المسئولون الإعلاميون: Sergio Jellinek +1-202-294-6232 Sjellinek@worldbank.org Kristyn Ebro +1-202-468-6826 Kebro@worldbank.org واشنطن، 24 سبتمبر/أيلول 2005 – بدأت رئاسة مجموعة الثمانية (المملكة المتحدة) والبنك الدولي اليوم البدء في إعداد إطار إستثماري خاص بالطاقة النظيفة والتنمية المستدامة خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وذلك استجابة منهما لتوصيات خطة العمل التي صدرت عن قمة مجموعة الثمانية بشأن تغير المناخ في شهر يوليو/تموز السابق. وسوف تقدم النتائج الأولية المعنية بتصميم الإطار الإسثماري في العام المقبل. وقال السيد/ وولفويتز رئيس البنك الدولي: "إن لدينا اليوم فرصة كي نوسع من مجال تفكيرنا وكي نجد سبلاً جديدة وحلولاً عملية لتعزيز التقنيات منخفضة الكربون ونشرها، ودمج الإهتمامات المناخية في استراتيجيات التنمية. فلنبدأ العمل سوياً من أجل مستقبل صديق للمناخ." وقال وولفويتز: "لقد أوصت قمة مجموعة الثمانية في غلين إيجلز بإعداد إطار استثماري للطاقة النظيفة والتنمية المستدامة". وأضاف: "إنكم في وضع يمكنكم من جعل احتياجات استثمار الطاقة تتناسب مع هدفنا المشترك لتحقيق اقتصاد عالمي يقل فيه كثافة استخدام الكربون وقادر على مواجهة المناخ." وكان من بين المشاركين في الاجتماعات اليوم وزراء التمويل والتنمية في الدول النامية ودول مجموعة الثمانية من البرازيل وكندا والهند وإيران واليابان وروسيا وجنوب أفريقيا والسويد، بالإضافة إلى رؤساء بنوك التنمية الإقليمية مثل البنك الآسيوي للتنمية (ADB)، والبنك الأوروبي للبناء والتعمير (EBRD). ومن جانبهم، ركز وزراء الدول النامية على الاعتماد المتبادل بين الدول النامية والمتقدمة فيما يتعلق بهذه القضية.، كما ركزوا أيضاً على الحاجة لنقل التكنولوجيا والدور الذي يمكنهم الاضطلاع به في تنفيذ إطار الاستثمار. وقالت السيدة هيلاري بن، وزيرة التنمية بالمملكة المتحدة: "يعد التغير المناخي من أخطر التهديدات التي تواجه عالمنا اليوم، والفقراء هم أكثر من يشعرون بآثاره. فالتغير المناخي يهدد بتقويض المكاسب التي حققناها في مجالات الزراعة والصحة والبنية الأساسية. وبمعنى آخر، فإن التغير المناخي يهدد بإفساد ما حققناه من تقدم تجاه الوفاء بالأهداف التنموية للألفية. لذا فنحن نحتاج الآن للعمل المشترك والمنسق للتأكد من أننا قد بدأنا في إيجاد الحلول لهذه المشكلة وعدم تجاهلها. كما يجب أن نتأكد من أن الفقراء، وهم أضعف الفئات أمام التغير المناخي، يستطيعون تدبير أمورهم في مواجهة هذا الخطر." ويعتبر هذا الاجتماع الذي يعقد اليوم مع وزراء المالية والتنمية حدثاً هاماً في العملية التي بدأتها قمة مجموعة الثمانية. فهو يتوج مجموعة من الاجتماعات التي أشرف عليها البنك الدولي وتم عقدها خلال شهر سبتمبر/أيلول وضمت كبار ممثلي بنوك التنمية الإقليمية، والمؤسسات المالية الدولية متعددة الأطراف، وقطاع إعادة التأمين، وبنوك الاستثمار الخاصة، وشركات التكنولوجيا بهدف استكشاف الحلول العملية للتوصل إلى مسار تنموي يقل فيه كثافة استخدام الكربون وقادر على مواجهة المناخ. وسوف تستضيف رئاسة مجموعة الثمانية مؤتمراً وزارياً لبدأ "مبادرة الحوار المعني بالتغير المناخي والطاقة النظيفة والتنمية المستدامة" في الأول من نوفمبر القادم في لندن. وسوف يشارك في المؤتمر دول مجموعة الثمانية، والدول النامية والتي سيكون من بينها كبار القوى الاقتصادية الناشئة التي حضرت مؤتمر مجموعة الثمانية الذي عقد في غلين إيجلز (البرازيل، والصين، والهند، والمكسيك، وجنوب أفريقيا)، بالإضافة إلى دول أخرى ذات احتياجات كبيرة للطاقة. وقد قام رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالإعلان عن هذا المؤتمر أثناء قمة الثمانية في غلين إيجلز. وسوف يحضره أيضاً ممثلون من البنك الدولي والوكالة الدولية للطاقة.
|