لتوريد الخامات وتوصيلها وبناء الآلاف من المنشآت الجديدة والمحسنة.

لمزيد من المعلومات عن عمل البنك الدولي في الدول التي ضربها السونامي يرجى زيارة هذا الموقع عن كارثة السونامي بالعربية




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/41D5YZVDX0