وولفويتز ـ رؤية التقدّم المُحرز في روسيا والتحديات التي تواجهها

متاح باللغة: русский, English, Español, Français
Resources

مواقع البنك

موقع البنك الدولي: روسيا  بالغة الإنجليزية

مالتي ميديا

مشروعات روسيا بالغة الإنجليزية

يصل السيد/ بول وولفويتز، رئيس مجموعة البنك الدولي، الليلة إلى روسيا في زيارة تستغرق يومين، وذلك إلى بلد يقول عنه إنه حقق تقدماً كبيراً على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية.

وخلال زيارته - وهي الزيارة الأولى له إلى روسيا منذ توليه منصب رئيس مجموعة البنك الدولي - سوف يلتقي السيد/ وولفويتز مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الروسي ميخائيل فرادكوف.

ومن بين المحاور الرئيسية التي ستدور حولها المباحثات دور روسيا في الاقتصاد العالمي وإسهامها في أجندة التنمية، في الوقت الذي تستعد فيه روسيا لرئاسة اجتماع قمة مجموعة الثمانية لكبرى البلدان الصناعية في العام القادم.

في حين ستركز زيارة وولفويتز على محور آخر لا يقل أهمية ويتمثل في العلاقة الآخذة في التطور بين البنك الدولي وروسيا، والخطط الرامية لمساعدة هذا البلد على مواجهة التحديات المستقبلية.
 
ويذكر أن الاتحاد الروسي كان قد انضم إلى عضوية البنك الدولي في عام 1992.

ويقر السيد/ وولفويتز، اليوم، بأن شراكة البنك الدولي مع روسيا " لا تتعلق كثيراً بالنواحي المالية بقدر ما ينصب جل تركيزها على نقل المعارف، ومهارات الإدارة، والكفاءة، وذلك حتى تتمكن روسيا من تلبية الأولويات الرئيسية في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والتنمية الإقليمية، فضلاً عن تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص".

وتجد الإشارة إلى أن الاقتصاد الروسي كان قد انتعش بسرعة بعد الأزمة التي تعرض لها في عام 1998. أما الآن، فيبعث الأداء الذي شهدته روسيا مؤخراً على الإعجاب - حيث زاد إجمالي الناتج المحلي الروسي بحوالي 48 في المائة خلال الفترة 1998 - 2005. في حين نمت الدخول الحقيقية للمواطنين بواقع 46 في المائة وانخفض عدد الفقراء إلى النصف. .


تقول كريستالينا جورجييفا، المديرة القطرية للبنك الدولي بالاتحاد الروسي، إن من بين العناصر الأساسية استمرار رغبة روسيا في طلب الانتفاع بخبرات البنك الدولي في مجال التنمية.

"فقد شهدت روسيا نمواً اقتصادياً قوياً على مدى الأعوام الخمسة الماضية، ولديها فائض كبير في موازنة الدولة. وأدى ذلك إلى تناقص طلب روسيا على التمويل الخارجي".

وتردف جورجييفا قائلة "ما تهتم روسيا بالمقام الأول في الانتفاع به من البنك الدولي هو الأسلوب المنهجي المنظم والخبرة الدولية، فضلاً عن مشورته الأمينة المتجردة حول قضايا السياسات الاقتصادية الحاسمة الأهمية".

وتضرب جورجييفا مثلاً بالتمويل الذي أتاحه البنك الدولي "للمشروع الوطني لتحديث نظام الرصد الجوي المائي" الذي من شأنه تحسين الخدمات الروسية في مجال الرصد الجوي المائي عن طريق ترقية أنظمة الكمبيوتر ومحطات الرصد.

"فالحسابات الأولية تشير إلى أنه عن كل دولار أمريكي تقترضه روسيا من البنك الدولي لهذا الغرض، فإنها توفر خمسة دولارات أمريكية في المقابل - حيث إن التحسينات التي تطرأ على التنبؤ بحالة الطقس تعني اتخاذ تدابير أفضل من شأنها منع حدوث الأضرار. وقد كان الدور الذي لعبناه بالغ الأهمية من أجل توضيح هذا الأساس المنطقي الاقتصادي".

وسيشارك السيد/ وولفويتز أثناء زيارته لروسيا في بدء تنفيذ مشروع تحديث الرصد الجوي المائي. كما سيلتقي ورئيس مصلحة الأرصاد الجوية والفريق الروسي المعني بتنفيذ المشروع.

وقد انخفض أداء النظام الحالي المطبق في روسيا والخاص بتقديم تنبؤات دقيقة بحالة الطقس على مدار العقد الماضي من السنين. وتقدر الخسائر الاقتصادية السنوية المصاحبة للأحداث الهيدرولوجية والجوية الخطيرة مثل الفيضانات والانهيارات الثلجية والعواصف المطيرة بحوالي بليون إلى بليوني دولار أمريكي. ويستهدف هذا المشروع الجديد علاج هذه المشكلة.

ويساند البنك الدولي روسيا أيضاً في مشروعات في قطاعي التعليم والرعاية الصحية. وستتاح للسيد/ وولفويتز فرصة على أرض الواقع ليرى بنفسه التحديات التي تواجه قطاع التعليم في روسيا عندما يزور مدرسة ومنشأة طبية تقعان في منطقة ريفية لا تبعد سوى 50 كيلومتراً عن العاصمة الروسية موسكو.

فبالنسبة لروسيا يعتبر تحسين نوعية الخدمات في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم من بين التحديات الرئيسية التي تواجه البلاد، على الرغم من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت وتبعث على الإعجاب.

وسيلتقي السيد/ وولفويتز على هامش زيارته أيضاً ممثلين عن العديد من حكومات المناطق الروسية ليستمع بنفسه لرؤاهم حول ما يمكن للبنك الدولي أن يقدمه لمساندة عملية التنمية بمختلف المناطق في روسيا. كما ستسنح له فرصة في اجتماعات أخرى للتباحث مع أعضاء من مؤسسات القطاع الخاص ومراكز الفكر الإستراتيجي الروسية، فضلاً عن ممثلين عن المجتمع المدني.

 




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/N0P4RPRD30